أقام المجلس القومي للمرأة اليوم الاثنين ندوة إرشادية عن مشاركة المجتمع المدني في توعية الموطنين بتأثير تلوث المياه علي البيئة والصحة العامة والمحاصيل الزراعية، وذلك من خلال الرائدات الريفيات بمركز سوهاج بحضور كل من سحر وهبى مقررة المجلس القومى للمرأة إيمان طه السيد مدير إدارة شؤن المرأة بمديرية الشؤن الإجتماعية، هشام الدين مدير عام الصرف بالهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف بالقاهرة والمهندس وليد فتح الله مدير إدارة الإرشاد بالهيئة المصرية العامة لمنشآت الصرف، والمهندس عبد الرؤوف الشريف مدير عام بمديرية الزراعة بسوهاج، والمهندس طارق اللبان مدير الإدارة العامة للموارد المائية والرى بسوهاج، والمهندس عبد الرحيم عبدالعزيز مدير الإدارة العامة للصرف الصحى بسوهاج، محمد عبد السلام وكيل وزارة الشئون الإجتماعية بسوهاج . تم افتتاح الندوة بتلاوة بآيات الذكر الحكيم، تلاه أداء تحية السلام الوطنى، ثم كلمة للدكتورة سحر وهبي مقررة القومي للمرأة، تحدثت عن أهمية دور الرائدات الريفيات في توعية أهل القري بضرورة المحافظة على نهر النيل من التلوث ووصفتهن بأنهن قوة مصر الناعمة وأضافت انتهي زمن العزف المنفرد، لابد من تضافر كافة الجهود للقضاء علي تلوث المياة، وقالت أن مشكلة تلوث المياة ليست قضية وزارة الري بل هي قضية مجتمع بأثره. فلابد من مشاركة مؤسسات المجتمع المدني إلى جانب مؤسسات الدولة من وزارة الري البيئة الصحة المحليات الأوقاف التضامن الاجتماعي الزراعة شركة مياة الشرب والصرف الصحي، وأضافت ان علاج المشكلة يكمن في تكامل المؤسسات والعمل بروح الفريق فالعمل الجماعي كفيل بحل تلك المشكلة الخطيرة. وتحدث محمد عبد السلام وكيل وزارة التضامن علي أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في علاج تلك المشكلة، وأشار الي أنه يوجد ثلاث مؤسسات تعمل في مجال المحافظة علي البيئة وتدوير القمامة وأنه تم التنسيق معهم لجمع القمامة من المنازل لتفادى مشكلة تفريغ القمامة من قبل رعاة الغنم من الحاويات ولتفادى إلقاءها بالنيل أو الترع والمصارف أوالطرق العامة. وتكلم ممثلوا وزارة الري عن مصادر تلوث المياه، حيث بينوا أن مصادر تلوث المياة ينحصر في الصرف الصحي الصرف الصناعي والمخلفات الصلبة، وأضافوا أن تلوث المياة يتسبب في انتشار العديد من الأمراض لا سيما السرطان الفشل الكلوي الفشل الكبدي وفيرس "سي" والعديد من الأمراض الجلدية وأمراض الجهاز الهضمي. وتم طرح مقترحات وحلول لعلاج المشكلة من خلال مناقشة الرائدات الريفيات للوقوف علي أسباب تلوث المياة بالقرى. وتحدث عبد الرؤف الشريف مدير عام بمديرية الزراعة عن أهمية دور الرائدات الريفيات في توعية الفلاحين بأهمية تغيير طريقة الري بالغمر إلى طريقة الرى بالحوض والرى بالجوال، وقال أن حصة مصر من المياة 55 مليار متر مكعب 85 % منها يستخدم في الزراعة و15 % يستخدم لمياه الشرب والصناعة، وأضاف أن مشكلة الحفاظ علي مياة نهر النيل يقع بين وزارتي الري والزراعة.