نشطاء أسبان ىرفعون العلم الفلسطىنى بإحدى شرفات سفارة بلادهم بأثىنا وهم من منظمى أسطول الحرىة التى تمنع السلطات الىونانىة توجههم إلى غزة تمكنت السفينة الفرنسية "الكرامة" التي تنتمي الي أسطول" الحرية2" الذي يستهدف كسر الحصار علي غزة من مغادرة المياه الاقليمية اليونانية، متجهة الي الشواطيء الفلسطينية حسب ماأعلن منظمو مجموعة "سفينة فرنسية من أجل غزة". والسفينة -طولها 19 مترا- تقل 8 اشخاص بينهم زعيم اقصي اليسار الفرنسي أوليفييه بيزانسنو والنائب عن حزب الخضر نيكول كييل نلسون، موجودة في المياه الدولية وهي حتي الان السفينة الوحيدة من الاسطول التي تمكنت من مغادرة اليونان، ويتوقع ان تكون قبالة شواطيء غزة اليوم أو غدا. وقد تمكنت السفينة من الافلات من السلطات اليونانية التي منعت بقية السفن المشاركة في الاسطول في مرفأ بيريوس باثينا ، حيث لم يتم رصدهاوكانت في مكان آخر غير بيريوس. وقال جان كلود لوفور الناطق باسم المجموعة ان السفينة تمكنت من تحميل الوقود والطعام. واضاف "سنرسل وفدا الي وزارة الخارجية الفرنسية لطلب الحماية، وبحسب تطورات ذلك سيكون تحركنا". وكانت السلطات اليونانية قد اعترضت أول امس سفينة كندية تقل اكثر من 30 ناشطا وارغمتها علي التوقف في جزيرة كريت. من جهة أخري، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو تستغل الوضع الاقتصادي اليوناني المتردي للضغط علي أثينا حتي تمنع أسطول المساعدات الإنسانية الدولية من مغادرة موانيها إلي قطاع غزة. في نفس الوقت، تستعد الدولة العبرية للتصدي لخطة يعتزم القيام بها ناشطون أجانب مؤيدون للفلسطينيين، وتقضي بوصولهم بالمئات إلي مطار بن جوريون في تل أبيب بعد غد الجمعة في تظاهرة يريدون منها التعبير عن تضامنهم مع الفلسطينيين في غزة. وأمر نيتنياهو وزير الأمن العام إسحق أهارونوفيتش، بتنسيق العمل مع الأمن وسلطات المطار للتصدي لهذه المبادرة التي أطلق عليها المنظمون "أهلا وسهلا في فلسطين". علي صعيد آخر، استشهد فلسطينيان وأصيب آخر في غارة اسرائيلية أمس علي وسط قطاع غزة ،وزعم راديو اسرائيل أن الغارة تصدت لاطلاق قذيفة صاروخية باتجاه جنوب اسرائيل. في غضون ذلك ، كشف مكتب الأممالمتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية"أوتشا" عن هدم السلطات الإسرائيلية 58 مبني للفلسطينيين في المنطقة"ج" بالضفة الغربية بحجة عدم حصولها علي تصاريح للبناء، وشمل الهدم 50 ورشة ومحلات تجارية مما أدي إلي تضرر مصدر رزق عشرات العائلات الفلسطينية. من جهة أخري، انتقدت السلطة الفلسطينية موافقة سلطات الاحتلال علي خطة لبناء مئات من المنازل لليهود في الضفة الغربيةالمحتلة. وقال نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية ان الموافقة علي الخطة تدمر أي محاولة تقود الي سلام حقيقي. والخطة تقضي ببناء 900 وحدة سكنية بمستوطنة جيلو بالقدس العربية المحتلة. من ناحية اخري ، أوقف وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك تسليم جثث 84 فلسطينيا إلي السلطات الفلسطينية وذلك بعد ساعات من اعلان الجيش أن رئيس الوزراء نتنياهو وافق علي تلك الخطوة. في تطور آخر، ذكرت صحيفة "معاريف" أن الجيش الإسرائيلي سيقوم بإخفاء هويات ضباط الوحدات القتالية من رتبة ليفتنانت كولونيل وما فوق في مسعي لمنع جهات فلسطينية ودولية من ملاحقتهم قضائيا. علي صعيد آخر، التقي وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو أمس نبيل شعث المفوض الفلسطيني العام للعلاقات الدولية عشية انعقاد اللجنة الرباعية للوسطاء الدوليين علي مستوي الوزراء.