أعلن البرلمان الإسرائيلي أمس انه سيعقد جلسة استثنائية حول قانون »الدولة القومية للشعب اليهودي» المثير للجدل في أغسطس المقبل. وستركز النقاشات خلال الجلسة الاستثنائية علي »قانون الجنسية ومساسه بقيم المساواة والديمقراطية»، وفقا لنواب المعارضة. وكان 52 نائبا من المعارضة، من أصل 120، دعوا إلي عقد الجلسة بعد أن أنهي البرلمان دورته الصيفية الأسبوع الماضي. ويؤكد القانون الذي أقره البرلمان بدعم من رئيس الحكومة »بنيامين نتانياهو» أن إقامة »بلدات يهودية جزء من المصلحة الوطنية، ويمنح اليهود الحق »الحصري» لتقرير المصير في إسرائيل. كما يعتبر العبرية اللغة الرسمية الوحيدة لإسرائيل. ومن جانبه قال رئيس القائمة العربية المشتركة والنائب العربي في الكنيست »جمال زحالقة» إن لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل المحتل تعتزم الدعوة إلي إضراب عام لكل الشعب الفلسطيني احتجاجا علي قانون القومية. واستبعد آفي ديختر مقرر القانون للإذاعة العسكرية أي تعديل في النص الذي ندد النواب العرب الإسرائيليون به معتبرين انه »عنصري». وتقول وسائل الاعلام أن الرئيس »رؤوفين ريفلين» الذي يتمتع بسلطات رمزية، أكد خلال لقاء مع نواب عرب إسرائيليين انه يعتزم توقيع نص القانون بالعربية للتعبير عن معارضته. وأعربت بعثات الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله عن قلقها العميق لقيام السلطات الإسرائيلية بتفكيك ومصادرة مركز للمرأة أقيم بدعم من جهات مانحة، وروضة أطفال تخدم تجمعا بدويا ولاجئين في جبل البابا الواقع في منطقة »ج» في ضواحي مدينة القدس، وفقا لوكالة وفا الفلسطينية. ودعا الاتحاد الاوروبي، إسرائيل إلي إعادة بناء مركز المرأة وروضة الأطفال في نفس الموقع. وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطنًا فلسطينيًّا خلال حملة اقتحامات بمناطق متفرقة. وقال التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين في تقرير، إن عدد الشهداء الذين سقطوا في الأراضي الفلسطينية جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلغ 192 شهيدا، منذ أول العام الجاري وحتي الآن بينهم 32 طفلا.وأعلنت منظمة »أطباء بلا حدود»، ان طواقمها بقطاع غزة استقبلت حالات لفلسطينيين حوّل رصاص الجيش الإسرائيلي عظامهم لرماد، خلال مشاركتهم في »مسيرة العودة»، قرب السياج الفاصل بين غزة والأراضي المحتلة.