أصدر الدكتور محمد عبد المطلب، وزير الموارد المائية والري، توجيهات عقب تلقيه اتصالا هاتفيا من أحد المواطنين، يفيد بتعدى أحد المواطنين على حرم نهر النيل من خلال الشروع في بناء سور وردم بعض أجزاء من النهر، انتقل على إثرها مسئولو قطاع حماية وتطوير نهر النيل بمعداتهم إلى البر الغربي بمنطقة الوراق، وأزالت المعدات سورا بطول 100 متر وارتفاع نحو 2 متر، مشدود عليه أعمال نجارة وحدادة؛ تمهيدا لصب الخرسانات والأعمدة الخرسانية وكمر أعلى المبنى يحيط بقطعة من الأرض تقع مباشرة على كورنيش النيل، بجانب إزالة أعمال ردم بمجرى النهر بطول 30 متر وعرض 2متر. وأوضح الوزير خلال عملية الإزالة أن هذا السور الملاصق لنهر النيل كان يحجب الرؤية عن النيل الذي هو حق لجميع المصريين، مشددا على أنه يقف بالمرصاد ضد أي محاولة للتعدي على النهر، ولن يسمح بها على الإطلاق مهما كانت التضحيات.