فى اليوم العالمي لمرض السرطان، يذكر تقرير مركز المعلومات الصحية الفلسطيني أنه منذ عام 2011 أصبح السرطان هو المسبب الثاني للوفيات بين الفلسطينيين. وأكد أخصائيون مشرفون علي علاج مرضي السرطان أن هناك تقدما كبيرا في علاج حالات مرضي السرطان حال الكشف عن المرض مبكراً، وعلي النقيض هناك زيادة في حالات الوفاة نظراً لتأخر الكشف عن المرض. وأكدت إحدي الأخصائيات المشرفات علي علاج مرضي السرطان بأحد المستشفيات الفلسطينية أن من أقوي المسببات للمرض بالأراضي المحتلة هو مخلفات الجيش الصهيوني والتسريبات النووية، مضيفةً أن هناك ارتفاعا في الحالات خاصة بمناطق جنوب وغرب محافظة الخليل والمناطق المجاورة لمعسكرات الجيش الصهيوني. وأوضحت أن معظم المصابين بالسرطان من الأطفال ما بين عامين إلي 17 عاما، وأن سرطان الدم هو الأكثر انتشارا في الضفة الغربية وقطاع غزة. يذكرانه فى عام 2011 بلغت نسبة وفيات الفلسطينيين نتيجة السرطان 12.4% من مجموع الوفيات، وحسب التقرير فإن سرطان الرئه هو المسبب الأول للوفاة بين الفلسطينيين الذكور، بينما سرطان الثدي هو المسبب الأول للوفاة بين الإناث الفلسطينيات. أخبار مصر - البديل Comment *