الرئيس التركي أردوغان يبحث مع ملك الأردن عبدالله استقرار المنطقة خلال زيارته إسطنبول    مجموعة بيراميدز.. باور ديناموز يسقط أمام نهضة بركان 2-0 في دوري أبطال إفريقيا    فرانك: كان من الممكن أن نخسر بخماسية أمام مانشستر يونايتد    تأجيل محاكمة 139 متهما بالهيكل الإداري للإخوان لجلسة 9 مايو    وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية فى "سملا وعلم الروم" ومدينة رأس الحكمة الجديدة    شعبة الدواجن: مصر تحقق الاكتفاء الذاتي والفائض سينعكس على انخفاض الأسعار    1000 أخصائي اجتماعي يشاركون في حملة لدعم المناخ النفسي بالمدارس    الإعلام الأمني بالعراق: تسلمنا 2250 عنصرا إرهابيا من سوريا وبدأنا إجراءات تصنيفهم قضائيا    السودان : معارك طاحنة حول منطقة السلك جنوب النيل الأزرق    محافظة القدس تهاجم افتتاح نفق طريق الحجاج: مشروع استيطاني برواية مزيفة    زيلينسكي : الولايات المتحدة تريد من روسيا وأوكرانيا إنهاء الحرب بحلول الصيف    5 إجراءات عاجلة من "الأطباء" ضد ضياء العوضي    أوقاف الشرقية: افتتاح 6 مساجد بتكلفة 23 مليون جنيه لاستقبال رمضان    مباشر الدوري الإنجليزي - أرسنال (0)-(0) سندرلاند.. المحاولة الأخطر    وزيرة التخطيط : مصر منصة إقليمية لريادة الأعمال ومركزا رائدًا للابتكار والإبداع    تجديد حبس سيدة انتحلت صفة طبيبة لإدارة عيادة تجميل بالقاهرة الجديدة    محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول بنسبة نجاح 59.01%    بعد قليل، محافظ أسيوط يعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية ويعلنها رسميا    تيفانى ترامب وزوجها يزوران مقابر توت عنخ آمون ونفرتاري بوادي الملوك والملكات    تصرف غريب من مها نصار بعد منشور مهاجمتها هند صبري    كيف يُستخدم الجلد المتبرع به لعلاج الحروق العميقة والقرح المزمنة؟ عضو بالأطباء يشرح    نقابة الأطباء تُفجر مُفاجاة بشأن مقترح التبرع بالجلد: ليس جديدًا    تأثير التوتر وقلة النوم على زيادة الوزن وطرق علاجها    معتمد جمال يركز على الجوانب الخططية قبل لقاء زيسكو بالكونفدرالية    غدًا.. وزير الزراعة ومحافظ القاهرة يفتتحان معرض السلع الغذائية بباب الشعرية    طلاب التربية العسكرية بجامعة كفر الشيخ يواصلون حملة تبرع بالدم بالمستشفى الجامعي    سر ارتفاع درجات الحرارة.. وهل يعود البرد مرة أخرى؟.. الأرصاد توضح    مع بداية الفصل الدراسي الثاني… أولياء الأمور يطالبون بالغاء التقييمات الأسبوعية    هجوم روسي واسع يستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.. تفاصيل    كرة سلة - بقيادة أوجستي.. الكشف عن الجهاز الفني الجديد لمنتخب مصر    ابنة الرئيس الأمريكي تزور معبد حتشبسوت بالأقصر    مصر تعزز دورها في حماية التراث الإنساني باستعادة رأس تمثال أثري    خبير علاقات دولية: مجلس السلام خطوة للأمام ومصر تقود مشروعاً متكاملاً لدعم غزة    موتٌ في قعر القَذَر ..بقلم الشاعر/ معصوم أحمد / كاليكوت-الهند    احزان للبيع حافظ الشاعر يكتب عن:حين يخفت الصوت..هل تخفت الروح؟    وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الأفريقية لإصلاح مجلس الأمن    لأول مرة.. الرقابة المالية تتيح لشركات السمسرة تسويق خدماتها عبر المنصات الرقمية    أكاديمية الشرطة تستقبل وفدًا من دارسي برنامج الدبلوماسية الشبابية| فيديو    قبل رمضان.. فتح مسافات جديدة بالطريق الدائري الإقليمي وتكثيف إجراءات السلامة    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حسن الخلق قضيتنا!?    الزمالك يرفض اللعب ب9 لاعبين فى مواجهات قبل نهائى دورى سوبر الطائرة    النائب محمد زين الدين يقدم اقتراح برغبة لتخصيص أماكن للباعة الجائلين لمواجهة الفوضى    مد أجل الحكم في الطعن على فوز القائمة الوطنية بغرب الدلتا بانتخابات النواب    4 أسباب وراء السقوط المدوي لفيلم الست في شباك التذاكر؟!    منى الشاذلي: حزينة على شيرين.. وببكي لما بسمعلها أغنية    برشلونة يعلن انسحابه من السوبر ليج.. رسميًا    "الجدة الوفية" وأشهر مدرب للكلاب ببرنامج واحد من الناس .. غدا    بعد مقترح برلماني.. عالم أزهري يضع 7 ضوابط شرعية للتبرع بالجلد بعد الوفاة    طلب إحاطة بشأن عدم تعيين أوائل خريجي جامعة الأزهر    شبكة أطباء السودان: مقتل 24 شخصا باستهداف الدعم السريع لحافلة مدنية شمال كردفان    أسعار الدولار اليوم السبت 7 فبراير 2026.. بكام النهاردة؟    مع بداية الفصل الثاني.. انتظام الدراسة في 744 مدرسة بالغربية    رادار الداخلية يرصد 123 ألف مخالفة.. مفاجآت في تحليل المخدرات للسائقين    نجاح أول جراحة أورام بمنظار البطن الجراحي بمستشفى التأمين الصحي ببني سويف    أسعار الأسماك اليوم 7 فبراير.. «البلطي» يبدأ من 60 جنيهًا للكيلو    منذ 6 سنوات.. التفاصيل الكاملة لترحيل اللاعب عمرو زكي بعد ضبطه بمطار القاهرة بسبب قضية العلمين    تحرك برلماني لتأسيس «بنك وطني للأنسجة» وتيسير التبرع بعد الوفاة    الأوقاف توضح حقيقة منع إذاعة صلوات الفجر والمغرب والتراويح    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لا تراجع.. مصير البرلمان على ميزان «القضاء الإداري»
نشر في البديل يوم 12 - 01 - 2015

رغم تحديد موعد إجراء الانتخابات البرلمانية في شهر مارس، وبدء ترتيبات إدارته وتأمينها من قِبَل أجهزة الدولة، إلا أن هناك 4 طعون تهدد إقامة تلك الانتخابات، واحد منها قد يقضي بإلغائها من الأساس، حيث تستقبل محكمه القضاء الإداري برئاسة المستشار يحيى دكروري، أولى جلسات دعوى وقف الانتخابات المقدمة من الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة السابق وأحد مؤسسي حزب مصر العروبة، وذلك يوم 20 يناير المقبل.
كانت دعوة "عنان" الوحيدة التي تهدد مصير البرلمان، إلا أن محكمة القضاء الإداري تلقت أمس الأول السبت 3 دعاوي تطالب ببطلان قرار اللجنة العليا للانتخابات، التي أعلنتها في مؤتمرها الأول الخميس الماضي، ودفعت بعدم دستورية بعض مواد قانوني مباشرة الحقوق السياسية ومجلس النواب.
وبادر حزب العمل الاشتراكي بعد حصوله على حكم من القضاء الإداري بإلغاء قرار لجنة شئون الأحزاب بتجميد نشاطه باللحاق بدعوة "عنان"؛ ليتقدم بأخرى تحمل رقم 24174 لسنة 69، لبطلان مواد من قانوني مجلس النواب والحقوق السياسية، مشيرًا إلى أن الاستمرار في إجراءات الانتخابات وفق تلك النصوص يعرضها للبطلان، بما يهدر على الدولة مليار ونصف مليون جنيه.
وأوضحت دعوى "العمل" أن المادة الثانية من قانون النواب يحصر سن الشباب بين 25 و35 سنة، وتحرم أصحاب ال 18 عامًا وحتى ال 40 من الترشح تحت صفة شاب، كما أن المادة 57 من قانون الحقوق السياسية نصت على معاقبة الممتنعين عن التصويت في الانتخابات بغرامة 500 جنيه، في الوقت الذي نص الدستور فيه على أن الانتخاب حق، ولم يذكر أنه واجب.
بينما تقدم كل من المحاميين محمد عادل سليمان وإبراهيم فكري بدعويين منفصلتين ببطلان القوانين الخاصة بالانتخابات، ووصفتاها بالتميز، بالإضافة إلى عدم دستورية بعض مواد قانون الحقوق السياسية وقرارات "العليا للانتخابات".
يقول المستشار عادل محمود زكى فرغلى رئيس محكمة القضاء الإداري الأسبق "أتوقع تأجيل دعوى الفريق سامي عنان، المقدمة للقضاء الإداري؛ نظرًا لأن 20 يناير المقبل يعد أول جلسة لها، وتحتاج لمزيد من الوقت للاطلاع عليها"، مؤكدًا أن المحكمة ستفصل فيها بشكل مباشر دون الرجوع أو تحويلها إلى جهة أخرى.
وأشار فرغلي إلى أن الثلاث دعاوى الأخرى لن تفصل فيها محكمة القضاء الإداري بشكل مباشر، وسوف تحيلهما إلى المحكمة الدستورية العليا؛ للنظر فيها؛ نظرًا لطعنها على عدم دستورية بعض النصوص في القوانين والقرارات.
وحول عدم دستورية تحديد سن الشباب في قانون مجلس النواب، حسبما تقدمت به دعوى حزب العمل، أوضح أن هناك فرقًا كبيرًا بين سن الشباب داخل المجتمع بشكل عام واختيار فئة معينة من الشباب لخوض الانتخابات البرلمانية، تكون أكثر نضوجًا وقادرة على تحمل المسئولية.
وأضاف رئيس محكمة القضاء الإداري الأسبق أن دخول البرلمان ليس كالحصول على رخصة سيارة أو طلب وظيفة، كي تسمح الدولة بشباب ال 18 عامًا لخوض الانتخابات، مؤكدًا أن تحديد السن ليس هناك فيه عدم دستورية.
وحول الغرامة التي أقرها قانون مباشرة الحقوق السياسية للمتخلفين عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، أوضح "فرغلي" أن الفقهاء متفقون على أن الانتخابات حق وواجب، وأن الدستور لم يذكر في نصوصه أنها ليس واجبًا، واكتفى بالقول إنها حق.
وتابع "إن لم تكن هناك غرامة موقعة، فكل مواطن في استطاعته أن يمتنع عن التصويت حسب حالته المزاجية، الأمر الذي يعرض الدولة للانهيار".
وحول مصير الدعاوى الأربعة أمام "القضاء الإداري"، قال رئيسها الأسبق: "أتوقع أن يتم تأجيلها عندما تنظر في جلساتها الأولى لمدة أسبوع أو اثنين على أكثر تقدير؛ حتى لا تتجاوز الموعد المحدد لعقد الانتخابات في شهر مارس".
وبسؤاله: هل يمكن لمقدمي تلك الدعاوى أن يسحبوها وبالتالي يلغى نظرها؟، رد قائلاً "لا يوجد شي في القضاء الإداري اسمه شطب دعوى أو إلغاؤها، وطالما تقدمت أوراقها إلى المحكمة، فالقاضي ملزم بالنظر إليها والفصل فيها، حتى وإن امتنع صاحبها عن متابعتها، فهي بمثابة التقدم ببلاغ في حدوث جريمة".
فيما أكد الفقية الدستوري محمد نور فرحات أن "الانتخابات البرلمانية المقرر انعقادها في مارس المقبل معرضة للبطلان، وليست قوانينها، سواء مباشرة الحقوق السياسية أو مجلس النواب، محصنة من عدم الدستورية".
وأشار إلى أن قانون تقسيم الدوائر الانتخابية قد يكون السبب الأكبر في القضاء على تلك الانتخابات؛ نظرًا لعدم دستورية الفرق الشاسع بين القوائم والفردي الذي وصل إلى 80% من المقاعد، حيث إن المقعد في القائمة يحتاج لثلاثة أضعاف أصوات المقعد في القائمة.
واتفق المستشار محمد حامد الجمل، نائب رئيس مجلس الدولة الأسبق، في الرأي مع "نور فرحات"، حيث أكد أن قانون تقسيم الدوائر يحمل الكثير من العوار الدستوري.
مضيفًا أن آلية تمثيل المصريين في الخارج، خلال الانتخابات المقبلة، تهدد بعدم دستوريته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.