جامعة المنصورة الأهلية تناقش تعزيز التميز في الممارسة الإكلينيكية    أحمد موسى يناشد وزير الداخلية والنائب العام بوضع آلية لسداد النفقة في المطار لتيسير الإجراءات على المسافرين    طفرة غير مسبوقة بالمطارات المصرية.. تراخيص كاملة وأيزو دولي يعززان القطاع عالميا    محافظ الفيوم يفتتح تطوير منتجع بانوراما شكشوك ب78 مليون جنيه    وكيل زراعة الغربية يتفقد زراعات القمح بمركز زفتى استعداداً لموسم الحصاد    المونوريل غرب النيل يقترب من التشغيل الكامل | صور    مدبولى: الالتزام بعدم المساس بالخدمات المقدمة للمواطنين    مصر تعزز موقعها في برمجيات السيارات.. افتتاح مركز ذكاء اصطناعي لشركة Valeo بالقرية الذكية    الأصول الآمنة في ظل حالة عدم اليقين العالمي    رئيس الوزراء يُتابع مستجدات مشروع إنشاء مركز عالمي لتخزين وتوريد وتجارة الحبوب والزيوت في مصر    أمريكا تقاتل إيران.. والصين تحصد غنائم التحول الأخضر    موسكو لطهران: الحفاظ على الهدنة مع واشنطن ضرورة لتجنب العودة للمواجهة    تقديرات أممية وأوروبية: 71 مليار دولار لإعمار قطاع غزة    الطاقة الذرية: أي اتفاق بين إيران وأمريكا دون إشراك الوكالة الأممية سيكون "وهما"    بعثة «رجال طائرة الأهلي» تغادر مطار القاهرة للمشاركة في بطولة إفريقيا برواندا    مؤمن زكريا يؤازر لاعبي الأهلي قبل مواجهة بيراميدز    وزير الرياضة يشهد افتتاح بطولة كأس العالم للرماية    جاهزية عمر جابر لمباراة بيراميدز وانتظام اللاعب فى التدريبات    يايسله: كنا نستطيع تسجيل المزيد في فيسيل كوبي    ضد لاعب من أصول مصرية.. ريال مدريد يتوج بدوري أبطال أوروبا للشباب    السيطرة على حريق بمخزن مستلزمات طبية بمعهد الكبد القومي بالمنوفية    المتهمة بالتخلص من رضيعها بقنا: «مش عايزة حاجة تربطني بزوجي»    ضبط نصف طن دقيق مدعم قبل بيعها بالإسماعيلية    الأرصاد: غدا طفس مائل للحرارة نهارا مائل للبرودة ليلا.. والعظمى بالقاهرة 26    إحالة أوراق 4 متهمين بقتل شخص في سوهاج إلى فضيلة مفتى الجمهورية    أنشطة ثقافية وترفيهية لمكتبة مصر العامة بالإسماعيلية    «الموسيقيين» ترد على شائعة وفاة هاني شاكر | خاص    بهاء حلال ل "كلمة أخيرة": إسرائيل تستنسخ نموذج الخط الأصفر في جنوب لبنان    بعد تشييع الجثمان.. موعد ومكان عزاء والد الفنانة منة شلبي    115 مليار جنيه ل «التأمين الشامل» ب5 محافظات    "زفة" تنتهي في القسم.. ضبط سائق متهور استعرض بسيارته فوق كوبري    السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس "اتحاد رجال الأعمال الوفديين"    طلاب الفنون التطبيقية يتألقون في EduTech Egypt 2026 ويجذبون الأنظار    الخارجية تكشف آخر تطورات وفاة الدكتور ضياء العوضي في الإمارت (فيديو)    انشقاق قائد بارز في قوات الدعم السريع وانضمامه للجيش السوداني    مصر تدين المخطط الإرهابي الذي استهدف أمن واستقرار دولة الإمارات    "أسوأ من تعاملت معهم في حياتي".. عبد الرحمن شيكا يهاجم إدارة مودرن سبورت    الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على رئيس مجلس "بيت دجن" شرق نابلس    مامارداشفيلي يبعث برسالة طمأنة لجماهير ليفربول بعد إصابته في الديربي    عميد طب أسيوط يترأس اجتماعا لمجلس الكلية    الأكاديمية العسكرية المصرية تنظم حفل انتهاء دورة التعايش لطلبة أكاديمية الشرطة.. صور    رمضان عبد المعز: المال الحرام لا يقبله الله والدعاء مرتبط بطهارة مصدر الرزق    نقل النواب توصي بصيانة وتطوير الطرق في بورسعيد ودمياط والإسماعيلية    مدير مسرح نهاد صليحة بأكاديمية الفنون يعتذر عن عدم الاستمرار في منصبه    المطرب الأردنى طارق الفقيه يطرح أغنية جديدة بعنوان "مكتوب" (فيديو)    السياحة تطلق نسخة مطورة من منصة الحجز الإلكتروني لزيارة المتحف الكبير    لأول مرة بمستشفى بدر الجامعي.. إنهاء معاناة نزيف مزمن لثلاث سنوات بتقنية القسطرة التداخلية كبديل آمن لاستئصال الرحم    جامعة العريش تطلق ميثاق التنمية المستدامة في شمال سيناء    جريمة بشعة في قنا.. أم تتخلص من رضيعها بالسكين لرفضها العودة لزوجها    درسٌ قاسٍ من ليبيا وإيران لكوريا الشمالية.. الأسلحة النووية الخيار العقلاني لأكثر الأنظمة جنوناً في العالم    قد تولد المنحة من رحم المحنة    بعد إعلان رحيله رسميًا.. هل قتل الطبيب ضياء العوضي على يد عيال زايد؟    الأوقاف تحذر عبر «صحح مفاهيمك»: الدنيا دار ابتلاء بس إياك تفكر في الانتحار    نائب وزير الصحة تبحث مع الجامعات تعزيز التعاون لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية    «رياضي وابن بلد».. يارا السكري تكشف عن مواصفات فتى احلامها المستقبلي    «الصحة»: انطلاق البرنامج التأهيلي لمبادرة «سفراء سلامة المرضى»    تعرف علي حكم حج الحامل والمرضع.. جائز بشروط الاستطاعة وعدم الضرر    فتاوى الحج.. ما حكم استعمال المٌحرم للكريمات أثناء الإحرام؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شقيقة صدام حسين : الطعام الذي يقدم لسبعاوي ووطبان ورفاقهما لا يصلح للدجاج.. والأمراض تفتك بهم

أكدت شقيقة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أن نخبة من كبار المعتقلين بمن فيهم شقيقها سبعاوي ووطبان الحسن يتعرضون منذأسابيع لمعاملة قاسية جدا في سجنهم الذي لا زال تحت يد الإدارة الأمريكية محذرة من تعرض نخبة كبيرة من المعتقلين من أركان الدولة العراقية في السابق لمخاطر علي حياتهم جراء المعاملة غير الإنسانية التي يتعرضون لها. وأوضحت السيدة نوال إبراهيم الحسن 'أم حيدر' ل'القدس العربي' ان معاملة الأمريكيين لمن تبقي في عهدتهم من كبار مسؤولي الدولة أيام
الراحل صدام أصبحت قاسية جدا وغير مبررة ويتم حرمانهم من أبسط حقوق الإنسانية.
ومؤخرا وفي ثالث أيام العيد تلقت السيدة أم حيدر اتصالا هاتفيا من شقيقها المعتقل سبعاوي ولمدة دقيقتين فقط وفي هذا الاتصال الهاتفي قال سبعاوي لشقيقته حرفيا '.. حالتنا يرثي لها .. نتعرض لمعاملة سيئة جدا جدا .. لا يوجد رعاية صحية .. والطعام الذي يقدم لنا تعافه النفس البشرية ويصيبنا بالغثيان'.
وقالت أم حيدر ان شقيقها سبعاوي يحظي بفرصة اتصال هاتفي لمدة عشر دقائق فقط شهريا لانه محروم من الزيارات والمقابلات العائلية وأوضحت: يضطر لتقسيم هذه الدقائق علينا وعلي بناته ويتحدث بسرعة حتي لا يفوت الوقت. وتجري ام حيدر منذ أسابيع اتصالات مع أقربائها في العراق الذين يتمكن بعضهم من الإطلاع علي ما تصفه 'بالجحيم' الأمريكي في العراق. وتوفرت لديها حزمة من المعطيات كما تقول بعد ان اسمتعت مباشرة لشقيقها واخرين حول حقائق المعاملة الأمريكية.
وتوصلت أم حيدر إلي قناعة بان الطعام والشراب الذي يقدم للمعتقلين لا يصلح حتي للدجاج كما تقول ونقلت عن شقيقها القول بأن الملابس التي يجبر السجناء علي إرتدائها تتكون من مادة البولستر التي ترفع الحرارة بالأوضاع الطبيعية حيث أبلغها شقيقها سبعاوي بان الملابس الحقيرة التي يتاح لهم لبسها تلتصق بأجسادهم أو '..خاست علي جلودنا' كما قال سبعاوي فيما الرعاية الصحية غير متاحة إطلاقا للمعتقلين المرضي او الذين تفتك بهم يوميا أمراض خطيرة مثل السكري والضغط والسرطان.
وشرحت ام حيدر ان شقيقتها أرسلت عبر الصليب الأحمر بعض الطعام لسبعاوي وغيره من المجففات وفي هذه الحالة يصر الأمريكيون علي تناول الوجبات القادمة من الخارج خلال دقائق ثم يتلفونها في القمامة بعد ذلك رغم انها مخصصة للصمود عدة أيام. ونقلت أم حيدر عن إبنة شقيقها وطبان الذي تمكنت من زيارته بصعوبة مؤخرا القول بأنها قابلته بدون معرفة مسبقة من جانبه للقاء وكان عندما رأته مقيد اليدين إلي الكرسي وموضوعا في الشمس الحارقة ومغطي العينين وقالت: عندما استغربت الزائرة هذا الوضع هددت بالطرد وعدم إكمال الزيارة. وحسب الصورة التي أفادت بها أم حيدر ل'القدس العربي' فالأوضاع مزرية جدا لان السجناء نقلوا من سجن الكاظمية ولا يحظون بأي رعاية طبية وأجبروا علي ترك متعلقاتهم الشخصية عند ترحيلهم إلي سجن منطقة كروبر مؤخرا بما في ذلك نظارات العيون الطبية.
وبنفس الوقت لا يوجد علاجات وأدوية ولا فحوصات مخبرية للمرضي ولا تفحص العيون والمياه التي يشربها المعتقلون من 'الصنبور' مباشرة مع استخدام نادر لأقراص التعقيم.
وأشارت أم حيدر إلي ان السلطات طلبت من العائلات التي تتمكن بصعوبة من الوصول للمعتقلين بسبب منع المحامين من المقابلات التركيز علي إحضار ملابس بخيوط خشنة ومن اللون 'الجوزي' فقط دون ان تعرف سبب ذلك.
وتؤكد انه تم خلط المعتقلين الكبار بالمعتقلين والمحكومين بالإعدام من تنظيم القاعدة.
من جانبه يؤكد المحامي بديع عارف الذي وجد نفسه وحيدا مؤخرا في ميدان الدفاع عن نحو 15 معتقلا من كبار المعتقلين ان هذه المعاملة السيئة جدا وغير القانونية تحصل منذ عدة أشهر وتطال الشخصيات البارزة في عهد الرئيس الراحل وتحديدا الشخصيات المحكومة بالإعدام. ويتحدث عارف عن معاملة سيئة جدا يحظي بها من الأمريكين وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم وشقيقي صدام سبعاوي ووطبان الحسن وعبد الغني عبد الغفور العضو البارز في القيادة قديما إضافة لحسين رشيد الرئيس الأسبق لأركان الجيش العراقي.
وقال عارف: المعاملة كانت جيدة لكنها اختلفت مؤخرا دون معرفة الأسباب.
وأكد المحامي العراقي البارز بديع عارف المعطيات التي ترددها عائلات نخبة من كبار المعتقلين في السجون العراقية والأمريكية حول اختلافات جذرية حصلت مؤخرا في طريقة معاملة السلطات الأمريكية ومعها العراقية للمعتقلين بعد تقليص الوجود الأمريكي العسكري في العراق.
وبنفس الوقت تحدث ممثلون لعدة عائلات عراقية عن اختلاف معاملة الأمريكيين للسجناء الذين تبقوا في عهدتهم بدون ظهور الأسباب حيث لا زال هذا الموضوع يشغل المعنيين ويثير الجدل في أوساط العراقيين في عمان وبغداد وبعض العواصم العربية.
ولوحظ في السياق ان المناشدات التي أرسلتها عائلات معتقلين من طراز طارق عزيز وسبعاوي ووطبان الحسن وغيرهم لهيئة الإسناد السابقة المشكلة في عمان لم تثمر حيث لم تعد هذه الهيئة موجودة أصلا وحيث ينشغل بعض المحامين بمصالحهم الخاصة.
ورغم ان المحامي عارف أصبح وحيدا تماما في ميدان متابعة قضية نخبة من أركان حكم الرئيس الراحل صدام حسين إلا أنه يتلقي يوميا عشرات الإتصالات من قبل عوائل هؤلاء المعتقلين التي أوكلته في مهمة الاستمرار في متابعة قضاياهم والدفاع عنهم مشيرا إلي ان غياب أسس العدالة والمحاكمات المنصفة قانونيا ومهنيا يدفعه للتركيز علي الجانب الإعلامي فقط في محاولة لاستنهاض الضمير العالمي ولفت الأنظار للمجزرة التي ترتكب ضد القانون والقضاء والعدالة في معتقلات العراق كما يقول.
وقبل أيام فقط تلقي عارف اتصالات ومراسلات من نحو 15 عائلة عراقية تطالبه بالبحث في عمليات التعذيب التي يخضع لها مسؤولون كبار لا زالوا معتقلين في العراق بعضهم بمحاكمة وبعضهم الاخر بدونها وجميعهم يعانون من معاملة سيئة جدا ولا يحصلون علي اي حقوق من أي نوع بما في ذلك الحقوق التي تقدمها مؤسسة العدالة الأمريكية للمجرمين والإرهابيين.
ويقول ذوو المعتقلين ان حراس السجون الأمريكية يجبرون الأهالي عند الزيارة علي وقف السيارات بعيدا بمسافة لا تقل عن ثلاثة كيلومترات وعليهم ان يقطعوها مشيا علي الأقدام خصوصا في ايام الحر الشديد في شهري تموز/يوليو وآب/اغسطس.
وعادت شقيقة الرئيس العراقي الراحل نوال إبراهيم الحسن لتؤكد بأن حراس السجون يصادرون كميات الطعام التي يحضرها الزوار وقالت في إتصال هاتفي لاحقا مع القدس العربي ان الزوار مضطرون لحمل أمتعة شخصية تساعدهم في الزيارة التي تتم بالعراء وبدون وجود مقاعد او مظلات مشيرة إلي أن الجوع {سيد الموقف} داخل السجون والمعتقلات ولان جميع المعتقلين يراهنون علي زيارات ذويهم للحصول علي وجبة سريعة وسط بنادق الحراس وحرابهم وهي وجبة لا يسمح للمعتقل بالاحتفاظ بها بل عليه تناول ما يستطيعه خلال دقائق فقط فيما يتم إتلاف البقية. وقالت السيدة الحسن ان من لا اهل له في المعتقل يموت من الجوع او يصمد لأطول فترة ممكنة عبر صدقات من يزوره اهله وأشارت لان الكثير من المعتقلين لا يستطيعون مقابلة موكليهم بسبب كثرة عمليات نقل هؤلاء وصعوبتها مع كلفة عمليات الانتقال مشيرة لان الكثير من العوائل لا تزور اولادها في المعتقل بسبب كلفة الانتقال التي تحتاج في غالب الأحيان لما يقارب 300 دولار للحضور من قرية او حي في تكريت او الموصل للمعتقلات المحيطة ببغداد.
وفي السياق طالب المحامي عارف في حديث خص به 'القدس العربي' منظمة العفو الدولية بالتدخل والتدقيق علي أوضاع المعتقلين في العراق وهو يستعد كما يبلغ لإعداد ملفات قانونية دولية بالتعاون مع محامين من بعض الدول الأوروبية علي أمل تحصيل فارق مشيرا لانه لا يعرف ولا العوائل لماذا تغيرت معاملة الأمريكيين للسجناء من أركان المسؤولين في النظام السابق.
وتشمل خارطة الملف الذي يعده عارف معلومات موثقة عن الأوضاع الصحية السيئة جدا لخمسة معتقلين من كبار المسؤولين سابقا وهم وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم وشقيقي الراحل صدام سبعاوي ووطبان الحسن ورئيس أركان الجيش العراقي سابقا حسين رشيد وعضو القيادة القطرية عبد الغني عبد الغفور وآخرون يواجهون خطر الموت مرضا بمن فيهم موكله طارق عزيز والسكرتير الأسبق لصدام حامد حمادي المعتقل منذ سبع سنوات بدون حكم او قرار قضائي حيث برأته المحكمة عدة مرات من الاتهامات ضده ولا زال سجينا.
وحسب معطيات عارف فان بعض المعتقلين مصابون بمرض السرطان مثل وزير العمل الأسبق سعدي طعمه والقيادي فاضل عباس العامري فيما أصيب حمادي بمرض السكر والرعاش حسب تقرير طبيب يوناني يعمل مع الصليب الأحمر، وكذلك الجنرال السابق في المخابرات حسن عزبه وهو مصاب بمرض خطير في الأمعاء.
هؤلاء يوضح عارف لا يحظون فقط بمعاملة سيئة لكنهم لا يتلقون أي رعاية صحية 'ولذلك أناشد وزير العدل وهو رجل معني بعيدا عن الأمور السياسية التدخل وأن يأمر بتحسين المعاملة للمعتقلين في كوبر والكاظمية والسماح للأطباء بمعاينة المرضي.
وأعاد عارف هنا التذكير بأن المحكمة الجنائية لا وجود لها من الناحية القانونية حيث لم يصادق الرئيس العراقي علي قانونها وأحكامها بهذا المعني باطلة وأن تسليم الأسري لطرف ثالث وهو الحكومة العراقية يعتبر مساهمة في قتل هؤلاء وهو أمر يتحمل الرئيس الأمريكي باراك أوباما شخصيا مسؤوليته القانونية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.