عقدت الهيئة التنسيقية للقبائل العربية الموحدة بمنطقة غرب الإسكندرية، مؤتمرا أعلنت خلاله عدم مشاركتها في مظاهرات30 يونيو المقبل، مع تأكيدها علي شرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي مع حق جميع المصريين في التظاهر والتعبير السلمي عن آرائهم. وأوضحت القبائل العربية والتي تضم كلا من: قبائل أولاد على أحمر، قبائل أولاد على أبيض، أسننة، وأجميعات، القبائل العربية بالصعيد من الهوارة والأشراف، أن من حق جميع المصريين التظاهر والمعارضة والتعبير عن الرأى بطرق سلمية راقية تتناسب مع الثورة المصرية التى أبهرت الدنيا بأسرها، فى إطار الاحترام المتبادل والأخلاق الكريمة. وأضاف ممثلي القبائل بالمؤتمر أن: من يستخدم العنف "مفلس ضعيف الحجة مفارق للحق" ومن يلجأ للتخريب والاستهداف للمنشآت العامة والخاصة عميل كاره للوطن. فيما اعتبرت القبائل العربية شرعية الرئيس الدكتور محمد مرسى شرعية مزدوجة وذلك بعد فوزه في أول انتخابات رئاسية تعددية فى مصر، والثانية بعدها بستة أشهر عندما استفتى الشعب على الدستور والنص الدستورى الذى يؤكد بقاء الرئيس بالحكم والتأكيد على إكماله مدته القانونية . وتابعت: أن الانتخاب والاستفتاء تما تحت حماية كاملة من القوات المسلحة التى يطالب اليوم كثير من المعارضين بعودتها إلى المشهد السياسى وتسليمها مقاليد البلاد بدلا من الرئيس المنتخب، ومن ثم فإن الرئيس محمد مرسى هو الرئيس الوحيد الذى قبله الشعب بانتخابه ثم تم التأكيد باستمراره حين تم الاستفتاء على الدستور الجديد. كما ناشدت القبائل العربية وزارة الداخلية والقوات المسلحة بتأمين جميع مؤسسات الدولة العامة والخاصة والتصدى بكل حزم لكل خارج على القانون، كما ناشدت أجهزة المخابرات والأمن الوطنى بالقيام بدورها وتحمل مسئولياتها تجاه الداعين للخروج على السلمية والشرعية التى ارتضاها الشعب المصرى. كما طالبت المحكمة الدستورية بسرعة التصديق على قانون مجلس النواب لتجرى انتخابات نيابية عاجلة يتمكن من خلالها كل المصريين بصفة عامة والمعارضون بصفة خاصة من تحقيق أهدافهم التى يدعون إليها اليوم من تغيير الحكومة وإجراء تعديلات دستورية على بعض مواد الدستور فى حالة التفاف الشعب حولهم بطريقة سلمية ديمقراطية. وأكدت أن هناك يقينا لديها بوجود أشخاص يتعمدون إفشال النظام الحالى ويعمل ليل نهار على إسقاطه وكلا له هدفه دون مراعاة لحرمة دم أو كرامة وطن، كما نعلم هذه التركة الثقيلة والأرض المحروقة التى تركها النظام السابق والدولة العميقة التى مازالت تعبث حتى الآن بمقدرات هذا الشعب الكريم، كما نعلم أن ما مضى من وقت فى ظل كل هذه الظروف لا يكفى لإتمام البناء الذى يسعد كل المصريين. كما دعت كل المصريين إلى تشكيل لجان شعبية تتصدى لكل مخرب، مضيفة، كما ندعو أبناء العمومة من القبائل العربية إلى أن يبقوا على العهد من حماية كل المؤسسات الواقعة بينهم، كما كانوا فى ثورة 25 يناير فلم يُعتد لديهم على مؤسسة واحدة عامة أو خاصة. أخبار مصر- البديل