الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
وزير البترول والثروة المعدنية يُثمن نتائج أعمال «مودرن جاس» ويؤكد دعم التوسع خارج مصر
وزير البترول يتفقد العمل بالوردية الليلية على الحفار «EDC 73» بمنطقة مليحة
سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الأحد 19 أبريل 2026
تقدم بطيئ في مفاوضات أمريكا وإيران.. ومضيق هرمز ورقة طهران للضغط
"وول ستريت جورنال" عن مصادر: ترامب يتراجع عن فكرة الاستيلاء على خرج الإيرانية خوفا من الخسائر
جيش الاحتلال الإسرائيلي يؤكد تنفيذ ضربات جنوب لبنان ضد عناصر من حزب الله يتهمها بخرق الهدنة
المخابرات الأمريكية: إيران ما زالت تحتفظ بنحو 40% من ترسانة الدرونز رغم الحرب
موعد مباراة مانشستر سيتي وأرسنال في الدوري الإنجليزي والقناة الناقلة
السيطرة على حريق داخل شقة سكنية بالتجمع دون إصابات
«الأرصاد»: طقس اليوم مائل للحرارة نهارا.. والعظمى بالقاهرة 27 درجة
فصول قمر الضلوع
أنباء عن ترحيل موعد إجازة عيد تحرير سيناء 2026 إلى هذا الموعد.. تعرف عليه الآن
روبوت بشري يحطم الرقم القياسي العالمي البشري لنصف ماراثون في بكين
أسعار الخضراوات اليوم 19 أبريل.. «البطاطس» تبدأ من 7 جنيهات للكيلو
مدبولي يتوجه إلى شمال سيناء لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية
مقتل جندي إسرائيلي آخر في المعارك بجنوب لبنان
انهارت عليهما حفرة عمقها 15 مترا، مصرع شابين أثناء التنقيب عن الآثار من الفيوم
حدث ليلا.. تنبيه عاجل للأرصاد.. وإيران تعلن بدء فتح مجالها الجوى (فيديو)
حياة كريمة في بنى سويف.. إنشاء محطة مياه الفقاعى بطاقة 8600 متر مكعب يوميًا
النائبة سناء السعيد: قرار محاسبة أصحاب العدادات الكودية بأثر رجعي حنث بالقسم ومخالفة للدستور
مي كساب تُفجّر مفاجآت فنية مرتقبة.. ألبوم جديد وأعمال متنوعة على الطريق
محمد رمضان يشعل سباق 2027.. شرط مالي ضخم يحدد عودته للدراما الرمضانية
أزمة صحية مفاجئة تضرب هاني شاكر.. بين تحسن سريع وانتكاسة خطيرة في اللحظات الأخيرة
أحمد السيد ماظو، هشام ماجد ينشر مشهدا من"اللعبة" يسخر فيه من نجم الأهلي (فيديو)
ترامب: إسرائيل حليف قوي للولايات المتحدة وتقاتل ببسالة
أعشاب طبيعية تساعد على تحسين شهية الطفل
محمد علي خير: الأموال الساخنة عبء عند خروجها المفاجئ.. الجنيه فقد 15% من قيمته في مارس
إيران للاتحاد الأوروبي: وعظكم حول القانون الدولي في مضيق هرمز "قمة النفاق"
مواقيت الصلاة اليوم الأحد 19 أبريل 2026 في القاهرة والمحافظات
"الزغرودة في مواجهة السخرية".. حملة عربية ترد على تصريحات سابرينا كاربنتر
وزير الأوقاف ينعي مؤذن المسجد الأقصى الشيخ ناجي القزاز
مصرع طفل صدمه جرار كتان بالغربية
والد رضيعة الحسين المختطفة: المتهمة خدعتنا ل 4 ساعات.. والداخلية أعادتها بسرعة لم أتوقعها
تحذير عاجل من الزراعة، صفحات وهمية تبيع منتجات باسم الوزارة
مواعيد عرض مسلسل ميركاتو
أثناء حفل عرس.. إصابة 7 إثر سقوط بلكونة بالمدعوين في قرية بدمنهور
السيطرة على حريق محدود داخل محل شهير بميدان السواقي في الفيوم.. صور
هانى سعيد: سنطلب عودة رمضان صبحى للمشاركة لحين الفصل فى قضية المنشطات
حسام المندوه: أمين عمر حكما لمباراة الزمالك وبيراميدز
ريال مدريد يؤمن مستقبل حارسه الشاب حتى 2030
الصحاب الجدعان.. طبيب يمر بأزمة مالية وينقذه أصدقاؤه قبل بيعه دبلة زوجته
رحلة العائلة المقدسة ضمن احتفالات ثقافة كفر الشيخ بيوم التراث العالمي
اجتماع مرتقب في مدريد يحسم مصير المدرب.. ومورينيو على طاولة ريال مدريد
ريال سوسيداد بطلاً لكأس ملك إسبانيا
تطوير التأمين الصحي فى مصر.. نقلة نوعية فى جودة الخدمات تحت قيادة خالد عبد الغفار
حقيقة تنظيف المنزل ليلاً في الإسلام.. هل يؤثر على الرزق؟
برلمانية: إدراج الاستضافة والرؤية بعقد الزواج يضع حدًا لنزاعات الأحوال الشخصية
اختيار 9 باحثين من جامعة العاصمة للمشاركة في برنامج تدريبي دولي ببلغاريا
هل عدم إزالة الشعر الزائد بالجسم يبطل الصلاة والصيام؟ الإفتاء ترد
هجوم حشرى طائر| أثار قلق الإسكندرانية.. والزراعة تتحرك
هل أخذ تمويل من البنك لبدء مشروع حلال أم حرام؟ أمين الفتوى يجيب
وزير التعليم: نعمل بكل ما في وسعنا من أجل تقديم منظومة تعليمية تليق بأبناء مصر
قافلة بيطرية مجانية بقرية لجامعة كفر الشيخ لعلاج وإجراء عمليات ل645 حالة
وزير الصحة يتابع تسريع تنفيذ المشروعات القومية والتحول الرقمي بالمنشآت الصحية
حين تُلقي همّك.. تسترد قلبك
الأنبا فيلوباتير: مستشفى الرجاء جاءت أولًا قبل بناء المطرانية.. وخدمة المواطن تسبق راحة الراعي
دار الإفتاء تحدد ضوابط الصلاة جالسًا بسبب المشقة
بث مباشر Chelsea vs Manchester United الآن دون تقطيع.. مشاهدة مباراة تشيلسي ومانشستر يونايتد LIVE اليوم في الدوري الإنجليزي الممتاز بجودة عالية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
عشقت الله
نانيت نوار
نشر في
الأسبوع أونلاين
يوم 25 - 11 - 2012
جلست الجدة يلتف حولها الأحفاد الصغار يهتفون احك لنا، أخذت تقص عليهم عن سيدنا آدم، فالله سبحانه وتعالي يخبر ملائكته بأنه سيخلق بشرًا من طين خليفة له في الأرض، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه عليهم أن يسجدوا له، فسجدوا إلا إبليس أبي واستكبر، فيمهله الله إلي يوم يبعثون، فيصيح الصغار نكرهك يا إبليس يالعين.
وتمضي الجدة في القصص، فهذا يونس لم يتبعه قومه، فيخرج غاضبًا فيتلقاه الحوت ويبتلعه، ويصرخ الصغار يونس يونس في بطن الحوت فتطمئنهم الجدة، أن الله لا ينسي عباده المخلصين، فتسابيحه لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، تخرجه ليضعه الحوت علي الشاطئ ويخرج آمنًا، فيهللون فريحين الحمد لله مجيب الدعاء، وهذا سليمان يسمع حديث النمل، وهدهده يأتي من سبأ بنبأ، فيردد الصغار ياالله ياقادر، وهذا نوح والفلك العظيم، وهذا موسي وعصاه السحرية، تمضي السنون، يكبر الصغار.
كان هذا الخطاب الجميل، السهل بفطرة الجدة، تزرع في الصغار بسلاسة حب الله .. قدرته، عظمته، الخوف من بطشه، ورجاء رحمته، يدركون بعقل يسبق عمرهم، بعقيدة تربط علي قلوبهم، فيشبون علي أدراك ماهية الدين الحقيقي بقلب سليم.
تلك معاني الدين، التي غابت الآن في الخطاب الديني، فأصبح الصراخ والعويل، الندب التهديد، الوعيد فالبكاء، هم يسلبون منا روحنا ليصبوا عليها جام اللعنات، يحاولون أن ينتزعوا ديننا، إيماننا، أن يكون الدين حكرًا لهم، أو أنهم من الله مقربون، أو كأنهم أتوا بدين جديد لم نكن نعرف عنه شيئًا، فيتسلل اليأس لقلوبنا، لندخل في ظلمات الشك.
ألم يعلموا أن رحمة الله سبقت عقابه، ثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال: 'لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم' .. هذا من رحمة الله أنه جل وعلا قدّر علي عباده وجود الخطايا، ثم يتوب عليهم سبحانه.
لماذا إذن خطاب الترهيب لا الترغيب، لقد جعلتمونا نفزع من الدين، فأصبحتم جلادين لنفوسنا، لا نسمع سوي صوت غليان القبور بمعذبيها، وجهنم التي ستأكل من أبداننا، فتذيب جلودنا ولحومنا.
الله أكبر وأعظم مما يصفون، حب الله لنا أشد من حب الأم لوليدها، فسبحانه نفخ فينا من روحه، فالله لم يخلقنا ليعذبنا وينتقم منا، إنما خلقنا لنحبه ونعبده وندركه بقلوبنا وعقولنا.
فالملائكة تعبده حق عبادة، لا تخطئ، وبالرغم من هذا خلق الإنسان، فجعلها تسجد لنا سجود التكريم، فعبادات البشر مع منازعات النفس، وقمع الشهوات، ومخالفة دواعي الطبع، كانت أكمل عند الله، خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة، وخلق الحيوان شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة معًا.
قد ثبت عن عبدالله بن عمرو انه قال: 'إن الملائكة قالت: يارب جعلت بني آدم يأكلون في الدنيا ويشربون ويتمتعون، فأجعل لنا الآخرة كما جعلت لهم الدنيا. قال: لا أفعل ثم أعادوا عليه، قال: لا أفعل ثم أعادوا عليه مرتين أو ثلاثا، فقال: وعزتي لا أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي، كمن قلت له: كن فكان'.
وهذا يدلل أيضًا أن التمتع برزق الله وحلاله في الدنيا مباح غير ممنوع، لكنهم أصبحوا يحرمون ما أحل الله من أنواع اللذائد والمتع، وقد قال الله تعالي: 'قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق' 'الأعراف: آية 32'.
فالله كريم، يرزقنا لنشكر نعمته، بل وإنه عز وجل يحب أن يري أثر نعمته علي عباده، فهو يحب أن يرانا منعمين، علي وعد بأن يعطينا أكثر 'وإن شكرتم لأزيدنكم'.
فزرعوا الفتنة في قلوب الناس، واتخذوا من قنواتهم الفضائية منبرًا جديدًا لنشر أفكارهم الهدامة للمجتمع، فألبوا الفقراء علي الأغنياء، أو ليس الله بقادر أن يخلق كل الناس سواء.
'الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين' 'آل عمران: آية 124'.
فالدين الإسلامي دين الوسطية والاعتدال والرحمة الجامعة للحب والعدل، فإما أن تتحكم في انفعالك، وإما أن تعفو، غير أن هذا أعلي وأسمي، فما بالنا برب العالمين؟
لكننا مازلنا نجد من يأخذ من الدين ذريعة لأغراضه وأطماعه، ألا يعلمون أن 'ومن أظلم ممن افتري علي الله كذبًا أولئك يعرضون علي ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا علي ربهم ألا لعنة الله علي الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجًا وهم بالآخرة هم كافرون' 'هود: آية 19'.
وتناسوا قوله تعالي: 'ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم' فيصير عدوك كالصديق القريب بمحبته، لما فيه من دفع للعداوة وإطفاء لنيران الأحقاد، وإنماء للود وإصلاح للعقائد.
شيوخ الفتاوي الأجلاء لا أعلم من أين تلقيتم علمكم، فأصبحتم تكفرون هذا وتقذفون ذاك، والله وحده هو من 'يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور' 'غافر: آية 19'.
لذا سيظل الأزهر مرجعنا والدرع الواقية لنا من هذا الفكر المسيس لهؤلاء المتطاولين علي الدين.
فكفوا أيديكم عنا، لسنا بحاجة أن تعرفونا من هو ربنا، فنحن نعرفه قبل أن تولدوا، نحبه، نتقيه، نناجيه، نعرفه بجوارحنا، هو في أعماقنا، في خلجات قلوبنا، يأثرنا حبه ويمتلك فؤادنا، حب يخرس ألسنة المضللين، حب لم يدخل عالم القياس، كل بقلبه يراه، كل كيفما شاء يهواه، فلتمدوا أيديكم إذن لتنزعوا قلوبنا لأنها عرفت من الله مالا تعرفون
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
1- آدم عليه السلام
آدم عليه السلام
قصص الأنبياء "آدم عليه السلام "
قصة : آدم علية السلام
قصة يونس عليه السلام
أبلغ عن إشهار غير لائق