أفقيا : (1) كيف يقبل من بات في ميدان التحرير 18يوما إنتظارا للموت في أي لحظة، ان يجلس جنبا الي جنب مع من كان يحرض علي قتله من علي بعد خطوات عبر شاشات ماسبيرو. أتحدث عن الشاعر عبد الرحمن يوسف والمذيع خيري رمضان. كيف يقبل صاحب قصيدة "الهاتك بأمر الله" و "مسبحة الرئيس" الذي هجا فيهما بجرأة لايحسد عليها مبارك في عز عنفوانه وسطوته؟ كيف يقبل عبد الرحمن يوسف أن يزامل هذا المذيع الذي كان يسبح بحمد المخلوع وسياساته. أربأ بالشاعر الشريف عبد الرحمن يوسف أن يتواجد في قناة الفلول" سي بي سي" او (سيبك بكرة سنعبر).. في نفس الوقت الذي كان ينظم فيه عبد الرحمن قصيدته"الهاتك بأمر الله" كانت زميلته في قناة"سبس" لميس الحديدي تنظم هي الاخري حملات الدعاية لاعادة إنتخاب مبارك عام 2005 باعتبارها مديرة للحملة الانتخابية للرئيس المخلوع. رأي كثير من المتظاهرين عبد الرحمن يوسف مساء موقعة الجمل يفرش عباءته ليجمع فيها الطوب ويحمله لزملائه الثوار في خط المواجهة ضد من كانوا يحاولون إخراجهم من الميدان.. في نفس الوقت الذي كان يروعنا فيه برنامج"مصر النهاردة" بأن هناك مجموعات إثارية تتجه الي ميدان التحرير وتحمل كرات لهب كفزاعة للاباء والامهات في البيوت للضغط والتوسل والبكاء لابنائهم في الميدان كي يخرجوا منه بأقصي سرعة ليستعيد مبارك ورجاله زمام الامور ويفتكوا بالثوار، فالخروج من الميدان سيكون الي المعتقلات مباشرة. كان عبد الرحمن يوسف يجلس في الميدان يشد من أزر زملائه وزميلاته كأسماء محفوظ وغيرها، وجلس خيري رمضان مع نفس هذه الثائرة قبل تنحي مبارك يسفه من ارائها ويوبخها علي الهواء هي وغيرها من الثوار دون ان يعطيها الفرصة للرد علي ترهاته وهرتلاته. أنجو بنفسك ياعبد الرحمن قبل ان يلوثوك وحتي لاتكون مسحوق الغسيل الذين يطهرون به سمعتهم وذممهم الاستك. اذا كان مالكها(يجعله عامر) يتبرأ منها ويقدم شخصا آخرا علي انه صاحبها، فهل تتمسك بها ياعبد الرحمن؟ (2) اذا كان مبارك كنزا استراتيجيا لإسرائيل ، فماذا يكون الاسد الاب والابن، اللذان حافظا علي أمن وسلامة وسيادة "التراب" الاسرائيلي (المزعوم) طوال 38 عاما. لم يرسل احدهما او كلاهما دبابة واحدة للجولان، في حين ارسلاها الي حماة، ودير الزور ودرعا وحمص. الاثنان بالفعل منجم دهب لاسرائيل او قل انهما كنوزا استراتيجية للعدو. يا هوووه ، لوحسبتم عدد الشهداء علي الجبهة المصرية بعد معاهدة السلام وحتي الان ستجد انهم كثر، في حين لم يجرح اصبع جندي سوري واحد في جبهة الجولان، ببساطة لان الاوامر هناك ان تصمت البنادق وتخرس الدبابات وتظل المقاتلات جثثا هامدة في الهناجر. وفي المقابل قتل المصريون الشرفاء - رغم معاهدة السلام- الكثير من الاسرائيليين واسألوا سليمان خاطر وأخوانه. الفارق بين بشار ومبارك هو فقط في درجة العمالة فالاول ضليع في الخيانة والثاني وضيع في العمالة. كلاهما قتل شعبه، حقيقة ان الاول ذبح ولا يزال الكثير قياسا بالثاني، الا ان الاثنين وجها الرصاص في الاتجاة الخطأ، فبشار حمي الجبهة الشمالية لاسرائيل ومبارك أمن الجبهة الجنوبية لها. ولو أنا من اسرائيل(لا قدر الله) لأقمت اكبر تمثالين للرئيسين: المخلوع بالفعل والمخلوع باعتبار ما سيكون بإذن الله ، في أشهر ميدان بتل ابيب. وسلم لي علي سيف النشامي وقائد الضربة الجوية. ما أسخم من ستي الا سيدي. رأسيا : (1) الي الذين يقلقون علي أرزاقهم وييئسون من رحمة الله نهدي لهم هذه القصة التي جاءتني عبر البريد الالكتروني:"كان سيدنا سليمان قد تعلم منطق الطير وفي الاثر ذكروا أنه كان جالساً علي شاطيء البحر، فبصر بنملة تحمل حبة قمح تتجه بها نحو البحر، فجعل سليمان ينظر إليها حتي بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها، فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة. فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالي هنالك، فلا تقدرأن تخرج منها لطلب معاشها، وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله تعالي هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها، وتضع فاها علي ثقب الصخرة وأدخلها ، ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلي فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من تسبيحة ؟ قالت نعم، إنها تقول: (يا من لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة، برزقك، لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك". (2) مضت 3 أيام ولم تضف قصورا جديدة الي ممتلكات حبيب العادلي أوامراضا جديدة الي جثة مبارك ، اوحسابات أضافية لعلاء اوأرصدة لجمال، اوشركات لجمال عبد العزيز، او اراض لابراهيم سليمان، أو سفارة معادية تسلقها مصري(الشيخ صفوت حجازي قال انهم قادرون علي تسلق السفارة الامريكية للافراج عن الشيخ عمر عبد الرحمن) ، ولم ينج سوري واحد من الاستشهاد ، اويظهر زوج جديد للشحرورة او رئيس جديد لنادي الاسماعيلي.