قال الدكتور أحمد عارف، استشارى أمراض النساء والتوليد، فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر إن أقراص منع الحمل ليس لها أدنى أثر على الفتيات أو السيدات بعد تناولها لمرة واحدة بسبب العمرة أو الحج لتأخير الدورة أثناء المناسك ولكن من الأفضل استشارة الطبيب لوصف دواء آخر يؤخر الدورة ويتم تناوله كل يوم بإنتظام حتى العودة لارض الوطن . وأكد أن تناول هذه الأدوية بسبب العمرة أو الحج له ما يبرره ولكن ليس هناك داعى لاستخدامها لمنع الدورة الشهرية فى رمضان لأن ديننا الحنيف أعطى الرخصة الشرعية للإفطار وإعادة الصوم بعد انتهاء الشهر. وقال إن الأقراص سواء لمنع الحمل أو المخصصة لتأخير الدورة يجب أن يبدا تناولها قبل موعد الدورة بأسبوعين كاملين وليس قبل نزولها بيومين أو ثلاث كما هو شائع بين السيدات. وأكد الدكتور أحمد عارف أن الصيام للمرأة الحامل حمل طبيعى فى شهورها الأولى ليس له ضرر طالما كانت السيدة بصحة جيدة ولم تتعرض لحرارة الشمس المباشرة أما الحمل مع السيدة المريضة بضغط الدم أو السكر أو الكلى أو أى أمراض مزمنة فيجب الإفطار لخطورة الصوم على الجنين والحامل فى وقت واحد واكد عل الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج وعدم المجازفة واوضح ان المراة التى تعانى من السمنة يجب ان تعمل على تخفيض وزنها اثناء الحمل دون ان يلحق ذلك اى ضرر على الجنين لان السمنة من اهم الأسباب فى التعثر فى الولادة وزيادة حالات الولادة القيصرية وعن حمل المرضعة أكد أنها إذا كانت السيدة بصحة جيدة وتشعر بأن كميات اللبن فى صدرها كثيرة ووافرة يمكن أن تصوم ولكن إذا كانت تعانى من انخفاض فى كمية اللبن قبل الصيام فمن الافضل عدم الصيام لعدم حرمان وليدها من وجباته من اللبن الطبيعى خاصة اذا كان فى الشهور الأولى من عمره وهى من يوم حتى ثمانى أشهر