حملت حركة 'الجهاد الإسلامي في فلسطين' سلطات الاحتلال الإسرائيلي كامل المسئولية عن حياة القيادي في الحركة الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان بعد تدهور وضعه الصحي ودخوله مرحلة حرجة. وقالت الحركة في بيان صحفي في الساعات الأولي من فجر اليوم الجمعة إنها تتابع بقلق بالغ الحالة الصحية للشيخ خضر عدنان الذي يواصل الإضراب لليوم الخامس والأربعين علي التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري. وأكدت أن الحالة الصحية للشيخ المعتقل تدهورت بصورة حادة.. مطالبة كافة الجهات والأطراف بالتدخل العاجل لإنقاذه والضغط علي حكومة الاحتلال للاستجابة لمطالبه العادلة. كان مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني المحامي جواد بولس أكد الليلة الماضية أن تدهورا خطيرا طرأ علي الوضع الصحي للأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 45 يوما احتجاجا علي اعتقاله الإداري. وقال بولس في بيان صدر عن نادي الأسير أن مسئولين من نيابة الاحتلال ومصلحة السجون استدعوه بشكل عاجل مساء الخميس إلي مستشفي 'أساف هروفيه' حيث يحتجز عدنان في قسم الأمراض الباطنية، ليقف معهم علي الخطورة التي وصل إليها الأسير. وأشار إلي أن عدنان كان يتقيأ طوال وقت الزيارة، وبدا عليه الهزال والضعف الشديدان كما لم يبد في الماضي، وكان صوته يسمع بصعوبة، كما أن الأكبال لازالت في قدمه اليمني وهي مربوطة بالسرير. والأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان '37 عاما' هو أول من فجر ثورة الإضرابات عن الطعام 'معركة الأمعاء الخاوية' احتجاجا علي سياسة الاعتقال الإداري بعد إضرابه لأكثر من 66 يوما مما أجبر سلطات الاحتلال علي الإفراج عنه في 17 أبريل عام 2012. وأعادت قوات الاحتلال اعتقال عدنان وهو من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة الغربية في الثامن من يوليو الماضي وحولته للاعتقال الإداري بدون تهمة أو محاكمة.