وصف الموقع التونسي"تونسي سكريه" اليوم، الانتقادات التي وجهها رئيس حزب " الاتحاد الشعبي الحر" سليم رياحي ضد الرئيس التونسي منصف مرزوقي بأنها الأكثر حدة ضده فيما يخص تصريحاته الأخيرة حول مصر بكلمته في الجمعية العامة بالأممالمتحدة. وأوضح الموقع أن الرياحي هو من أوائل الذين انتقدوا بشدة خطاب المرزوقي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث صرح قائلا " يعتبر هذا الخطاب مهينا لتونس كلها وليس للمرزوقي فقط الذي ولته حركة النهضة حكم البلاد، مشيرا إلى أنه رغم تلك الانتقادات الموجهة إلى خطاب المرزوقي إلا أنه "خرفان حركة النهضة " وجدوه استثنائيا. وبين الموقع أن سليم الرياحي كتب على صفحته على الفيس بوك انتقادا شديدا لخطاب الرئيس المرزوقي قائلا " على الجانب الشخصي، المرزوقي له الحق في أن يعبر عن رأيه الشخصي حيال الوضع في مصر، لكن المشكلة تكمن في أنه لم يذهب إلى نيو يورك لجانبه الشخصي، ولكن لكونه رئيسا مؤقتا لتونس، وهذا يفرض عليه ضرورة التعامل كرئيس دولة لها مصالح مهمة، وتحتفظ بعلاقات طيبة مع كل الدول التي تربطنا بها علاقات وثيقة، خاصة في دولة مهمة مثل مصر ". وأضاف الرياحي أن المرزوقي تصرف وكأنه رئيس حزب أو مبعوث لحركة النهضة، والتي يحاول أن يفشل محاولات الشقاق معها، فالهدف من هذا الخطاب هو أنه يحاول أن يفرض نفسه كحليف لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة لحركة النهضة من أجل البقاء في منصبه، وليس من المهم إذاً مصلحة تونس. ووصف الرياحي أيضاً هذا الموقف من قبل الرئيس المرزوقي الذي دعا السلطات المصرية لإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمام جميع قادة العالم، بالموقف غير المسئول والانحيازي والذي جعل تونس عرضة لانتقادات من قبل الدول الصديقة. من جانب آخر، أضاف الرياحي في مداخلة هاتفية له على إذاعة "موزاييك إف إم " أن الخطاب الذي قاله المرزوقي في الأممالمتحدة ليس سوى محاولة منه لكسب ثقة حركة النهضة وتحقيق مناورة شعبية ليس أكثر، داعيا إلى ضرورة إقالة الرئيس التونسي ومساعديه سريعاً خاصة، أنه لم يصل لمنصبه عن طريق انتخابات شعبية. كما تحدى الرياحي رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بأنه لن يحصل على أكثر من 500 صوت خلال الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، مضيفاً أنه من الأفضل للمرزوقي أن يستقيل الآن حفاظاً لكرامته.