أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، احترامها لإرادة الشعب المصري وحقه المطلق في تحديد خياراته السياسية دون أي تدخل خارجي، فما يجري في الساحة المصرية شأن مصري خالص، ولا يحق لأي طرف أن يتدخل تحت أي مبررات أيديولوجية أو مصلحية أو غيرها ,و على عمق الروابط التاريخية والقومية بين الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الاحتلال والحصار والانقسام، والشعب المصري الشقيق الذي قدّم التضحيات الجسيمة من أجل قضية فلسطين، التي كانت دوماً قضية أساسية في وعي ووجدان كل المصريين. وأدانت الجبهة، في بيان لها، اليوم الاثنين، حملة التحريض التي تتعمّد بث الإشاعات والأخبار الكاذبة، مؤكدة بأن العلاقة التاريخية المعمّدة بدماء الشهداء بين الشعبين أعمق وأقوى من كل محاولات التشويه والتضليل،داعية وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والموضوعية قبل نشر الأخبار التي لا تستند إلى أدلة وبراهين. وأعربت الجبهة الشعبية عن تقديرها العميق للقوى السياسية والمثقفين والسياسيين المصريين الذين وقعّوا النداء " بشأن الموقف من القضية الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني"، داعية كافة القوى الوطنية والأقلام المصرية الشريفة إلى التصدي لهذه الحملة التي تستهدف الإساءة للعلاقات الراهنة والمستقبلية بين الشعبين الشقيقين. ودعت الجبهة القيادة المصرية الجديدة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، لتخفيف معانيات أبناء الشعب الفلسطيني خاصة ما يتعلق بفتح معبر رفح، وتسهيل حركة مرور الأفراد والبضائع.