اتسعت دائرة الجدل حول مذكرة نادي الزمالك الموجهة إلي محكمة الرياضية الدولية متضمنة كلمتي «الحرب الأهلية «.. وذلك ردا علي شكوي الثلاثي محمود فتح الله وعبد الواحد السيد وأحمد سمير ضد النادي للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة عن سنوات ماضية.. وحرصت «الأخبار» علي الاستفسار من أطراف القضية.. وقال مرتضي منصور رئيس الزمالك إن ما تردد حول استخدام النادي لكلمة « حرب اهلية » في الرد علي شكوي اللاعبين لدي المحكمة الرياضة الدولية لا أساس له من الصحة.. واكد ان هناك من يسعي للزج باسم الزمالك في اي مهاترات من اجل تصدير المشاكل له مشددا علي ان ناديه هو نادي الوطنيه والكرامه.. وأضاف انه لو ثبت تورط اي مسئول بالبيت الابيض في مثل هذه الأخطاء سيتم شطبه فورا لكن من العيب ان تفتح مثل هذه الموضوعات والفريق في مرحلة هامة وحساسة في دوري الأبطال الافريقي.. ومن ناحية اخر رد هاني زاده عضو مجلس الادارة قائلا: لا يمكن ان يخطئ اي مسئول بالزمالك مثل هذه الاخطاء وأنا بالتحديد طوال تاريخي بالزمالك 25 عاما من المستحيل ان اسقط في مثل هذه الاخطاء الساذجة ومعروف للجميع ان الموكلين بكتابة المذكرات المحاميان الدوليان كريسبو ونصر عزام. ونحن كأعضاء مجلس ادارة ليس من حقنا التوقيع علي اي اوراق وانا لا اعرف اي شئ عن هذا الموضوع في ساعة متأخرة من مساء امس بعد نشرها.. ومن جانب آخر اكد نصر عزام المستشار القانوني للزمالك بالفيفا ان ما تردد عن إرساله خطابا إلي المحكمة الرياضية يفيد بأن هناك "حرب أهلية" في مصر في رده علي شكوي اللاعبين ليس له اساس من الصحة.. وأشار إلي انه لم يتم ذكر وجود حرب أهلية في البلاد, وأن هذا اللفظ جاء في حكم سابق في قضية اخري بين نادي الاتحاد السكندري ومدربه الأسبق ماكيدا من جانب المحكمة الرياضية الدولية في حيثياتها كأحد أسباب عدم استكمال الدوري في موسم 2013/2012..