إنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ'،.. وداعا معلمي البليغ، وأستاذي العزيز،وأبي الحكيم، المبتسم البشوش »أبو المعلومة »، 'يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَي رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي'. وداعا يا قدوة الحوادث، وعنوان الخدمات للزملاء، وداعا يا أقدم محرر أمني بالقاهرة، وداعاً أيها الشاب العجوز.. وداعا» اﻷب والمعلم».. أكتب عنك وتفيض عيناي من الدمع حزنا، علي غيابك في حماسك الدائم علي متابعة الحوادث بأدق تفاصيلها قبل أن يعرفها قسم الشرطة أحيانا.. إني أراك أيها الأب الناصح، والمعلم الواعي، تغادر أهلك وأحبابك وتلاميذك، تاركا وراءك رصيدا حافلا من الرصيد المهني والخدمي، وفن الانتماء.. أشهد الله، وأسجل هذه الشهادة لمصر، والتاريخ، أنك كنت نموذجًا رائعًا، للصحفي، العاشق لمهنته، والمخلص لعمله.. متألقا في مديرية أمن القاهرة، صاحب الانفرادات الأمنية بصورة شبه يومية، كنت صاحب مقالب خفيفة، فأنت نعم القائد والمعلم،حتي أعتقد البعض انك لواء بالداخلية ولست صحفيا.تعلمنا منك الكثير في الحوادث والحصول علي المعلومة والعلاقات الحميمة مع الضباط وخدمة الزملاء.. ترن في أذني مقولتك الدائمة كلما كنت أداعبك » فيه حد معاه هندسة بترول يسيبها ويشتغل صحفي، انت فعلا صعيدي »..أزعم أنه من المؤثرين في حياتي الصحفية.. رحل عمي رشاد كامل.. رحل ولكنه ترك أبناء وتلاميذ وأجيالا ستبقي أبد الدهر تحمل له العرفان والجميل.