أسدل الستار علي بطولتي الدوري والكأس وحصد الأهلي درع الدوري واستحق حرس الحدود الكأس ولكن كيف تأتي ذلك؟! الأهلي واجه تغييرا شاملا وصعوبات هذا الموسم من حيث طريقة اللعب والدفع بمجموعة من الشباب لأول مرة بعدما لحقت الإصابات بالكبار وأصحاب الخبرة مما أثر سلبا علي مسيرته نحو إحراز البطولة المفضلة لديه مبكرا ولكن بعد أن استشعر الخطر في بداية الدور الثاني للدوري شد اللجام وعادت روح الفانلة الحمراء وامتزجت الخبرة مع الشباب الذين دفع بهم المدرب الوطني حسام البدري مما أدي في النهاية إلي حصول الفريق علي درع الدوري والوصول للمباراة النهائية للكأس. الأجيال الحديثة من مشجعي الاهلي تعودت أن يكون إحراز البطولات بالمدرب الأجنبي وقد تسرب إليها الشك في الحصول علي الدوري بمدرب وطني ولكن هذا الشك سرعان مازال بعد تحسن الأداء ولنا أيضا في تجربة الزمالك مشهد يدعو للاعتزاز والفخر بعد الطفرة التي أحدثها المدرب الوطني حسام حسن بعد المدرب الأجنبي. تهنئة لحرس الحدود الذي استرد وعيه في الدور الثاني للدوري مع مدربه الوطني الكفء طارق العشري مما مكنه من الحصول علي الكأس. إننا أمام معادلة مصرية صميمة في إحراز البطولات بدأها منتخبنا الوطني بقيادة حسن شحاتة صاحب بطولات الأمم الافريقية والآن نشهدها مع أندية القمة والوسط. ولكن يبقي عتاب للجمهور والأندية واتحاد الكرة: لقد شاهدنا التحكيم الأجنبي في بعض مباريات الدوري والكأس وقد أثبتت التجربة أنه كما أن للحكام المصريين أخطاء.. أيضا للحكام الأجانب أخطاء يمكن أن تغير من سير المباراة ولكن للأسف في الحالة الأولي الخطأ يستدعي الهجوم الجارح أما في حالة الحكم الأجنبي فالكل يخضع له ولا يعقب.. أرجو أن نتخلص من عقدة الخواجة في التحكيم كما تخلصنا منها في التدريب.