قال الشيخ "ماهرحمود" إمام مسجد القدس في مدينة صيدا إن الشيخ "أحمد الأسير" كان يمتلك عقلية طفولية وجنونا وانحرافا سياسيا وعقائديا ولذلك كانت أيامه معدودات وكانت نهايته سريعة. وذكر الشيخ حمود في تصريح أدلى به أمس لقناة العالم أن أكثر من 20 بالمائة من أهالي صيدا كانوا يتعاطفون مع الشيخ الأسير إلا أنه بعد المعركة الأخيرة خف هذا التعاطف بشكل كبير ولكن من المؤسف أن بعض السياسيين الذين لم يحترمهم الشيخ الأسير ولم يأخذ برأيهم ولابشيء من أقوالهم ويحتقر وجودهم كانوا يعطونه مبررات سياسية لاعماله في لبنان. وتابع يجب ألا ننسى أن مثل هذه الظاهرة قديمة، بحيث وجدت يوما ما في ظاهرة الخوارج وأن هذه الظاهرة أي الفكر التكفيري تستغلها أمريكا وإسرائيل وبعض القوى السياسية التي لها أهداف مشبوهة. وصرح الشيخ حمود بأن الأسير لم يكن له علم حقيقي بالإسلام، فهو إنسان بسيط وسطحي من ناحية الثقافة الإسلامية وليس عنده أي بعد ديني حقيقي وكان يتميز بالوقاحة والتطاول على الآخرين مؤكدا أن على العلماء والدعاة والمثقفين والصحفيين والكتاب نشر الأفكار الصحيحة للقضاء على الفكر التكفيري في المجتمع. وكانت العملية العسكرية التي بدأها الجيش اللبناني الأحد الماضي إثر مهاجمة مجموعة تابعة للشيخ أحمد الأسير حاجزا له في بلدة عبرا قرب صيدا انتهت الاثنين الماضى بدخول الجيش إلى المقر المؤلف من مسجد بلال بن رباح وأبنية عدة فيها مكاتب وشقق سكنية لأنصاره، بعد اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية، وبفرارالأسير وعدد من مرافقيه وأفراد عائلته إلى جهة مجهولة. وقتل في المعركة 16 جنديا، بحسب قيادة الجيش، فيما لم يعرف بعد عدد القتلى في صفوف جماعة الأسير. اخبارمصر-البديل