أوصت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" متابعيها بقراءة كتاب كارين إليوت "في السعودية العربية" وقالت أنه جيد لكل من يريد أن يفهم هذا البلد، والذي يمكن أن يكون التالي للدخول في الربيع العربي. وأضافت الصحيفة أن الكاتبة أشارت إلى عواقب دعم الولاياتالمتحدة لهذا النظام الذي وصفته ب"النظام العتيق". ولم تكن تلك الصحيفة هي الأولى التي تشير إلى هذا الكتاب وتمتدحه، ال"واشنطن بوست" وصفت الكتاب في وقت سابق ب"الدراسة الرائعة" لكارين إليوت، وهي صحفية حائزة على جائزة بوليتزر وعملت في "وول ستريت جورنال" ل 30 عاما عن المملكة الغنية بالنفط. واستعرضت "واشنطن بوست" أهم ما جاء في الكتاب، وجاء فيه أنه مما شل اقتصاد السعودية اعتماده على عائدات النفط بشكل شبه كامل والمساعدات الحكومية، وأن الهياكل السياسية في البلاد ترتكز على الولاءات القبلية إلى جانب البيروقراطية الدينية الصارمة في قوانينها وعقوباتها التي تطبق بشكل غير متساو. وأشارت الكاتبة كذلك إلى الانفصال الكبير بين الحكام في تلك البلاد التي يبلغون الثمانين وشبابها المزدهر، الذين يشعرون بالغربة ويقعون تحت تعليم غير جيد وبطالة متفشية. وأكدت الكاتبة أن النظام التعليمي الذي يركز على الدين والتلقين والاستظهار بدلا من التفكير النقدي متعمد من قبل السلطة للإضرار بعامة الناس، لمواجهة التحديات المحتملة والمتمثلة، وفقا للكاتبة، في تنويع الاقتصاد لمواجهة تضاؤل إمدادات النفط المحتملة. الكتاب حمل ملاحظات وحكايات ومقابلات واسعة النطاق مشفوعة بتحليل لكارين إليوت للسعودية التي اعتبرتها واحدة من آخر الملكيات المطلقة في العالم والحصن الأخير المعادي للثورة في المنطقة. يقع الكتاب في 320 صفحة ونشر في 18 سبتمبر 2012 ويتراوح سعره في الولاياتالمتحدة بين 17 دولار و 25 دولار أمريكي. Comment *