حين كلفت بعد ثورة يناير بكتابة مقال أسبوعي ثابت ومع كثرة العناوين المتشابهة بالعشرات من الصحف التي امتلأت بها الأسواق احترت في اختيار عنوان متميز وغير متكرر، كان لي ديوانا شعر"همسات" و " أحلام مصرية " كتبتهما خلال المرحلتين الثانوية والجامعية في نهاية السبعينيات ولأن همسات عنوان ثابت لمقال زميلتي الكاتبة الصحفية ناهد حمزة منذ أكثر من 15 عاماً اخترت " أحلام مصرية " عنوانا لمقالي الذي أثار إعجاب الكثيرين من زملائي لحداثته ولأنني متفائلة بطبعي وأحب وأعشق الأحلام التي أعمل دائماً وجاهدة علي تحقيقها، ولكن وقعت في يدي مؤخراً جريدة صوت الأمة وبها مقال أسبوعي بالعنوان نفسه للزميلة حنان خواسك، للحظة شعرت بالغيظ، فلم أقرأ صوت الأمة منذ أن تركها الرائع عادل حمودة ومن بعده الزميل الغالي وائل الإبراشي واكتفيت بقراءة مقال الإبراشي علي المواقع الإلكترونية ومن بعده الزميل العزيز عبد الحليم قنديل، فكثرة الصحف اليومية والأسبوعية مع العمل اليومي الصعب تجعلنا نركز علي الأحداث في الصفحات الأولي وصفحات المحليات مع قراءة بعض المقالات التي تتناول الآراء والتحليلات لكبار الكتاب، وحين عدت لأرشيف صوت الأمة وجدت أن عنوان " أحلام مصرية" يسبق عنوان مقالي في المدة الزمنية، ومن منطلق الأخلاق الصحفية كان التغيير ولو بسيطاً مثلما الاعتذار واجب..! رسالة قصيرة للمجلس الأعلي للقوات المسلحة .." لأننا وضعنا ثقتنا ومصير مصر في أيديكم فإن الإستقرار لن يتحقق إلا بتلبية المطالب الثورية وهي مطالب عادلة ستزيد من رصيدكم للأجيال القادمة ".