قالت جريدة الجارديان البريطانية، إن منظمة "هيومان رايتس ووتش" أكدت أن متمردي حركة "إم 23" الكونغولية المسلحة ما زالوا يتلقون دعما كبيرا من حكومة رواندا، رغم استمرار الانتهاكات التى ترتكبها بحق مواطني الكونغو، والتي تتمثل في عمليات القتل والاغتصاب والتجنيد القسرى للأطفال. وذكرت الجريدة أن التقرير الذي أصدرته "رايتس ووتش"، المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، قال"الجماعة المسلحة أعدمت ما لا يقل عن 44 شخصا دون محاكمة، فضلا عن عمليات اغتصاب بحق العديد من النساء والسيدات منذ مارس الماضى". وأضافت الجريدة أن التقرير أفاد بأن حركة (إم 23) مازالت تتلقى دعما على شكل تدريبات وذخائر، فضلا عن تجنيد أفراد جدد فى رواندا". وأشارت الجريدة إلى أن تقريرا سابقا نشره فريق من الخبراء تابع للأمم المتحدة شهر يونيو الماضي، أظهر انخفاض الدعم الرواندى للجماعة الكونغولية المتمردة خلال الأشهر الأخيرة، غير أن الحكومة الكونغولية وجماعة (إم 23) المتمردة ترفض تلك المزاعم.