قالت مجلة "فرونت بيدج" الأمريكية أمس إن تركيا تدخل في لعبة مزدوجة مع التنظيم الإرهابي داعش، فهي سعيدة لرؤية داعش تدمر سوريا وتحارب في العراق، وفي نفس الوقت لا تريد من التنظيم الإرهابي أن يقترب منها. وتضيف المجلة أن نظام الإسلام السياسي في تركيا والذي يرأسه الرئيس "رجب طيب أردوغان" له صلات بالجماعات المتطرفة في سورياوالعراق، وعلى الأخص بتنظيم داعش، والتي تم وضعها تحت رقابة أمنية، فقد كشف الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" النقاب عن خطته، والاستعانة بالحلفاء والشركاء في الشرق الأوسط وحلف شمال الأطلسي لمواجهة ذلك الخطر. وتوضح المجلة الأمريكية أن تركيا حرضت الجماعات المتطرفة في سوريا كجزء من استراتيجية شاملة لدعم المعارضة ضد الرئيس السوري "بشار الأسد"، بالإضافة إلى إضعاف حكومة رئيس الوزراء السابق "نوري المالكي" في العراق. وتشير "فرونت بيدج" إلى أن تركيا في الماضي برزت بوضوح كدولة مواجهة للإرهاب ضد تنظيم القاعدة أو أي شكل من أشكال الجماعات الإرهابية المتطرفة، ولكن مع "أردوغان" يبدو الأمر مختلفا، على الرغم من قلق رئيس الوزراء التركي "أحمد داود أوغلو" من تهديدات داعش الواضحة على الأمن القومي التركي.