علينا مخاطبة الشباب بالفن وكفانا سموماً صاحبة تاريخ متميز،ومشوار حافل بالادوار الرائعة التي قدمتها في الدراما والسينما والمسرح،دائما كان شعارها الرسالة والهدف والمضمون فكانت تبحث عنها ولا تقدم غيرها، تؤكد أن قوة الفن في مخاطبة العقول قادرة علي بناء جيل عاشق للوطن وللعمل من اجل المستقبل.. إنها الفنانة مديحة حمدي في حوار ل »أخبار الناس» للحديث عن الاحتفالات بعيد الام وهل اصبح المجتمع يعطي المرأة حقها كاملا؟ كيف ترين تكريم الامهات في عيد الأم؟ تكريم الأم في عيدها هو يوم للاعتراف بقيمة الام والعطاء الكبير الذي تقدمه لابنائها وللمجتمع لان الأم عندما تقوم بواجبها في تربية الابناء فهي تقدم للمجتمع الولد والبنت اللذين يقودان مسيرة البناء وصانعي مستقبل الدول والاحتفال بالأم لا يجب أن ينحصر في يوم واحد فقط في العام ولكن يجب أن يكون الاحتفال بالام في كل وقت وكل ساعة لانها تهب حياتها كاملة لابنائها. هل المجتمع أعطي المرأة حقها بشكل عام ؟ الحمد لله المجتمع الان أصبح يعترف بدور المرأة والدليل أن المرأة باتت تتقلد المناصب القيادية وهو الامر الذي لم يتوافر من قبل وهذا برهان واضح بأن المجتمع أدرك قيمة المرأة ودورها الفعال في الحياة فالمراة هي نصف المجتمع وتقع علي عاتقها مسئولية كبيرة سواء في المجال العملي أو التربوي. ماذا عن رؤيتك لحال المهرجانات الفنية حاليا ؟ المهرجانات باتت ضعيفة للغاية والبعض منها تحول لفرصة لجني الاموال فقط.. للاسف المهرجانات فقدت هدفها الاساسي فتاهت وضلت الطريق لان الهدف من تلك المهرجانات الفنية هو الترويج للثقافة والفن المصري وليس فقط البحث عن الربح المادي واهمال المحتوي والرسالة والمضمون وهذا الأمر أثر بالفعل عليها وجعل الجمهور يغض الطرف عنها. أين دور الدراما والسينما في مخاطبة عقول الشباب ؟ لو أردنا ان نستغل الدراما والسينما في مخاطبة عقول الشباب فعلينا أولا ان نعود للدراما الحقيقية التي تعبر عن تاريخنا الفني وليست دراما »التيك أواي» التي لا تقدم سوي السموم لعقول الشباب من العنف والبلطجة.. عشنا نتعلم من الدراما والمسرح والسينما لانها كانت تقدم الرسالة وكانت تحترم العقول ولكن الان الأمر تبدل كثيرا وعلينا العودة وتصحيح المسار من جديد.