تنظم السفارة المصرية ببرشلونة احتفالية باستلام القطع الأثرية الثمانية التي تم ضبطها مع إحدى العصابات الدولية بمدريد بعد تهريبها عام 1999، وتمكنت مصر أخيرا من استعادتها بعد عامين من اتصالات وإجراءات قانونية لتعود إلى مصر سالمة في نهاية الشهر الجاري. ويقوم مصطفى أمين، أمين المجلس الأعلى للآثار نيابةً عن محمد إبراهيم وزير الدولة لشئون الآثار، بإنهاء الإجراءات الأخيرة وحضور الاحتفالية. وقال “أمين” إن القطع الأثرية من الحجر الجيري وخاصة بمقبرة ايمب حور، أحد كبار الموظفين في عصر الأسرة السادسة الفرعونية، كشف عنها في منطقة كوم الخماسين بمنطقة سقارة الأثرية بالجيزة، ومنقوش عليها بالخط الهيروغليفي اسم وألقاب صاحب المقبرة، ويرجح أنه تم تهريبها من مصر عام 1999. وكان “أمين” قد بحث أمس خلال زيارته إلى اسبانيا مع المسئولين بجامعة اشبيلية ترتيبات ترميم أربعة آثار إسلامية عرضت الجامعة ترميمهم في مصر في إطار مشروع دعم آثار دول البحر الأبيض المتوسط الذي يموله الاتحاد الأوروبي. وأوضح أن جامعة أشبيلية عرضت القيام بترميم أربعة آثار إسلامية حيث تم اختيار آثار الإسكندرية باعتبارها مدينة على البحر المتوسط تتفق والعرض المقدم من اسبانيا، مُنوها أن الآثار المرشحة للترميم تتضمن أبراج الإسكندرية التي ترجع للقرن ال 19 وكانت تستخدم للمراقبة والحراسة على الشواطئ المصرية واستقبال السفن القادمة والمغادرة، وكذلك طاحونة الإسكندرية حيث تعانى هذه الآثار الإسلامية من تأثير الرطوبة والأملاح على الجدران لقربها من البحر لسنوات طويلة، مما يتطلب ترميمها وإعادتها إلى حالتها الأولى من أجل الأجيال القادمة كأثر إسلامي فريد وهام.