قالت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأممالمتحدة يوم الاثنين أنها أبلغت مجلس الأمن الدولي إن عدد قتلى الحملة على المحتجين التي مضى عليها تسعة أشهر في سوريا تجاوز الآن 5000. ويتضمن الرقم مدنيين وجنودا منشقين ومن تم إعدامهم لرفضهم إطلاق النار على المدنيين لكنه لا يشمل أعضاء من الجيش وأجهزة الأمن الأخرى قتلوا بأيدي قوى المعارضة . وأوضحت بيلاي إن الأنباء تفيد إن أكثر من 14 ألف شخص اعتقلوا وان 12400 على الأقل طلبوا اللجوء إلى بلدان مجاورة وان عشرات الآلاف أصبحوا من المهجرين داخليا . يأتي ذلك في الوقت الذي دعا فيه رئيس الوزراء السوري عادل سفر المواطنين إلى التصويت في الانتخابات المحلية يوم الاثنين لإنقاذ البلاد من “المخططات التآمرية” ضده لكن النشطاء الذين يكافحون للإطاحة بالرئيس بشار الأسد رفضوا الانتخابات قائلين أنها ليست في محلها في وقت يشهد اضطرابات عنيفة. ويواجه الأسد انتقادات واسعة بسبب الحملة العسكرية ضد المتظاهرين والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 5000 شخص ، في الوقت الذي تقول الحكومة السورية فيه إن أكثر من 1100 من أفراد الجيش والشرطة وأجهزة الأمن الأخرى والمخابرات قتلوا.