«المصريين الأحرار» يطرح مشروع قانون لحماية الأبناء وضمان الاستقرار الأسري    مفاجأة في سعر الذهب مساء اليوم الأحد 19 أبريل 2026    محافظ الجيزة يتفقد أعمال التطوير بمستشفى أطفيح المركزي ويتابع مستوى الخدمات    وزير البترول: توسعات مجمع غازات الصحراء الغربية ترفع المعالجة ل1.5 مليار قدم يوميا    عبدالرحيم علي يكتب: ساعةُ الصفر في إسلام آباد    رونالدو يقود النصر لاكتساح الوصل والتأهل لنصف نهائى دورى أبطال آسيا 2    الأهلي يتوج بلقب بطولة الجمهورية للناشئين بعد الفوز على زد    طبيب بيراميدز يكشف تطورات حالة مصطفى فتحي    محافظ بني سويف يلتقي المدير التنفيذي لمنطقة كرة القدم    الأهلي يهزم كامبالا الأوغندا 3 - 0 و يتأهل لربع نهائي أفريقيا لسيدات الطائرة    ارتفاع عدد مصابي حريق مصنع مفروشات بالمحلة إلى 22    محافظ المنوفية يعتمد جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني " دور مايو " لصفوف المراحل التعليمية    المستشار أحمد خليل: مصر تولي اهتماما كبيرا بتعزيز منظومة مكافحة غسل الأموال    وزيرة الثقافة تطمئن على صحة الفنان هاني شاكر وتتواصل مع أسرته    برسالة مليئة بالدعاء.. هالة سرحان تساند هاني شاكر في أزمته الصحية    مدبولي: تنمية شمال سيناء تحتل أولوية أساسية بالنسبة للدولة المصرية    الدوري الإنجليزي، مانشستر سيتي يتعادل مع آرسنال 1-1 في شوط أول مثير    لجنة الاستئناف تعدل عقوبة الشناوي.. وتؤيد غرامة الأهلي    وزير التعليم: متابعة خطوات إنهاء الفترات المسائية للمرحلة الابتدائية    إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل لاتهاكها القانون الدولي    مدبولي يتابع الموقف التنفيذي لإنشاء 17 تجمعًا تنمويًا حضريًا في شمال سيناء    توقيع اتفاقية تجديد استضافة مصر للمكتب الإقليمي لمنظمة «الإيكاو»    رامي الطمباري: «أداجيو.. اللحن الأخير» تجربة إنسانية تأثرت بها حتى الأعماق    تعليق صادم من علي الحجار بعد فيديو ابنته المثير للجدل    فرحة في الغيطان.. مزارعو قنا يحصدون الذهب الأصفر    وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان تعزيز التعاون الاستراتيجي لدعم منظومة التأمين الصحي الشامل    أول زيارة لوزيرة الثقافة إلى قنا.. جولة تفقدية بقصر الثقافة ودعم للتحول الرقمي والأنشطة التفاعلية للأطفال    لدعم الخدمة الصحية.. بروتوكول تعاون بين جامعة بنها ومديرية الشئون الصحية بمطروح    تأجيل قضية المتهم بمقتل عروس المنوفية إلى 18 مايو للنطق بالحكم    طاقم تحكيم أجنبي لمباراة الزمالك والمصرية للاتصالات في نهائي كأس مصر للسلة    «تنمية التجارة» يطلق موقعه الرسمي لتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين    «المخدرات» تقتحم بطن الجبل.. سقوط شنوفة وأعوانه أخطر تجار السموم بالقليوبية    الطقس غدا مائل للحرارة نهارا وشبورة ورياح والعظمى بالقاهرة 26 درجة    ضبط المتهم بممارسة البلطجة وتهديد آخرين بأسلحة بيضاء في القاهرة    فتح التقديم على 1864وظيفة إمام وخطيب ومدرس بالأوقاف    استئصال ورم خبيث يزن 2 كيلو من بطن طفلة 10 سنوات بمستشفى طنطا    الهلال الأحمر الفلسطيني: 700 مريض فقط غادروا غزة للعلاج.. وآلاف الحالات الحرجة تنتظر    حزب المحافظين يعقد مائدة مستديرة بعنوان "نحو إصلاح شامل لقانون الأحوال الشخصية"    جولة على الأقدام، نائب محافظ الجيزة يتابع تطوير جسر المنوات بالحوامدية    خاص | خلال أيام .. عماد النحاس يحسم قائمة الراحلين عن المصري البورسعيدي    مفتي الجمهورية يهنئ أحمد الشرقاوي لتكليفه رئيسا لقطاع المعاهد الأزهرية    عاجل- الرئيس السيسي يهنئ رئيس جيبوتي بفوزه بولاية رئاسية جديدة ويؤكد تعزيز الشراكة الاستراتيجية    خبير: إعلان إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز يمثل تصعيدا بالغ الخطورة    ضبط تشكيل عصابي لاستغلال الأطفال في أعمال التسول بالقاهرة    تعيين الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيسًا للإذاعة المصرية    نجاح أول عملية جراحة لتركيب صمام خارجي لعلاج استسقاء المخ بمستشفى دكرنس العام    اكتشافات أثرية بمقابر البهنسا بالمنيا، لغز الذهب في أفواه الموتى يكشف مفاجآت مثيرة    خبير استراتيجي: تصريحات الرئيس الأمريكي عن إسرائيل تكشف طبيعة العلاقة بين البلدين    اقتراح برلماني لتنظيم السناتر والدروس الخصوصية ودمجها رسميا في المنظومة التعليمية    إعلام باكستانى: لا موعد محدد حتى الآن لجولة محادثات مقبلة بين واشنطن وطهران    الصحة: فحص أكثر من 735 ألف طفل حديث الولادة في مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية    "برشامة" يواصل تصدره إيرادات أفلام عيد الفطر المبارك    هل التشهير بالآخرين عبر الإنترنت جائز شرعا؟.. الأوقاف توضح    الإفتاء توضح حكم الصلاة بملابس أصابها بول طفل بعد الجفاف.. دار الإفتاء توضح الضوابط الشرعية    بسام راضي يفتتح الموسم الصيفى للأكاديمية المصرية للفنون في روما    تنظيف المنزل ليلًا لا علاقة له بالفقر وهذا الاعتقاد لا أصل له في الشرع    موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى 2026    بداية شهر الاستعداد للحج.. المسلمون يستقبلون غرة ذي القعدة "أول الأشهر الحرم".. الأوقاف تقدم دليلا عمليا لتعظيم الحرمات ومضاعفة الأجور.. و5 أعمال أساسية للفوز ببركات الشهر الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نائب رئيس أكاديمية البحث العلمي للاسبوع اون لاين : الاكاديمية هي بيت الخبرة الوطني للعلماء المصريين

التعريف بأكاديمية البحث العلمي أكد الدكتور محمود محمد صقر نائب رئيس
أكاديمية البحث العلمي أن أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا في مصر هي بيت الخبرة الوطني للعلماء المصريين في الداخل والخارج في إطار منظومة العلوم والتكنولوجيا في جمهورية مصر العربية.
أشار صقر إلي الجهات المنفذة للبحث العلمي قائلاً الجهات المنفذة للبحث العلمي هي الجامعات حكومية أو خاصة والمراكز البحثية المختلفة سواء تابعه إلي وزارة التعليم العالي و الدولة للبحث العلمي أو تابعة للوزارات المختلفة مثل وزارة الزراعة أو وزارة الكهرباء أو وزارة الصحة أو وزارة الدولة لشئون البيئة وهذه معظم الجهات المنفذة للبحث العلمي في مصر.
كما أشار صقر إلي الجهة الرسمية والرئيسية الممولة للبحث العلمي في جمهورية مصر العربية أنها ''صندوق العلوم و التنمية التكنولوجية '' و هذا كيان حديث تم إنشاؤه نتيجة لتطوير منظومة العلوم والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية هذا بالإضافة لجهات أخري تمول البحث العلمي مثل الشركات والمؤسسات الخاصة التي بدأت مؤخرا في انشاء مراكز بحثية داخلها.
وقال صقر عن أكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا أن الأكاديمية هي العقل أو الموتور الذي يدير منظومة العلوم والتكنولوجيا الذي يضع الخطط الإستراتيجية و الدراسات المستقبلية و الذي يحدد أولويات البحث العلمي الذي يقترح المشروعات القومية التي تكون مصر في حاجة إليها لكي نقوم بعمل البحث العلمي.
ولخص منظومة البحث العلمي في ثلاث عناصر وهي :-
الجهة المنفذة للبحث العلمي
والجهة الممولة للبحث العلمي
والجهة المخططة التي تضع السياسات و الاولويات والدراسات المستقبلية و خرائط الطرق في مجال معين أو هي مجلس الفكر و هي هنا أكاديمية البحث العلمي
وكل ذلك يتم من خلال الإشراف المباشر من وزارة الدولة للبحث العلمي وأكد صقر أنه من هنا يتضح أن دور الأكاديمية هو دور جوهري وهو حلقة الوصل و التنسيق بين الجهات المانحة و الجهات المنفذة .
وتحدث صقرعن أدوات أكاديمية البحث العلمي قائلاً الأداة الأولي هي المجالس العلمية المتخصصة وأن أكاديمية البحث العلمي هي المعنية بالتخطيط و اقتراح الرؤي المستقبلية في المجالات البحثية المختلفة وتحديد احتياجات الدولة من البحث العلمي ثم بعد ذلك تعرض الأكاديمية كل ذاك علي المجلس الأعلي للعلوم والتكنولوجيا وهذا المجلس يتبع معالي رئيس الوزراء مباشرتاً وفي عضويته الوزراء المعنيون بالإضافة إلي بعض رموز العلماء المصريين في المهجر مثل الدكتور أحمد زويل والدكتور مصطفي السيد والدكتور مجدي يعقوب بالإضافة إلي رئيس الأكاديمية ممثلاً للأكاديمية والمدير التنفيذي لصندوق العلوم و التكنولوجيا ممثلاً للجهة المانحة.
وأفاد صقر أن آلية عمل الأكاديمية هي المجالس العلمية المتخصصة وعددهم أربعة عشر مجلس وكل مجلس يتكون من خمسة عشر أستاذاً وقد تم انتخابهم من الأساتذة المصريين في الداخل و الخارج بناءاً علي إنجازاتهم العلمية في المجال مثال لذلك مجلس تكنولوجيا الصناعة في أكاديمية البحث العلمي يتكون من مجموعة من الأساتذة والوزراء السابقين بعض منهم كان وزيراً للصناعة علي سبيل المثال وأساتذة مصريين في المهجر متميزين جداً في جامعات أمريكا و أوربا بالإضافة إلي أساتذة مصريين متميزين جداً في مجال تكنولوجيا الصناعة
وأيضاً مجلس الزراعة والغذاء رئيس المجلس الدكتور علي البلتاجي وهو كان رئيس منظمة الكاردا الدولية وفي عضويته أربعة عشر أستاذاً و أساتذة مصريون في المهجر في جامعات أمريكا بالإضافة إلي أساتذة مصريين محليين وهذه المجاالس التي يبلغ عددها أربعة عشر مجلسا تغطي جميع مناحي الحياة من علوم اجتماعية ، علوم اقتصادية ، علوم تجارية ، علوم إنسانية من ثقافة و معرفة ، أخلاقيات بحث علمي ، تكنولوجيا الصناعة ، هندسة ، زراعة و غذاء ، صحة ، مياه ، طاقة ، ثروة معدنية ، علوم الفضاء وكل العلوم التي من الممكن أن نحتاجها لكي نطور المجتمع سواء كانت علوما إنسانية أواجتماعية أو علوم أساسية و طبيعية أو علوم هندسية و تكنولوجية وتلك المجالس المنوطة بوضع الخطط القومية في البحث العلمي.
كما أفاد عن وجود آلية لتحفيز و تقدير و تقييم العاملين في مجال البحث العلمي وهي قطاع الجوائز و المنح وأكد صقر أن أعظم ما يحصل عليه الباحث أو العالم في حياته هو أن الدولة تقدر إنتاجه العلمي وهذا التقدير يأتي من خلال جائزة علمية .
وأوضح صقر أنه توجد العديد من الجوائز العلمية التي تمنحها الأكاديمية
ومنها جائزة الدولة في العلوم بجميع فروعها سواء كانت علوم أساسية أو علوم إنسانية أما الآداب و الفنون فتمنحها وزارة الثقافة
ومنها جائزة مبارك وهذه أعلي جائزة علمية في مصر وقيمة مالية كبيرة وتبلغ أربعمائة آلف جنية ثم جائزة الدولة التقديرية وتبلغ مائتين وخمسين آلف جنية ثم جوائز التفوق العلمي وتبلغ مائه آلف جنية
ثم جائزة الدولة التشجيعية وتبلغ خمسين آلف جنية ثم مجموعة من جوائز الأفراد و المنظمات و المؤسسات وأكد أنه من حق كل عالم أن يتقدم للحصول علي إحدي هذه الجوائز من أول يوم في السنة حتي آخر يوم في السنة .
وقال صقر أقر و أعترف كأستاذ و كباحث قبل أن أكون مسئول أو أتكلم بلسان أكاديمية البحث العلمي و التكنولوجيا
1-أن التمويل المخصص للبحث العلمي غير كافي .
2-أن علماء مصر يستحقون أفضل من ذلك من حياه معيشية وغيره .
3-أن ما هو مخصص للبحث العلمي يجب أن يكون مردوده أكثر بكثير مما هو عليه الآن بمعني إذا كانت الدولة تخصص الآن ربع مليار جنية للصرف علي المشروعات البحثية فهذا مبلغ ليس بالقليل أي نتحدث علي تمويل مائتين و خمسون مشروع قومي ميزانية المشروع مليون جنية فيجب علي كل المجتمع من أفراد وساسة وصانعي القرار أن يحسوا بمردود كما يجب علي من ينفذ البحث العلمي أن يكون مقتنع بنتائج البحث العلمي .
أوضح صقر أن رجل الشارع لا يحس بمجهود البحث العلمي لان رجل الشارع يريد أن يجد احتياجاته من سلعة ما متوفرة ولا يبحث عن سبب توافرها وأعطي صقر أمثلة علي جهود البحث العلمي قائلاً عندما كانت إنتاجية الفدان خمسة إردب للفدان و أصبحت خمسة و عشرين هذا كان نتيجة بحث علمي و التطور في صناعة السيراميك الذي أدي إلي تصديره حدث نتيجة البحث العلمي و تم عمل بحوث علمية في إنتاج ثمرة الطماطم نتج عنها توافر الطماطم علي مدار السنة.
وأشار صقر أن هناك دورا للإعلام و منظمات المجتمع المدني غير الحكومية في نشر ثقافة العلوم و التكنولوجيا و تشجيع البحث العلمي و تحفيز جميع الفئات الفاعلة في البحث العلمي سواء إن كان باحثا أو مستفيد نهائي أو كان مستثمر أو رجل أعمال أو فلاح أو طبيب وتوضيح أهمية الاعتماد علي البحث العلمي وأهمية دفع البحث العلمي وضرورة تحفيز العاملين في البحث العلمي لان ذلك دور المجتمع مدي وهو جزء كبير من مشاكلنا وممكن أن يحل بإعلام وثقافة علمية بسيطة تصل لرجل الشارع البسيط و مثال ذلك من حلول مثلما حدث من خلال الإعلام للحد من الزيادة السكانية.
ودعي صقر الناس كي يتفاعلون مع البحث العلمي ومع العلماء مثلما يتفاعلون مع لاعبي الكرة و الفنانين ومقدمي برامج التوك شو كما أكد علي وجود الكثير من العلماء المصريين النابغين والمتميزين و ابتكارات جيدة نريد أن تصل إلي المستثمرين ورجال الأعمال ربما عن طريق المعارض للابتكارات وربما يكون من خلال الإعلام الواعي .
وأوضح صقر مثال علي الاختراعات الناجحة قائلاً برنامج الفيس بوك وهذا البرنامج كان مشروع التخرج لطالب بكلية الهندسة و مشروع تخرج طالب آخر نتج عنه السي دي فكلها مشاريع ناجحة ومربحة جداً وأكد أننا نمتلك أشياء أفضل من ذلك وأعطي مثلاً أنه في يوم ما مضي مر عليه طالب بكلية الهندسة جامعة الأزهر واخترع ماوس للكمبيوتر يعمل عن طريق الوير لس 'لاسلكي' وممكن أن يلبس باليد كخاتم أيضاً فدعي لهذه الفكرة ولم يجد أي استجابة وتبنته إحدي دول الخليج بعد ذلك كما قال فمن هنا اكرر الدعوة لكل المستثمرين ورجال الأعمال أن يتفاعلون مع العلماء المصريين والابتكارات المصرية الجيدة.
كما أكد صقر أنه يوجد بمصر مئات من المبتكرين و المخترعين و مئات من الأساتذة المتميزين وهم يقدرون علي عمل بحث علمي يخدم المجتمع والدولة تحاول جاهده أن تجد فرص تمويل قوية للبحث العلمي في مصر حالياً وأعطي مثالا علي ذلك أنه في وقتنا هذا ممكن باحث يتقدم بمشروع ممكن يأخذ عليه مليون جنية وده كان مستحيل قبل ذلك.
كما رد صقر علي شكوي موجهه من كثير من الباحثين علي طيلة الفترة التي ينتظرون فيها حصولهم علي براءة الاختراع وكثرة الرسوم التي ينفقوها عليها من رسوم تسجيل و فحص وغيره قائلاً
الجزء الأول منً التأخير بسبب وجود جزء قانوني وهذا يتبع تنظيمات المنظمة الدولية للملكية الفكرية ''وايبو'' وخلالها يتم التأكد أن من قام بتسجيل الاختراع هو الذي قام بهذا الاختراع لا أحد غيره و أن اختراعه لا يتواجد عليه أي نزاعات فهذه فترات قانونية بحكم القانون لابد من انتظارها حتي إن كان الاختراع مطبقا وله نموذج أولي و شغال و متواجد في السوق و أثبت جدوي في خطوات معينة لابد أن تستكمل والجزء الثاني من التأخير يتواجد في الفحص الفني لأنه محتاج وقت ومحتاج تدريب و محتاج خبرات .
وأفاد أن متوسط مدة الحصول علي براءة الاختراع تكون حوالي ثلاثين شهراً .
وبالنسبة للمصروفات قال صقر كل الرسوم بسيطة وأقل من الخارج بكثير جداً وكل من خاض تجربة تسجيل براءة اختراع علي المستوي الدولي يعرف ذلك تماماً ولا مانع من أن نبحث علي أليه جديدة لتكون أكثر تناسباً .واشار الي وجود تسهيلات في الرسوم منها أن الطلاب والدارسين في المراحل العلمية المختلة معفون تماما من أية رسوم في تسجيل براءة الاختراع
طلب صقر حضورهم للأكاديمية لكي يتم التعرف عليهم وعلي اختراعاتهم وكل حاله سوف تقدم لها الأكاديمية يد المساعدة و العون من عمل نموذج أولي أو تكريم أو انضمام لنادي العلوم أو انضمام لبنك الابتكارات و الاختراعات بالأكاديمية فسيتم التعامل معهم حالة بحالة.
كما صرح صقر أن نتيجة التعاون بين الأكاديمية و وزارة البحث العلمي أسفرت علي وجود موقع الكتروني يسمي ''السيا نس بوك '' لكي يتم التواصل عبره مع الشباب والموقع هو www.estc.sci.eg وقال أن هذا موقع اجتماعي علمي مصري مائه في المائه و أتمني أن الكل يدخل علي الموقع ويسجل ويتواجد لنا أصدقاء و جروبات و نتبادل الأفكار و نتكلم وأنه توجد رعاية للبراعم المخترعين من خلال الموقع . وفي اطار التعريف بمنظومة البحث العلمي وأكاديمية البحث العلمي أيد الدكتور صقر فكرة طباعة كتيب عن ذلك يوزع علي طلاب المدارس


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.