بدأت السلطات في بنما التحقيق في قضية تسريب وثائق تكشف عن عمليات تهرب ضريبي محتملة علي نطاق عالمي واسع، وذلك بعد يوم من مداهمة مكتب «موساك فونسيكا» للمحاماة وبموازاة إجراءات محتملة يتوقع ان تتبناها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية خلال اجتماع بدأته في العاصمة الفرنسية باريس. وقبل المداهمة طلب رئيس بنما «خوان كارلوس فاريلا» من الحكومة الفرنسية «إعادة النظر» في قرارها ضم بلاده مجددا إلي قائمة الملاذات الضريبية مهددا باتخاذ اجراءات للرد «دبلوماسيا» علي ذلك. وبعد ان أدرجت فرنسابنما علي قائمة الملاذات الضريبية وقالت انها ستطلب من منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بان تحذو حذوها، دعت استراليا إلي تقاسم المعلومات حول التهرب الضريبي في العالم، وذلك وسط فضيحة مدوية أحدثها الكشف عن أكثر من 11 مليون وثيقة مما أدي إلي استقالة رئيس وزراء ايسلندا واتهام مسئولين في بريطانيا وروسيا واوكرانيا والارجنتين والصين وعدد كبير من دول العالم. ودعت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أعضاء شبكة «جيتسيك» التي تضم مسئولين في دوائر ضريبية من 46 بلدا بالتحرك في حال حدوث تهرب ضريبي علي المستوي العالمي من خلال تعاون نشط وتبادل سريع للمعلومات مع دوائر ضريبية اخري بحسب منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.