شهدت اللجان الانتخابية بمحافظة الغربية اقبالا متوسطا في اليوم الثاني لعمليات الاقتراع من الناخبين وسط مشاركة كبار السن والسيدات وضعف الاقبال من الشباب علي اللجان في الوقت الذي شهدت فيه القري اقبالا من الناخبين وشهدت عدة لجان انتخابية تأخر عمليات التصويت بسبب تأخر القضاة والموظفين المعاونين لهم وساد الهدوء معظم اللجان الانتخابية في دوائر المحافظة المختلفة دون حدوث اي مناوشات بين انصار المرشحين وبعضهم إلا في حالات قليلة حيث تم القاء القبض علي عدد من انصار بعض المرشحين اثناء محاولتهم شراء اصوات الناخبين كما حدثت بعض المشاجرات بين الامن وانصار عدد من المرشحين بسبب التوجيه للناخبين والدعاية لهم داخل اللجان وانتشرت ظاهرة شراء الاصوات الانتخابية في عدد من دوائر المحافظة كان ابرزها طنطا والمحلة حيث بلغ سعر الصوت الانتخابي اكثر من 400 جنيه ولجأ المرشحون إلي أكثر من وسيلة لحشد الناخبين وتوجيههم للإدلاء بأصواتهم حيث انتشرت الحقائب البلاستيكية التي تحمل صورة لاحد المرشحين في دائرة بندر طنطا وبها عبوات الزيت والسكر لحث الناخبين للتصويت لصالحه وفي طنطا فوجئ ناخب يدعي أحمد الدسوقي بعدم وجود اسمه في كشوف لجنته الانتخابية والتي توجه لها للإدلاء بصوته.. وعندما شكا لرئيس اللجنة العليا رسميا جاء الرد بأن صاحب هذا الرقم القومي لايحق له الانتخاب لأنه غير مسجل بقاعدة بيانات الناخبين « لوفاة صاحبه « وقال الناخب والمقيم بطنطا حيث لجنته الانتخابية « ياجماعة أنا حي ارزق بفضل الله وأريد أن أمارس حقي في الحياة وأمارس دوري السياسي» ولكن رغم وجوده جسدا وروحا ولحما ودما لم يستطع الناخب الحي ان يدلي بصوته وانتخاب مرشحيه لبرلمان 2015 بسبب أخطاء القيد في كشوف الناخبين المتكررة. وأدلي الدكتور عبد الهادي القصبي رئيس المجلس الأعلي للطرق الصوفية وشيخ مشايخها، بصوته في الانتخابات الرئاسية بمسقط رأسه بمدينة طنطا بمدرسة الإصلاح الجديدة