طالب محمود محمد يونس رئيس جمعية "فراعنة مصر" للمعاقين مرشحي الرئاسة في جولة الإعادة، بإعادة النظر في برامجهم ووضع رؤية عملية لتحسين أوضاع المعاقين في مصر، مؤكدا أن المعاقين قد يقاطعوا الانتخابات القادمة إذا استمر المرشحين بتجاهلهم التام لمطالبهم. وأشار يونس في بيان صادر اليوم عن الجمعية إلي أن أهم مطالب المعاقين خلال الفترة القادمة هي تعديل القوانين لتتوافق مع حقوق المعاقين في الإعلان الدولي لحقوق الإنسان, وعلاج كافة المعاقين علي نفقة الدولة و صرف الأجهزة التعويضية وتعيين المعاقين بوظائف حكومية تتناسب مع درجة الإعاقة، بالإضافة إلي منح المعاقين شقق سكنية مدعمة من الحكومة المصرية. وأضاف البيان أن نتيجة الانتخابات جاءت مخيبة لآمال الملايين من الشعب المصري و خاصة المعاقين، وذلك بعد انحسار المنافسة بين أثنين من المرشحين أصحاب برامج غامضة وغير معبرة عن أوجاع و أحلام المصريين، الأمر الذي وصفه البيان بمفترق طرق و عودة إلي الماضي الأليم أو المستقبل المجهول. وقال البيان أن الجمعية تعبر عن آمال أكثر من عشرة ملايين معاق ستة ملايين منهم مقيدين بالجداول الانتخابية. وانتقد أن أحد من المرشحين لم يحمل في برنامجه أي ضوء او بارقة أمل للمعاقين الذين أهملهم النظام السابق، وتساءلوا إذا كان الدكتور محمد مرسي يحمل مشروع النهضة أو يحمل شفيق مشروع المستقبل فأين نحن من تلك المشاريع؟، حيث وجهوا في ختام البيان نداء إلي مرشحي الرئاسة "نحن لا نطالب إلا بحقوقنا التي كفلها لنا الإعلان الدولي لحقوق الإنسان". Comment *