الدكتور صلاح ىوسف ملفات كثيرة في انتظار الدكتور صلاح يوسف وزير الزراعة الجديدة أهمها المتعلقة بتسوية النزاعات علي أراضي الدولة وتوفير الأسمدة للمزارعين وحل مشاكل ارتفاع أسعاره في السوق من خلال إحكام الرقابة علي التعاونيات الزراعية وضمان وصوله لمستحقيه وفقا للمحاصيل المزروعة، كما ينتظر الوزير ملف هام يختص بتطوير الزراعة وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الإستراتيجية من خلال تطبيق نظام الدورة الزراعية وإلزام المزارعين بزراعة مساحات معينة بمحصول تختاره الوزارة وتقدم له الأسمدة اللازمة وهو ما يوفر في استهلاك المياه حيث يتم الري بنظام الأحواض كما سيوفر في الأسمدة ويركز جهود الإرشاد الزراعي، ملف آخر في غاية الخطورة ينتظر الدكتور صلاح هو تعليق صادرات البذور المصرية إلي الاتحاد الأوروبي وما ترتب عليه من إساءة بالغة لسمعة الصادرات الزراعية المصرية وبالإضافة إلي ما سبق تعديلات قانون الزراعة التي بدأت في إعدادها لجنة قضائية مختصة ومن المنتظر أن يتم الإعلان عنها خلال أيام وتشمل تغليظ العقوبات المتعلقة بالتعدي علي الأراضي الزراعية وتهريب المبيدات الفاسدة والاتجار بها. كما ينتظر الوزير ملف غاية في الأهمية متعلق بالتعاون مع السودان حيث كان الدكتور أيمن فريد أبو حديد وزير الزراعة السابق وقع بروتوكولا مع الجانب السوداني يقضي بزراعة 1.25 مليون فدان ومن المنظر أن تبدأ الزراعة اعتبارا من الموسم الشتوي نوفمبر المقبل بزراعة 10 آلاف فدان قمحا وإنشاء مزرعة تجريبية علي مساحة 100 فدان بالولاية الشمالية، كما يتحمل الدكتور صلاح مسئولية أخري متعلقة بتوفير وطرح أراضي علي شباب الخريجين وتقنين أوضاع اليد علي مساحات كثيرة من الأراضي ومراجعة عقود الإصلاح الزراعي والقضاء علي مرض انفلونزا الطيور ونقل مزارع الدواجن الكبيرة خارج التكتلات السكنية وتطبيق قواعد الأمن الحمائي.