قال نصر الدين عبد الحميد - العضو المؤسس وعضو المكتب التنفيذى لحركة "شباب العدل والمساواة المصرية الشعبوية"، فى بيان صادر اليوم عن الحركة بشأن مسيرة مجموعة القيادى الإسلامى حسام أبو البخارى إلى المقر الرئيسى لجهاز الأمن الوطنى بمدينة نصر، بدعوى ملاحقة الإسلاميين والتضييق عليهم: "كما كنا نتوقع حدث اختراق لتظاهرة حسام أبو البخارى التى دعا إليها، واندس ملثمون وعناصر خارجة على القانون لجر المتظاهرين إلى الصدام والعنف، وحاولوا افتعال اشتباكات، وقام أحدهم بإشهار السلاح الأبيض وإشعال النيران فى علم وزارة الداخلية، وتحطيم كشافات الإنارة على سور مبنى الجهاز، وتحطيم بوابة نادى ضباط الشرطة المواجه للجهاز، وإطلاق ألعاب نارية وشماريخ على النادى واقتحام البوابة الرئيسية للجهاز، كما رفعوا صورا للمدعو أبو مصعب الزرقاوى، ورفعوا علم تنظيم القاعدة على مبنى الجهاز وكتبوا على جدرانه (كلنا بن لادن)، تماما كما حدث بأحداث العباسية الثانية". وأضاف "نصر الدين": "نعلم أن الناشط أحمد ماهر حاول اختراق مجموعة أبو البخارى كما فعل مع جماعة الشيخ أبو اسماعيل التى استدرجوها فى أحداث العباسية الثانية التى لفقت ظلما للشيخ حازم وجماعة الإخوان والسلفيين، غير محاولة اختراق حزب النور من خلال مصاحبة الناشط أحمد ماهر لنادر بكار، فضلا عن اختراق التيار الإسلامى كله من قبل القلة السياسية المخربة (6 أبريل، حزب محمد البرادعى، ائتلاف حمدين صباحى)، ومحاولة توجيهه بطرق غير مباشرة بما يخدم أهداف ومصالح تلك القلة المخربة". ودافع "نصر الدين" عن تيار الإسلام السياسي مما "يلصق" به، قائلا: "هناك ائتلافات صنعتها القلة السياسية المخربة لجعلها دسيسة على التيار الإسلامى، لذلك لم نتعجب من نشوب الخلافات بين الإخوان وحزب النور. ونفس تلك القلة السياسية هى التى استخدمت جماعة أبو إسماعيل وحزب النور وحسام أبو البخارى للإضرار بالقوى الإسلامية نفسها وجعلهم أداة تنفيذ لحسابهم، ووقودا لمعاركهم، ثم يسلطون عليهم الإعلام لتشويههم؛ وكما حاول المخربون السياسيون أن يظهروا الإسلاميين في صورة من يقومون بالانقلاب على الشرطة وليس نفس القلة السياسية المخربة هى التى تحاول بقوة اختراق وكسر وتفكيك مؤسسات الدولة السيادية وإنشاء كيانات موازية، بما يخدم مصالح تلك القلة المخربة التى تحارب القوى الإسلامية منذ بداية الثورة، وهم المستفيد الأول من دفع مجموعة حسام أبو البخارى لحصار جهاز أمن الدولة، كما حاولوا مع وزارة الداخلية التى تغيرت جدا بعد الثورة لصالح التيار الإسلامى، فضلا عن صنع فتن بين القيادات الإسلامية وبعضها وبين القيادات الإسلامية والجيش وباقى مؤسسات الدولة". وأضاف "عبد الحميد": جهاز الأمن الوطنى تغير للأفضل بالفعل، لكن كان قبل تولى مرسى الحكم وحتى الشهرين الأوائل من حكمه يتعقب النشطاء والسياسيين من جميع التيارات كما حدث مع أمل محمود - العضو المؤسس بالحركة، وحاول أحد ضباط أمن الدولة من فلول النظام أن ينصب فخا لها بمساعدة 2 من حركة 6 أبريل، وذلك بإحدى الشركات، فاستفزوها بشدة ثم حاصرها 12 شابا وأغلقوا عليها الأبواب، وعندما أرادت الاستغاثة بالشرطة وهى بمفردها بينهم خافوا ومنعوها، وعندما أدركت أنها بين مجموعة مرضى نفسيين تعاملت معهم بهدوء حتى تركوها تغادر بهدوء وكان ذلك أثناء الانتخابات الرئاسية. وأكد "عبد الحميد" أن الثورة المصرية سرقت تماما من قبل نفس القلة السياسية المخربة التى تتلاعب بالإعلام وبالتمويل الأجنبى وبالمال الفاسد، وبسبب هؤلاء الذين يعرقلون النظام الجديد عن التقدم، تعاني مصر من بطء معدل التغيير كما لو أن النظام القديم ما زال يحكم!