ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن الولاياتالمتحدة واجهت انتقادات حادة من الأصدقاء والخصوم على حد سواء، بسبب إعلان الرئيس الأمريكي، ترامب، أن القدس عاصمة إسرائيل، وخطته لنقل السفارة الأمريكية إلى القدسالمدينة المقسمة المتنازع عليها بشدة. وشكلت هذه الانتقادات المتنوعة اجتماعا طارئا لمجلس الأمن قدمت فيه استنكارا علنيا غير عادي للسياسة الأمريكية بشأن أبرز مراحل الدبلوماسية في العالم، تاركا أمريكا وحدها في قرار تتخذه منفردة بين أعضاء مجلس الأمن البالغ عددهم 15 عضوا. وأكد سفراء السويد، ومصر، وبريطانيا، وفرنسا، وبوليفيا، وآخرون، مواقفهم من إعلان الرئيس ترامب الذي يخنق حل الدولتين، وطالب البعض مثل سفير بوليفيا ساشا سيرجيو لورنتي سوليز مجلس الأمن باتخاذ موقف وإلا سيصبح مجلس الأمن أراض محتلة. وأشارت الصحيفة، إلى أن منتقدي القرار قالوا إن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل دون الاعتراف بأنها عاصمة لفلسطين كما يقول الفلسطينيون ينقض التوافق الدولي، وهو حكم مسبق على نتيجة أي مفاوضات.