حقق وصيف بطل أوروبا الموسم الماضي أتليتيكو مدريد الإسباني فوزا صعبا وهاما على ضيفه العتيد يوفنتوس بطل إيطاليا بهدف نظيف في القمة التي جمعتهما اليوم لحساب الجولة الثانية بالمجموعة الأولى من بطولة دوري أبطال أوروبا. أهمية فوز أتليتيكو اليوم أنه كان تعويضا للخسارة المفاجئة للفريق بالجولة الأولى على أرض أولمبياكوس 3-2، ومع فوزه اليوم وسقوط أولمبياكوس على أرض مالمو بهدفين نظيفين اشتعلت المجموعة بعد أن تساوت جميع فرقها بثلاثة نقاط لكل منهم. المباراة كانت صراعا بين قويين بمعنى الكلمة اختفت كرة القدم في معظم فتراته وزادت الإثارة والاندفاع البدني والصراعات الثنائية بين اللاعبين، وسط صعوبات جمة في الوصول لخطي دفاع الفريقين وصخب جماهيري لا يوصف على ملعب فيسينتي كالديرون بمدريد. ظلت الأمور هكذا في الشوط الأول، وتغيرت نسبيا في الثاني بعد أن كثف اتليتيكو من هجماته بحثا عن الهدف المنشود، وتراجع يوفنتوس أكثر بحثا عن النقطة المرجوة. زيادة العمل من الأجناب رفع من خطورة الهجوم الإسباني إلى أن جاء الهدف الذي انتظره سيميوني ولاعبيه كثيرا عندما استغل أردا توران عرضية من خوانفران في الجانب الأيمن وحولها بلمسة واحدة في مرمى بوفون، كسر معها صمودا دام لأكثر من 100 يوم للحارس العملاق الذي لم يستقبل أي هدف في جميع المسابقات. والطريف أن آخر هدف سكن شباك بوفون قبل هدف توران هو هدف مدافع أوروجواي دييجو جودين في كأس العالم بالبرازيل والذي كان وراء إقصاء إيطاليا من البطولة، ويلعب جودين أيضا في أتليتيكو مدريد وكان مشاركا في لقاء اليوم.