قرار جمهوري بنقل رئيس النيابة الإدارية لوظيفة غير قضائية    كليات جامعة القاهرة تستعد لاستقبال طلاب الثانوية المتقدمين لاختبارات القدرات (تفاصيل)    أسعار الذهب في مصر بداية تعاملات اليوم 5 أغسطس    مدبولي يشهد توقيع بروتوكول تعاون لإنشاء مركز مصر الرقمية للإبداع والتدريب بكفرالشيخ    البورصة المصرية تربح 2 مليار جنيه بعد مرور 5 دقائق    محافظ الأقصر يلتقي وفد الشركة المنفذة لمشروعات "حياة كريمة"    الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مواقع جنوب لبنان    كاتب أمريكي: بعد هجوم خليج عمان.. هل المواجهة مع إيران تلوح في الأفق؟    حاتم المليكي: تعليق عمل البرلمان استجابة لمطالب الشعب التونسي    وفد قيادي من حماس برئاسة هنية يصل إيران    انطلاق الشوط الثاني من لقاء منتخب اليد ونظيره الفرنسي    تصل ل45 درجة في الظل.. اليوم ذروة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة    استكمال أعمال تصحيح امتحانات الثانوية العامة 2021    رصد 1550 مخالفة سرعات جنونية على الطرق السريعة    ألقى بنفسه من الطابق العاشر.. انتحار شاب في المرج    صعقه التيار الكهربائي.. مصرع عامل بدار السلام    بالأسماء مصرع شخص وإصابة 13 آخرين فى حادث انقلاب ميكروباص بكورنيش أسوان    أولمبياد طوكيو..مصطفي عمرو يحقق المركز الثامن في رمي الجلة    تعرف على القدرات الخارقة للكراكة «حسين طنطاوي»    طلاب هندسة المطرية يبدعون فى تنفيذ أسكوتر ذكى يتحول لحقيبة سفر.. صور    طارق الملا: قطاع البترول ينفذ برنامج متكامل لتطوير منظومة التكرير والبتروكيماويات    رئيس البرلمان العربي يثمن مواقف باكستان تجاه القضية الفلسطينية    الولايات المتحدة تعتزم فتح حدودها أمام المسافرين المطعمين بالكامل    محافظ القاهرة: نقل 4756 أسرة من عزبة أبو قرن لوحدات مفروشة كاملة التشطيب    مباحث الكهرباء تضبط 15 ألف قضية سرقة خلال يوم    خبيرة الأبراج: مواليد 5 اغسطس لديهم إرادة قوية    بعد 3 أسابيع.. "العارف" يتجاوز 42 مليون جنيه    " حياه كريمة" بقرية نزلة باخوم    بالإنفوجراف.. شروط التبرع ببلازما الدم    ضياء جودة يخسر من المصنف الأول عالميا بالمصارعة في أولمبياد طوكيو    صباحك أوروبي.. تجديد ميسي.. ورونالدو يشكر الجماهير    عاجل.. هيئة أمريكية تحذر من أعاصير مدمرة في الولايات المتحدة    شقيق ياسمين عبدالعزيز يقلق جمهورها برسالة غامضة «صورة»    اليوم .. الحكم على متهم بقتل مواطنا بالمعصرة    أفضل مداخلة | الإفتاء عن واقعة اعتداء ابن على والدته: «سينال عقوبة شديدة»    لعبور العالقين والحالات الإنسانية.. تواصل فتح معبر رفح البري في شمال سيناء    أولمبياد طوكيو 2020.. ضياء جودة يخسر من الجورجي جينو في المصارعة الحرة    فيديو.. سعد لمجرد: أتمنى أن أصل بالأغاني العربية إلى العالمية    ما حكم الدين في إنفاق شخص على أمه أو أخته من مال حرام    أحمد كريمة يؤيد رفع سعر رغيف العيش: الخبز الزائد يصنع منه مشروبا محرما في الأرياف    البابا تواضروس ينعى شيخ كهنة إيبارشية سوهاج    خبير تحكيمي يعلق على الحالات الجدلية في مباراة الأهلي ووادي دجلة    فيديو.. خبير: متحور دلتا أصبح أكثر قدرة على الالتحام بالجهاز التنفسي    يؤدي للانتحار.. فرح الزاهد تكشف تفاصيل معاناتها مع مرض الوسواس القهري    ما معنى قول الله "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم"    هل نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يشرب الإنسان وهو واقف؟    مدرب وادي دجلة: "إبراهيم نور الدين تعامل معنا بطريقة مُهينة.. وأنا مش شغال عنده"    فيديو.. استشاري أسري: 70% من جرائم المرأة تأتي في إطار الدفاع عن النفس    تريد أن يفتح الله عليك ويزيد من سعة رزقك.. عمرو خالد ينصح بهذا الدعاء    إصابات كورونا تتجاوز 200 مليون حالة حول العالم    صحفي سوداني: ارتفاع منسوب النيل أثبت كذب إثيوبيا بأن سد النهضة سيحمي الخرطوم من الفيضان    «تعليم النواب»: حفظ القرآن يمنح الأطفال قدرًا كبيرًا من الاتزان النفسي والاجتماعي    «صحة كفر الشيخ» تنظم ندوة عن الرضاعة الطبيعية للطفل    الغربية فى 24 ساعة| دعمًا لرؤية مصر 2030.. بروتوكول تعاون مشترك بين صيدلة طنطا وهيئة الدواء    موسيماني: أعرف سبب استقبال الأهداف.. ونحتاج للعب مثل مباراة الترجي    حظك اليوم الخميس 5/8/2021 برج القوس    «قومى المرأة» بالمنوفية يشارك احتفالية التربية الفكرية لتخريج أبنائها    بالفراخ والمودزاريلا.. طريقة عمل المكرونة النجرسكو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصمت العربي والإسلامي تجاه الأقصى و القدس... إلى متى...؟
نشر في الأسبوع أونلاين يوم 31 - 05 - 2016

ما يجري من عدوان يومي ممنهج بحق المسجد الأقصى من قبل شرطة الاحتلال ومستوطنيه تخطى كل عدوان سابق وكل ما يمكن تخيله منذ احتلال القدس سنة 1967؛ حيث يتعرض المسجد الأقصى بكافة مرافقه الإسلامية لهجمة احتلالية شرسة غير مسبوقة، حيث اقتحمت مجموعات من عصابات المستوطنين اليهود، مساء الأربعاء الماضي، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراساتٍ معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة. وفي السياق ذاته، دعت منظمات الهيكل إلى اقتحامات واسعة تشبه «الاجتياح» للمسجد الأقصى في يوم ضم الشطر الشرقي من مدينة القدس وتوحيدها كعاصمة لدولة الاحتلال، والتي تصادف الخامس من الشهر القادم. وحددت الدعوات المشتركة لهذه المنظمات ساعات الاقتحام المقررة للمسجد المبارك، ولفتت إلى تفاهمات مع شرطة الاحتلال لتسهيل فعالياتها. والاحتلال الإسرائيلي هو الاحتلال الوحيد في العالم الذي يعمل لكافة أذرعه «الأمنية والشرطية والسياسية» ضمن عدوان ممنهج على الأقصى أمام مرأى ومسمع العالم بعد أن انتقلت حكومته من مرحلة السرية في العدوان إلى الاعتداء العلني.
إن التطرف الإسرائيلي يتزايد يوماً بعد يوم دون تصنيف محدد للجماعات اليهودية التي تمارسه. والمشروع الذي تقوده الحكومة الإسرائيلية عبر مستوطنيها وحاخاماتها ضد المسجد الأقصى المبارك يمهد لمرحلة جديدة ومتسارعة من فرض الاستيلاء على الأرض والمقدسات، وإضفاء الطابع اليهودي على الأقصى من خلال الاقتحامات اليومية، والصلوات التلمودية، والاعتداء على المرابطين واعتقالهم. فسلطات الاحتلال صعّدت من إجراءاتها العنصرية بحق أهلنا في مدينة القدس، وفي المسجد الأقصى وساحاته الداخلية والخارجية، واتخذت سلسلة إجراءات للحد من التواجد الفلسطيني في المدينة أو في الأقصى، في الوقت الذي تسمح فيه للمستوطنين بممارسة طقوسهم بحرية كاملة وتحت حراستها.
وكما يتابع نتنياهو الحرب غير المتكافئة بين قواته المجرمة، والشبان الفلسطينيين المدافعين عن أقصاهم، الذين لم يقبلوا بتدنيسه من قبل أعدائهم، الذين قدموا من جهات الأرض الأربع، ليحتلوا الأرض ويقتلوا ما قتلوا من أبنائها، ويهجّروا ما هجّروا، فكما تصدوا لارييل شارون عندما اقتحم المسجد الأقصى، ولكل المحاولات التي سبقته ولحقته، فها هم اليوم يتصدون لهجمات المتعصبين من مستوطنين وغيرهم المعتقدين بأسطورة «هيكل سليمان»، و«أن المسجد الأقصى أقيم فوق أنقاضه»؟ من دون أي سند أو دليل تاريخي يستندون إليه من الوقائع والآثار وغيرها، إذ ليس لديهم أي دليل.
وفيما يتبنى العرب خيار «المفاوضات» مع مغتصبي الأرض والمقدسات والحقوق، من دون أي خيارات أخرى، ويضعون كل بيضهم في «سلة أمريكا» التي ترغمهم على تقديم المزيد من التنازلات المجانية... فقد وضع زعيم التطرف الصهيوني السلطة الفلسطينية، والدول العربية أمام الحقيقة المؤلمة التي تجاهلها سنوات طويلة، وهم يبحثون عن فتات حقوق على طاولة المفاوضات المذلة، وفي أروقة المؤسسات الدولية الحامية والراعية للحالة الإسرائيلية، وقال للجميع وبالفم الملآن: «لا لقرارات الرباعية»، ولا لخطة السلام العربية، ولا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا لعودة اللاجئين، ولا لإقامة الدولة الفلسطينية، ونعم للاحتفاظ بالقدس الموحدة عاصمة «يهودية لإسرائيل».
زعيم العصابات الصهيونية وكما عادته في اقتناص الفرص استغل الانقسام الفلسطيني، والمستجدات التي تعصف بالمنطقة، وتجاهل المجتمع الدولي لجرائمه، ليقوم برفع وتيرة الاعتداءات على القدس والأقصى، وتصعيد حمى الاستيطان والحصار، وجرائم التطهير العرقي، والحكم على الشعب الفلسطيني بالنفي والتشرد في أرجاء المعمورة، وهو موقن بأن القضية الفلسطينية في مجملها، لم تعد لها الأولوية على الأجندة السياسية العربية، وذلك لتحقيق استراتيجية الكيان الصهيوني القائمة على تحويل الضفة الغربية إلى كانتونات وجزر معزولة، وتهويد القدس، وتالياً، إيجاد المسوغات لنسف ما يسمى بعملية «السلام» ومنع إقامة الدولة الفلسطينية.
فالوقائع المادية على الأرض، ونتيجة لعمليات التهويد المتواصلة، تشير إلي أن رموز التهويد باتت تطوق المسجد الأقصى المبارك من جهاته الأربع بأكثر من مائة كنيس يهودي، بخاصة داخل البلدة القديمة بالقدس، وبالقرب من أسوار القدس القديمة، في وقت توجد فيه عدة كنس يهودية في الأنفاق التي حفرت تحت المسجد الأقصى المبارك، وهناك عشرات الكنس، بدأت تمتد وتزداد في غرب المسجد الأقصى المبارك، وأصبحت جميعها تشكل سلسلة على شكل دائري حول المسجد الأقصى من كل الجهات، وبدأت تزداد وتقترب من المسجد الأقصى المبارك في هذه الأيام، وتشكل أجواء استيطانية يهودية، خانقة حول المسجد. وقد بنيت على عقارات وأوقاف إسلامية ومساجد استولت عليها المؤسسة «الإسرائيلية» بعد الاحتلال «الإسرائيلي» للقدس الشرقية عام 1967.
كما كانت المؤسسة «الإسرائيلية» قد صعّدت في الفترة الأخيرة من بناء هذه الكنس في مواقع قريبة من الأقصى، إضافة لوجود مخطط «إسرائيلي» لبناء أكبر كنيس يهودي في العالم بتكلفة 40 مليون دولار فوق المدرسة (التنكزية) الإسلامية التاريخية والتي هي جزء من المسجد الأقصى، وقد تم إقرار مخطط هذا الكنيس في زمن حكومة شارون. ومع ذلك، وبصرف النظر عن مشروعية التصدَي للأساطير التوراتية التي عملت الصهيونية على تحويلها إلى وقائع تاريخية تثبت ما يسمى «الحق الإلهي» لليهود في الأراضي المقدسة، وبعيداً عن مواقف بعض العرب والمسلمين الذين يساهمون، عملياً، في تنفيذ المخططات الصهيونية من خلال صناعة أنموذج «إسرائيلي» جديد ل«الجهاد» وتوجيه طاقاتهم وقدراتهم لتدمير سوريا والعراق وشعبيهما، فإن الصعود إلى ما يسمى «جبل الهيكل» لم يعد شعائر دينية لليهود الحريديم فقط، بل أصبح تظاهرة سياسية تؤشر إلى إلغاء الفرق بين ما يسمى الصلة الدينية والسيادة السياسية، وترمي إلى إقرار حقائق على الأرض.
وتحت ظلال ذلك، تم الانتهاء من إعداد المخططات الهيكلية لبناء ما يسمى «الهيكل الثالث»، وإقامة ورشة عمل جمع الحجارة الخاصة ببناء الهيكل، بعد هدم الأقصى، والذي سيعقبه، وفق المؤمنين ب«المعتقدات المسيانية»، اندلاع ما يطلقون عليه حرب يأجوج ومأجوج التي سيتخللها ظهور المسيح ثم يتم بناء الهيكل الثالث المزعوم الذي سيمتد، وفقاً للمخططات، نحو الشمال على حساب الحي الإسلامي في المدينة المقدسة. إذاً المعركة متواصلة في القدس المحتلة، وعناوينها تزداد يوماً بعد يوم، وتتنوع بين محاولات وسياسات تهويد وتدنيس المدينة ومقدساتها، وحتى مقابرها التاريخية، وأسماء شوارعها وأحيائها، والتضييق على الصامدين من أهلها المقدسيين، وتصعيد وتيرة العدوان عليهم، من خلال سياسة العزل، والاعتداء الجسدي واللفظي، وسحب الهوية، ومصادرة أملاكهم وزرعها بالمستوطنات، وقد أخذت معركة القدس أبعاداً جديدة، عندما دخلت المواجهة المفتوحة، في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وقبة الصخرة، مرحلة الاشتباك غير المتكافئ بين الفلسطينيين العزل، وجنود الاحتلال المدججين بالسلاح.
فأين «الجهاديون والإخوان والثوار والدواعش»›؟ أين «الانتحاريون وطلاب الشهادة في سبيل جنات العدن وحور العين»؟ أين القرضاوي والظواهري والبغدادي وأشباههم من تجار وسماسرة الدين والدم؟ بل أين البهلوان الأمريكي وأسطوانته الببغائية حول السلام والدولة الفلسطينية المنشودة؟ نعم أين هؤلاء مما يجري في الأقصى؟ أين هم وأعلام إسرائيل ترفع وترفرف فوقه؟ وقطعان المستوطنين تدنس حرماته كل يوم؟ والحفريات الإسرائيلية تدك الأساسات من تحته ومن حوله وتذيب صخوره بالمواد الكيماوية؟... والأهم لماذا لا يعلن شيخ الفتنة «القرضاوي» مفتي الناتو وإخوانه «الجهاد» نصرة للفلسطينيين ولاسترجاع حقوقهم المغتصبة؟
فالموقف العربي من القدس المناصر للحق الفلسطيني في عاصمته الأبدية يتأتى فقط من محور المقاومة في زمن الرداءة. وكل من يراهن على الجامعة العربية بأنها قد تدعم صمود القدس فهو واهم، فهي لم تنفذ أي التزام من التزاماتها تجاه القدس. ولذلك ليس غريباً أن تتوالى بصورة لافتة للنظر عمليات التدنيس للمسجد الأقصى وعمليات التهويد في القدس المحتلة، ويردد في الآن ذاته المحتلون الصهاينة: دعهم «أي العرب» يذبحون بعضهم بعضاً، فقد وفروا علينا كل شيء، ونكتفي فقط بالتفرج عليهم دون التدخل أو التعليق، لذا لا غرو أن تعلن جماعة ما تسمى «الائتلاف من أجل الهيكل» عن تنظيم فعاليات تدنيسية تهويدية في القدس المحتلة، أو ما تطلق عليه زعماً «خراب الهيكل»، وذلك بهدف الدعوة إلى إعادة بنائه (الهيكل المزعوم) على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.
إن سماح كيان الاحتلال الإسرائيلي لليهود المتطرفين باقتحام وتدنيس الأقصى الشريف هو فعل إجرامي، لم ولن يكون الجريمة الأولى والأخيرة، وإنما يأتي في إطار السلسلة المتواصلة من عمليات التدنيس والتهويد الصهيونية الممنهجة ضد المسجد الأقصى. وعليه فإن معركة الأقصى الدائرة اليوم لابد أن تعيد النظر لدى الموقفين: العربي والإسلامي بكل ما حدث ومازال يحدث بشأن القضية الفلسطينية برمتها فالواضح أن «إسرائيل» لن تتراجع عن وتيرة التهويد لديها ولن تقبل بالعقلانية السياسية التي تطرحها عليها مجموعة أصدقائها من أوربا وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية والغلواء النازي يشتد فيها كلما شعرت بأن العالم لم يعد معها في باطلها وأضاليلها، ف«إسرائيل» سينتابها أكثر من هيجان هستيري لهزيمتها النكراء لكنها من المحتمل أن تصعد في موضوع القدس والمسجد الأقصى ومن العادة المعروفة فيها خلق حوادث متعددة حتى تصعب على المؤسسات الدولية حلحلة أمر بعد الآخر بل تختلط الأمور والصورة ويضيع الرئيسي في تداعيات الفرعي والجوهري في التعاطي مع العرضي لتكون في النهاية هاربة بما فعلت ومتفلتة من العقاب عليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.