اتهم ياسين عبد الصبور ، نقيب المعلمين في أسوان وأحد أفراد قبيلة الدابودية ، الأمن بالتقاعس في احتواء الأزمة بين عائلتي الدابودية والهلالية التي نتج عنها 23 قتيلا وأكثر من 30 جريحا، بينما فجر مفاجأة حول سبب الخلاف من الأساس. وقال ياسين عبد الصبور في اتصال هاتفي لبرنامج "يحدث في مصر": إن القبائل النوبية لم تعتد على الدماء، لو كان هناك تدخل أمني في الوقت المطلوب، لما وصلت أعداد القتلى لهذا العدد الكبير. وأضاف: كان هناك احتجاز لأفراد لدى كل عائلة من العائلة الأخرى، وكان هناك تفاوض بين العائلتين، وطلبنا أن يكثف الأمن وجوده حتى لا يتفاقم الوضع. وأشار عبد الصبور أن الخلاف بدأ يوم الأربعاء وتم التصالح، ولكنه فجر مفاجأة عندما قال إن اللافتات السياسية التي كتبت على الحوائط هي التي زادت الأمور حدة. وتابع: القبائل النوبية كلها مع السيسي، أما الهلالية فهي مع مرسي، واللافتات التي كتبت زودت الاحتقان.