تفاقمت أزمة ملابس المنتخبات الوطنية فى ظل تأخر وصول شحنة "أديداس" وتعقد إجراءات الجمارك الخاصة بها، وهو ما وضع مجلس إدارة الجبلاية فى مأزق كبير، خاصة أن هناك أكثر من منتخب سيخوض مباريات رسمية وودية دولية خلال فبراير الجارى. واتخذ كل من جمال علام ومحمود الشامى وحمادة المصرى، قرارا خلال اجتماعهم بشراء ملابس على نفقة الجبلاية لجميع المنتخبات لإنقاذ الموقف فى ظل غموض مصير شحنة أديداس. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أن الثلاثي قرروا شراء ملابس تحمل ماركة "أديداس" خوفا من غضب مسئولي الشركة العالمية من الجبلاية فى حالة شراء ملابس لشركات أخرى منافسة، وهو ما قد يدفعهم لالغاء العرض الذى من المقرر أن ترسله لاتحاد الكرة خلال الأيام القليلة المقبلة، فى الوقت الذى فشلت فيه الجبلاية فى إيجاد بديل لرعاية قميص المنتخب فى ظل غموض عرض شركة "ماكرون" الإيطالية أيضا. ومن المقرر أن يحسم اتحاد الكرة هذا القرار بشكل رسمي خلال اجتماع مجلس الإدارة المقبل، خاصة أن شراء الملابس يحتاج لقرار مجلس إدارة منعا لاتهامه بإهدار المال العام.