تناولت صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" الروسية زيارة وزيري الخارجية والدفاع الروسيين سيرجي لافروف وسيرجي شويغو الخميس إلى مصر، وقالت الصحيفة "وصف الجانب المصري هذه الزيارة بالتاريخية، مشيرا إلى أن القاهرة تسعى حاليا لتعزيز العلاقات مع موسكو، بعد انقطاع دام 20 عاما". وتقول الصحيفة إن "القضية هي حاجة مصر الماسة إلى سلاح جديد، ورغم أن الولاياتالمتحدة قدمت معدات عسكرية تقدر بمليار دولار للجيش المصري في السنوات الأخيرة، إلا أن هذه الأسلحة والمعدات العسكرية قديمة للغاية، ولا تزال كمية كبيرة من المعدات العسكرية السوفيتية موجودة في مصر أيضا، وهذا وضع لا يرضي العسكريين المصريين حين يمتلك أكبر جيش عربي أقدم سلاح ومعدات عسكرية". وتذكر مصر بشكل جيد حرب 1973 والتي شاركت فيها الأسلحة الروسية بنجاح، وحتى اليوم يعرض المصريون للسياح الروس بفخر بقايا الطائرات الإسرائيلية التي أسقطها الجيش المصري بمساعدة الصواريخ الروسية، لذلك جدد الجنرالات المصريون اهتمامهم بالمعدات العسكرية الروسية وخاصة مروحيات "مي-17″ ومنظومات صواريخ "تور-إم 1″ و"بوك إم 2″ ومقاتلات "ميغ – 29″ و"سو-30″ والطائرة الحربية التدريبية "ياك-130″. كما يهتم الجانب المصري بتحديث المعدات القديمة المتوفرة لديه مع التلميح لإمكانية إنتاج بنادق كلاشينكوف، وتعبر مصر عن استعدادها لشراء سلاح روسي بقيمة 4 مليارات دولار. وأضافت الصحيفة أن "روسيا قامت بخطوة لا سابقة لها ونظمت لقاءات بين وزيري الدفاع والخارجية للبلدين، علما بأن روسيا لم تقدم على مثل هذه الاتصالات حتى مع أقرب حلفائها الصين والهند". وأوضحت الصحيفة أن محللين سياسيين يرون أن السلطات المصرية الجديدة توجهت بنداء إلى روسيا بحثا عن دعم يوقف التدهور في المنطقة، فأثبتت روسيا التي نجحت في منع التدخل الأجنبي في سوريا من جديد أنها قادرة على بالقيام بخطوات جدية".