المرحلة الثالثة.. توافد 1118 طالبًا بمعامل التنسيق الالكتروني بجامعة عين شمس    وزير الاتصالات: تدريب 110 آلاف شاب بتكلفة 400 مليون جنيه خلال 2020    الرئيس يوجه بتسهيل إجراءات التعاقد الخاصة بالحصول على وحدات المجمعات الصناعية    شاهد.. رئيس المصرية للاتصالات يتفقد سير العمل بالإسكندرية ويثني على أداء العاملين    ملك البحرين: الاتفاق مع إسرائيل ليس موجهًا ضد أية دولة    إندونيسيا تقترب من ربع مليون إصابة بفيروس كورونا    إنبي يهزم الإسماعيلى بهدف قاتل    بث مباشر | مشاهدة مباراة النصر والسد اليوم 9/21 في دوري أبطال آسيا    تأجيل محاكمة المتهمين بالتعدى على فتاة «التيك توك» ل 28 سبتمبر    فيديو.. تامر عاشور يعزف على الأورج    العثور على تابوت حجري وتماثيل من الأوشابتي بمنطقة آثار الغريفة بالمنيا    حسن البنا " الشيخ المسلح" في وثائقيات شريف عارف "حقيقة في دقيقة"    العاملين برئاسة حى غرب المنصورة يخضعون للفحص الطبي    طلاب الدبلومات الفنية يؤدون الامتحان في ثالث أيام الدور الثاني    عضو الشيوخ: تعاون تشريعي كبير مع مجلس النواب    الشيمي: إلغاء الشهادات 15 % ستجعل تنافس بين البنوك في جلب العملاء    تأجيل مباريات الجولتين 19 و20 للمجموعة الأولى بدوري القسم الثاني    مؤسسة فاروق حسني تستكمل مسيرة دعم الشباب واكتشاف المواهب    وزير الخارجية الجزائري يزور النيجر    نشاط للرياح وأمطار رعدية.. الأرصاد تُحذر من طقس الغد    سيميدو ينتقل من برشلونة إلى وولفرهامبتون الإنجليزي    مسلسل Schitt's Creek يحصد جوائز إيمي    ندي موسي تغازل جمهورها في أحدث ظهور ب"إنستجرام"    حبس سيدة في واقعة اختفاء طفلة بحضانة في العاشر من رمضان    أرتيتا: لم أشرك النني أمام وست هام لهذا السبب    ارتفاع عدد المتقدمين لانتخابات النواب بالسويس إلى 19 مرشحًا    ماركا: كافاني على أبواب ريال مدريد    كلاكيت تاني مرة.. دعوات الهارب محمد علي والإخوان للحشد تاريخ من الفشل    166 مرشحًا محتملًا لانتخابات «النواب» في الإسكندرية حتى الآن    الرئيس اللبناني يعلن عدم وجود حل بشأن تشكيل الحكومة    ضبط محصل بشركة المياه استولى على 70 ألف جنيه من إيرادات الفواتير    صبط عامل تخصص فى تزوير المحررات الرسمية ببورسعيد    فضيحة مالية تهز ألمانيا ودولا كبرى.. بسبب غسيل أموال مشبوهة    محافظ المنوفية يناقش سبل الارتقاء بمنظومة النظافة وجمع القمامة    الضرائب: توجيهات من المالية لتوفير وسائل مبتكرة للتواصل مع العاملين    عرض مسلسل «تحت السيطرة» على MBC مصر2 بدءً من اليوم    وزير الأوقاف: بناء الانسان والأوطان مرتبطان دون انفصال    تقرير- سواريز بديلا لموراتا في أتلتيكو مدريد بعد فسخ العقد مع برشلونة    الآثار: مد ساعات العمل بقلعة قايتباي في الإسكندرية.. ولا زيادة في أسعار التذاكر    "غزة مونامور" يفوز بجائزة اتحاد دعم السينما الآسيوية من مهرجان تورنتو    "المصرية للدراسات": إخفاق مظاهرات 20 سبتمبر يعكس فشل التنظيم الإرهابي    مد ساعات العمل بالمراكز التكنولوجية بالمدن الجديدة حتى ال5 مساء لاستقبال طلبات الصالح    إجراء فحص "كورونا" ل7 آلاف من راغبي السفر للخارج بالشرقية    مباحث القاهرة تكشف تفاصيل مقتل عجوز الخليفة: عاطل كتم أنفاسها للسرقة    شروط فتح المساجد لصلاة الجنازة بدءاً من اليوم.. إنفوجراف    الفاو: شح المياه من أهم مشاكل دول الشرق الأدنى وشمال إفريقيا    جوتيريش في اليوم الدولي للسلام: يحث الأطراف المتحاربة على إلقاء أسلحتها.. فيديو    مصدر ب اتحاد الكرة ل في الجول: مهلة أمام الشناوي لسداد غرامة الزمالك أو التصعيد ل فيفا    محافظ بني سويف: الكشف وتوفير العلاج ل800 مواطن بقرية البلهاسي    أخصائي: تدشين منصة إلكترونية للإبلاغ عن الآثار العكسية للأدوية خطوة مُهمة لخدمة المواطن    أمن القاهرة يكشف ملابسات اختلاق شخص واقعة تعرضه للسرقة بالإكراه فى الشروق    مان سيتي يعلن إصابة جوندوجان بفيروس كورونا    اتفاقية جديدة بين جامعة القاهرة و"الاتصالات" لتطبيق التعليم الإلكتروني    الصحف اللبنانية: تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة يتوسع طائفيا    تعرف على علاقة الجن بالإنس    أسباب قسوة القلب    حسام داغر ينعى خالته: رحلت والدتي الثانية.. سلمي على أمي    تعرف على تأملات فى سورة المجادلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأربعاء.. ذكرى مرور 115 عاما على افتتاح المتحف المصري بالتحرير
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 12 - 11 - 2017

تمر يوم الأربعاء المقبل الذكري ال115 على افتتاح الخديوي عباس حلمي الثاني المتحف المصري بالتحرير في نوفمبر 1902 أحد أشهر وأهم المتاحف الأثرية في العالم، وترجع أهميته لكونه أول متحف صمم ونفذ منذ البداية لكي يؤدي وظيفة المتحف، عكس ما كان شائعا في أوروبا من تحويل قصور وبيوت الأمراء والملوك إلى متاحف، بالإضافة إلى ما يضمه من مجموعات أثرية مهمة تعتبر بمثابة ثروة هائلة من التراث المصري لا مثيل لها في العالم.
وبحث الدكتور خالد العناني وزير الآثار مؤخرا مع السفير الإيطالي بالقاهرة مقترح تشكيل رابطة للمتاحف العالمية بقيادة متحف تورينو في إيطاليا وتضم متحف ليدن في هولندا ومتحف برلين في ألمانيا والمتحف البريطاني ومتحف اللوفر بفرنسا لوضع رؤية جديدة لتطوير المتحف المصري بالتحرير خاصة بعد نقل حوالي 4200 قطعة من الكنوز والمقتنيات الفريدة للملك توت عنخ آمون من إجمالي 5 آلاف قطعة موجودة بمتحف التحرير إلى المتحف المصري الكبير حيث تم تخصيص قاعة تبلغ مساحتها نحو 7500 متر مربع لعرض تلك المقتنيات بصورة كاملة وذلك عند الافتتاح الجزئي للمتحف الكبير 2018.
ومنذ عام يفتح المتحف المصري بالتحرير أبوابه ليلا للزائرين يومي -الأحد والخميس -من كل أسبوع، وذلك في إطار حرص وزارة الآثار على تنشيط حركة الزيارة الوافدة لمختلف المتاحف والمواقع الأثرية، وتأكيدا على أن مصر آمنة وعلى استعداد لاستقبال زوارها في أي وقت.
ويرجع تاريخ إنشاء المتحف المصري بالتحرير، مع الاهتمام العالمي الكبير الذي حظي به فك رموز حجر رشيد على يد العالم الفرنسي شامبليون وكانت النواة الأولى للمتحف ببيت صغير عند بركة الأزبكية القديمة وسط القاهرة ، حيث أمر محمد علي باشا عام 1835 بتسجيل الآثار المصرية الثابتة، ونقل الآثار القيمة له وسمي بمتحف الأزبكية وأشرف عليه رفاعة الطهطاوي.
وتم تعيين (مارييت) كأول مأمور لإشغال العاديات رئيس مصلحة الآثار في عام 1858، وقد وجد أنه لابد من وجود إدارة ومتحف للآثار، ولذلك قام باختيار منطقة بولاق لإنشاء متحف للآثار المصرية ونقل إليها الآثار التي عثر عليها أثناء حفائره (مثل آثار مقبرة إعح حتب)، وفي عام 1863م أقر الخديوي إسماعيل مشروع إنشاء متحف للآثار المصرية، ولكن لم ينفذ المشروع وإنما اكتفى بإعطاء مارييت أرض أمام دار الأنتيكخانة في بولاق ليوسع متحفه.
وقد حدث ارتفاع شديد في فيضان النيل عام 1878، ما سبب إغراق متحف بولاق وضياع بعض محتوياته، وفي عام 1881م أعيد افتتاح المتحف وفي ذات العام توفى مارييت وخلفه (ماسبيرو) كمدير للآثار وللمتحف، وفي عام 1880م وعندما تزايدت مجموعات متحف بولاق تم نقلها إلي سراي الجيزة ، وعندما جاء العالم (دي مورجان) كرئيس للمصلحة والمتحف قام بإعادة تنسيق هذه المجموعات في المتحف الجديد الذي عرف باسم متحف الجيزة.
وفي عام1897م وضع الخديوي عباس حلمى الثاني حجر الأساس للمتحف المصري الذى يقع فى الجانب الشمالي من ميدان التحرير وسط مدينة القاهرة ، وكانت الأرض المقام عليها المتحف في الأصل أرضا زراعية، وفي عام 1902م اكتمل بناء متحف الآثار المصرية فنقلت إليه الآثار الفرعونية من سراي الجيزة.
وقد تم اختيار تصميم المتحف من ضمن 73 تصميما تم تقديمهم للمسئولين بينما فاز تصميم المهندس الفرنسي مارسيل دورنون والذي شيده على طراز العمارة الكلاسيكية اليونانية الرومانية، وتم الحفاظ على الطابع الفرعوني في التصميم الداخلي لقاعات المتحف فمدخل القاعات يحاكي ضريح المعابد المصرية، والحجرات تحاكي معبد إدفو، أما واجهة المتحف فهي على الطراز الفرنسي بعقود دائرية، تزينها لوحات رخامية لأهم وأشهر علماء الآثار في العالم، وعلى جانبي باب الدخول الخشبي تمثالان كبيران من الحصى لسيدتين على الطراز الروماني، ولكن برؤوس فرعونية.
وقام الخديوي عباس حلمي الثاني بافتتاحه عام 1902م، وقد سجل مبني المتحف المصري ضمن المباني التاريخية الممنوع هدمها، وقام ماسبيرو بنقل الآثار إلى المبني الحالي للمتحف في ميدان التحرير وكان من أكثر مساعديه نشاطا في فترة عمله الثانية العالم المصري أحمد باشا كمال الذي كان أول من تخصص في الآثار المصرية القديمة وعمل لسنوات طويلة بالمتحف، وكان محمود حمزة أول مدير مصري للمتحف الذي تم تعيينه عام 1950.
ويتكون المتحف من طابقين خصص الأرضي منهما للآثار الثقيلة (مثل التوابيت الحجرية والتماثيل واللوحات والنقوش الجدارية) أما العلوي فقد خصص للآثار الخفيفة (مثل المخطوطات وتماثيل الأرباب والمومياوات الملكية وآثار الحياة اليومية وصور المومياوات والمنحوتات غير المكتملة وتماثيل وأواني العصر اليوناني الروماني وآثار خاصة بمعتقدات الحياة الآخرى) وكذلك المجموعات الكاملة (مثل مجموعة توت عنخ آمون)، ويضم المتحف عددا هائلا من الآثار المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ حتى نهاية العصر الفرعوني بالإضافة إلي بعض الآثار اليونانية والرومانية.
ومن أشهر مقتنيات المتحف تمثال الملك (خع أف رع) خفرع من حجر الديوريت وهو أشهر تمثال في العالم تم اكتشافه في معبد الوادي لهرم خفرع بالجيزة ويصور التمثال الملك جالسا على كرسي العرش المرتفع والمدعم بأسدين على جانبيه وهناك نقش منحوت بارز يرمز إلى توحيد القطرين وخلف غطاء الرأس لهذا التمثال الصقر حورس إله السماء يرتكز خلف العرش ويحمى الملك بجناحيه.
كما يضم المتحف تمثال "كا عبر" المسمى "شيخ البلد " والذي اكتشف في سقارة بواسطة مارييت بالقرب من هرم "أوسركاف" وهذا التمثال للكاهن المعلم المسمى "كا عبر"، وعند اكتشافه كان عمال مارييت مذهولين بالتشابه الكبير بينه وبين عمدة قريتهم الملقب بشيخ البلد فأطلق عليه شيخ البلد ، إلى جانب تمثال (خنم خواف وى) خوفو الموجود بالمتحف والمصنوع من العاج واكتشفه العالم الإنجليزي "بتري" في أبيدوس مع أجزاء من التماثيل الخشبية من نفس الفترة، وتمثال "رع حتب ونفرت" ويعتبر هذا التمثال أجمل تمثال في العالم صنع من الحجر الجيري الملون واكتشف في ميدوم بواسطة مارييت عام 1871م في مصطبة "رع حوتب ونفرت" ويمثل التمثال رع حوتب وزوجته نفرت ويؤرخ للدولة القديمة نهاية الأسرة الرابعة.
و من بين مقتنيات المتحف تمثال القزم سنب و زوجته وأولاده المصنوعان من الحجر الجيري الملون وعثر عليهما داخل ناووس صغير من الحجر الجيري يرجع إلى الأسرة الرابعة وفي التمثال تظهر زوجة سنب امرأة طبيعية وليست قزم وتقوم بوضع يديها على كتفه دليل على الحب والرضا وهذا يؤكد عدم وجود عنصرية عند المصري القديم.
ويضم المتحف رأس الملكة حتشبسوت المصنوعة من الجرانيت وترجع إلى الأسرة الثامنة عشر دولة حديثة وعثر عليها في معبد الدير البحري ، وكانت الرأس جزءا من تمثال للملكة على الهيئة الأوزيرية ومُثلت الملكة نفسها على هيئة رجل فارتدت غطاء الرأس النمس الملكية والذقن المستعارة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.