تليفوني لا يكف عن الرنين.. إنه شئ رائع حينما يشعر الإنسان بالرضا والسعادة وهو يتلقي تهاني العيد من الأهل والأصدقاء.. هكذا هم ناس مصر الطيبون الذين يحرصون علي صلة الرحم والتواصل.. في مثل هذه المناسبات السعيدة يظهر معدن المصري الأصيل مثلما هو في الأفراح والأتراح.. يارب أدم علينا السعادة واجعلنا متحابين علي الدوام وانصر بلدنا الطيبة الرائعة التي علمت الإنسانية منذ فجر التاريخ معاني جميلة.. معاني المحبة والوفاء. الصواعق الكهربائية تنتشر الآن في كل مكان.. تباع عيني عينك علي الرصيف والإقبال عليها منقطع النظير.. ربما لا يحتاج الأمر إلي تفسير فنحن أدري بأنفسنا.. قد تكون حالة الخوف وعدم الاستقرار وما نسمعه هي السبب الرئيسي لانتشار هذه الصواعق.. لم يكن المصريون في يوم ما يدركون معني الخوف ولكن يبدو أننا أصبحنا نخاف من المجهول.. يارب في هذه الأيام المباركة اجعل بلدنا تنعم بالاستقرار والمحبة ولا تسلط علينا من لا يخافك ولا يرحمنا وتب علينا وارحمنا إنك نعم المولي ونعم النصير. وطني حبيبي الوطن الأكبر.. يوم ورا يوم أمجاده بتكبر وانتصاراته مالية حياته.. مثل هذه الأغاني الجميلة تذكرنا بالأيام الجميلة.. اللهم مالك الملك انصر وطننا الكبير واجعل أيامه كلها ربيعا من الانتصارات وساعد شعوبه علي التخلص من الفساد والمفسدين لنري هذا الوطن الكبير يستعيد انتصاراته. تلقيت هذه الرسالة في بريدي من الشاب مجدي الحسيني علي يقول فيها: أكتب إليكم رسالتي ولا اعلم إن كانت سوف تنال اهتمامكم أو لا ولكن كل أملي في الله ثم فيكم وأرجو من الله تعالي أن يتسع صدركم لها. أعلم تماما انه قد لا يكون لسيادتكم اي صلة لها من بعيد أو قريب ولكن قد يجعلك الله سببا في حل مشكلتي. الموضوع انني شاب في الخامسة والعشرين من العمر ونظرا للظروف الاقتصادية التي كانت تعانيها اسرتي لم استطع إكمال دراستي بعد الثانوية العامة، اكتفيت بها وحمدت ربي عليها علي الرغم من رغبتي الكاملة في إتمام دراستي ولكن هذا قدر الله. لا أحب ان أطيل عليكم خرجت من بلدتي إلي العمل في احد المصانع بمدينة السادس من أكتوبر وظللت اعمل به حتي الآن أساعد من خلال راتبي والدي إلي أن توفاه الله بعد صراع مع المرض دام خمس سنوات، كان كل راتبي علي علاجه في الوقت الذي كان فيه كل اخوتي متزوجين ولديهم بيوت مفتوحة وأولاد ولا يستطيعون مساعدته. وأنا الوحيد الذي لم يكن لدي أي شيء علي عاتقي سوي والدي ووالدتي. استقرت حياتي بمدينة السادس من أكتوبر اعمل ليل نهار من اجل توفير المال اللازم لشراء وحدة سكنية استطيع بدء حياة جديدة. ولكن عسر الحال وقلة الحيلة كانا لي دائما بالمرصاد.. كل ما أتمناه الآن أن يرزقني الله بشقة أتزوج فيها ولكن ليس كل مايتمناه المرء يدركه..تقدمت للحصول علي وحدة سكنية بجهاز السادس من أكتوبر أكثر من مرة ولكن دون جدوي. لا أعلم حتي الآن أين أتزوج وكيف سيكون مصيري. بيت والدي الذي نسكن فيه ليس به اي مكان كي أتزوج فيه فلدي ثلاثة أخوة رجال متزوجين كل منهم في نفس البيت ولا يوجد اي حجرة حتي أتزوج فيها. أتمني من الله عز وجل أن يجعلك سببا في حصولي علي وحده سكنية تساعد بها شابا في مقتبل حياته وأن يكتبها الله لك في ميزان حسناتك... وأنا بدوري أتوجه بهذه الرسالة إلي رئيس جهاز مدينة أكتوبر لمساعدة هذا الإنسان المكافح ليكافئه علي رعايته لوالده رغم ظروفه الصعبة وتليفون الشاب هو (0144642915). [email protected]