مصري زعيما لتنظيم القاعدة. أخشي ان يقول أحدهم انه انتصار جديد لثورة 52 يناير.. وان الانتصارات ستتوالي. تري أيهما أكثر شهرة.. زعيم القاعدة أم أمين عام الجامعة العربية.. طبعا الأول أكثر شهرة.. علي مستوي العالم.. والناس تعرف أن مصيره في النهاية إما تمثالا من ذهب.. أو صندوقا في قاع المحيط.. لذلك أرجو ألا يغضب الدكتور مصطفي الفقي كثيرا من انه لم ينل شرف أمانة الجامعة العربية.. وأظنه لم يلتفت إلي تنظيم القاعدة وإلا كان قد تقدم لرئاسته.. في انتخابات بلا تزوير. موقف الدكتور الفقي يشبهني بموقف فاروق حسني.. الذي رشحته مصر مديرا عاما لمنظمة اليونسكو.. كلاهما خلط بين كونه مصريا ومرشحا من مصر.. وبين تاريخه الشخصي وقدرته الشخصية علي الفوز في انتخابات أو ما يشبه الانتخابات. لم يكن فاروق حسني أو مصطفي الفقي قادرا علي الفوز بالمنصب لمجرد انه مصري.. وفشلهما في الفوز لم يكن ايضا بسبب ان كليهما مصري. هناك فرق. الفشل كان لعيب أو عيوب فيهما.. ومحاولات التبرير والتحليل التي قالها الأول ويقولها الثاني حاليا لا تجدي ولا تفيد.. وفوق كل ذلك هي مبررات تبحث عن شماعات يعلق عليها كل منهما أخطاءه بدلا من ان يعلق هدومه. الأمر لا يحتاج إلي رسائل عتاب.. بل إلي رسائل شكر.. احيانا يجب علينا ان نشكر من نبهونا إلي خطأ نرتكبه.. ولا ندري.. بدلا من أن نعاتبهم. صديقك من صدقك.. لا من صدَّقك.