كيلو الفراخ ب83 جنيها.. أسعار الدواجن بكفر الشيخ الجمعة 17 أبريل 2026    سعر اليورو اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية    وزير الخارجية: الاقتصاد المصري أظهر صلابة بفضل الإصلاحات الهيكلية والنقدية    وزير الصناعة يبحث مع شركة "جي بي أوتو" مشروعاتها الحالية وخططها المستقبلية    «بتروتريد» تعتزم إطلاق تطبيق إلكتروني لسداد الفواتير وشحن العدادات مسبقة الدفع    الزراعة: تقديم الدعم الفني العاجل لمتضرري السيول بسانت كاترين    ناقلة كورية جنوبية تعبر البحر الأحمر للمرة الأولى منذ إغلاق مضيق هرمز    وزير الخارجية يشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي بتركيا    بسبب إغلاق مضيق هرمز.. وقود الطائرات يكفى 6 أسابيع فقط فى أوروبا    بريطانيا وفرنسا يتحديان ترامب بقمة دولية لفتح مضيق هرمز.. ماذا يحدث؟    فتح أبواب استاد القاهرة لاستقبال جماهير الزمالك وبلوزداد في الثانية ظهرا    خالد فتحي يجتمع بلاعبي منتخب اليد 2008 أون لاين قبل مواجهة إسبانيا    شباب جنوب سيناء تطلق فعاليات اليوم الأول من المهرجان التطوعي الشبابي    انطلاق منافسات السيدات ببطولة كأس العالم لسلاح الشيش في القاهرة    طقس منخفض الحرارة نهارا وفرص لسقوط الأمطار بكفر الشيخ اليوم الجمعة 17 أبريل    مباشر مع أم الرضيعة المخطوفة من مستشفى الحسين بعد ضم ابنتها إلى حضنها    إصابة 7 أشخاص في انقلاب ميكروباص على الصحراوي الغربي بالفيوم    تموين الغربية يضبط 1200 عبوة زيت طعام داخل مصنع يستخدم علامات تجارية وهمية    دار الأوبرا على صفيح الانتظار ووزارة الثقافة تحسم الاختيار خلال أسابيع    في ذكرى رحيله ال 56.. جوانب خفية في حياة «الضيف أحمد»    رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط    الصحة: الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية تحقق نقلة نوعية في علاج السكتة الدماغية    9 أشهر فى بطنها و45 سنة على ظهرها.. منح عجوز بورسعيد وابنها المعاق الرعاية الشاملة    توروب يبدأ دراسة بيراميدز بالفيديو مع لاعبي الأهلي    موعد والقناة الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك في نصف نهائي كأس مصر لكرة السلة    جامعة المنصورة تستعد لإطلاق أسبوع «دِينًا قِيَمًا» بالتعاون مع الأزهر الشريف    القيادة الوسطى الأمريكية تؤكد جاهزية قواتها واستعدادها الكامل    منظمتان كنسيتان دوليتان تدينان حملات التضليل والتهديد ضد منتدى تايوان المسكوني    وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير مملكة إسبانيا    القيادة المركزية الأمريكية: حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب    في ذكرى تحرير سيناء، "بيت العائلة" و"الملهمات" في ندوة بقصر الأمير طاز    بالصور.. نجوم الوسط الفني في حفل زفاف ابنة محمد السعدي    صالون حجازي يحتفي ب «صلاح جاهين» في بيت الشعر العربي    جولة ملكية في الإسكندرية.. أحمد فؤاد الثاني يزور المنشية وقهوة فاروق في بحري    تقارب لافت بين الأزهر وحقوق الإنسان.. هل يبدأ فصل جديد من الشراكة المؤسسية؟    رسائل طمأنة.. عالم بالأوقاف يوضح طريق العودة إلى الله دون يأس أو قنوط    وزير الزراعة يبحث تعزيز التعاون مع المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري ووزير التجارة    14 طابق و1097 غرفة.. وصول السفينة "عايدة" إلى بورسعيد    النشرة المرورية.. سيولة بحركة السيارات بمحاور القاهرة والجيزة    أسفر عن مصرع شخص، انتداب المعمل الجنائي لبيان سبب حريق شقة بعابدين    مصرع شخص وإصابة آخر في إنقلاب سيارة بترعة الحاجر بالبحيرة    الكشف على 219 مواطنا بقافلة قرية المهدية ورفح الجديدة ضمن «حياة كريمة»    الإيمان في الحرب.. مخاطر استخدام إدارة ترامب الخطاب الديني لتبرير الصراع الإيراني    رئيس الاتحاد السكندري يحدد موعد صرف مكافآت اللاعبين    برواتب مجزية وتأمينات.. «العمل» تُعلن عن 1800 وظيفة بشركة كبرى    نجل الموسيقار محمد عبد الوهاب: والدي لم يبك في حياته إلا مرتين على رحيل عبد الحليم حافظ ووالدته    ترامب يلمح إلى انفتاحه على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران    إصابة 15 عاملا بتسمم داخل مزرعة عنب بالمنيا    ترامب يعلن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام    ليفاندوفسكي: لم أحسم موقفي من الاستمرار مع برشلونة حتى الآن    احذروا الرياح المثيرة للأتربة.. محافظ المنيا يُعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة سوء الأحوال الجوية    وكيل صحة الدقهلية: انضمام منشآت جديدة لمنظومة «جهار» واعتماد وحدات "أبو جلال" و"ميت زنقر" و"كوم النور"    «معجم المسرح السِّيَري» للحجراوي يوثق 175 عامًا من تجليات السيرة الشعبية مسرحيًا    "مدام بداره بقت زي الطياره".. مآساة سيدة بعد استئصال أعضائها دون علمها علي يد طبيب بالبحيرة    لنا بن حليم في أمسية أوبرالية بحضور شخصيات ثقافية وفنية.. صور    هل بعد الفقد عوض من الله كما حدث مع أم سلمة؟ أمين الفتوى يرد    الجندي يوضح الصفات التي تميز بها صحابة الرسول    تعرض الإعلامية سالي عبد السلام لوعكة صحية.. اعرف التفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د. صفوت النحاس أمين عام حزب الحركة الوطنية المصرية:
الإخوان يحاولون تعطيل الانتخابات البرلمانية وسيدفعون بمرشحين غير معروفين
نشر في الأخبار يوم 06 - 08 - 2014


د. صفوت النحاس فى حواره مع «الأخبار»
مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية بدأ موسم الصفقات السياسية.. وتمت تحالفات بين بعض الاحزاب وتفككت تحالفات أخري، ومازالت المشاورات تجري في الغرف المغلقة.. فهل تستطيع الأحزاب المدنية أن تتجمع كقوة واحدة لتقف في وجه تيار الاسلام السياسي الذي لن يفوت الفرصة للعودة للبرلمان بوجوه غير معروفة؟ وهل يمكن أن تدور المعارك الانتخابية بشكل متحضر ونزيه ودون عنف ومشاحنات؟
هموم الانتخابات وتوقعاتها ناقشتها الأخبار مع الدكتور صفوت النحاس أمين عام حزب الحركة الوطنية المصرية الذي أعلن أن الفريق أحمد شفيق رئيس الحزب يعود لمصر قريبا فور انتهاء الاجراءات الادارية لآخر القضايا التي رفعت ضده وهي قضية جمعية الطيارين وأعرب عن دعم الحزب للرئيس عبد الفتاح السيسي في حملته الانتخابية لأنه أنقذ الشعب من سطوة حكم الاخوان.. وطالب القوي والأحزاب بالتوحد ووضع مصلحة مصر العليا قبل مصالحهم الضيقة، كما أكد تشجيع حزبه لترشح المرأة علي قوائمه وبالنسبة للانتخابات الفردية توقع ألا تحقق المرأة النسبة التي تستحقها لأن قياداتها مازالت في مرحلة التشكيل وستتضاعف النسبة في الانتخابات التالية بعد 5 سنوات والمزيد من التفاصيل في الحوار التالي :

أرفض الإقصاء دون حكم قضائي سواء لأعضاء الوطني أو الإخوان
مرسي عزلني من منصبي لأني رفضت الانضمام لحزب الحرية والعدالة
لأن الانتخابات البرلمانية حديث الساعة باعتبارها تتويجا لخارطة المستقبل التي وضعها الشعب لاستكمال مسيرة الديموقراطية التي تعد أهم خطواتنا نحو الاستقرار الذي طالما تمنيناه وتطلعنا اليه كان لابد أن أبدأ حواري مع الدكتور صفوت النحاس بنظرة واقعية علي الانتخابات البرلمانية :
هل سيخوض حزب الحركة الوطنية المصرية الانتخابات البرلمانية القادمة؟
حزب الحركة الوطنية المصرية الذي يرأسه الفريق أحمد شفيق يخوض الانتخابات البرلمانية بالتحالف مع جبهة مصر بلدي برئاسة احمد جمال الدين وزير الداخلية السابق وانضم لنا حزب الشعب الجمهوري برئاسة الدكتور محمود شريف.. وهناك مفاوضات تجري مع احزاب أخري لتوسيع الائتلاف وقد ننسق معها لخوض الانتخابات سواء بالقائمة الحزبية أو الانتخابات الفردية.
متي يعود الفريق أحمد شفيق إلي مصر؟
ليس هناك وقت محدد، فالبلاغات المقدمة ضده حوالي 137 بلاغا من محامين من الاخوان تم التحقيق فيها ولم تثبت ادانته وهناك اجراءات ادارية مرتبطة ببعض البلاغات عن مخالفات بجمعية الطيارين وعندما اتخذت اجراءات تصحيحية من قبل قاضي التحقيق فلابد ان يستتبعها عقد جمعية عمومية بجمعية الطيارين والتي لم تعقد حتي الآن وهذا هو البلاغ الباقي الذي ينتظر الاجراء الاداري وعندما ينتهي هذا الاجراء سيصل الفريق احمد شفيق لمصر في اليوم التالي.
هل ينتوي الفريق احمد شفيق خوض الانتخابات البرلمانية؟
لا.. لن يخوض الانتخابات ولن يكون علي رأس قائمة الحزب.
الفريق احمد شفيق رفع دعوي لإثبات أحقيته في الفوز برئاسة الجمهورية أمام محمد مرسي في انتخابات 2012 فما مصير هذه القضية؟
هناك قضيتان: الاولي امام لجنة الانتخابات ورفضت شكلا لأن اللجنة قراراتها محصنة وهناك قضية اخري رفعها الدكتور شوقي السيد محامي الفريق شفيق وحتي لو كسبها فليس لها أثر في الواقع فالانتخابات الجديدة تجب ما قبلها وهناك دستور جديد ورئيس جديد ولكن قيمة القضية أنها تثبت أن مرسي نجح بالتدليس.
دعم السيسي
لماذا دعم حزب الجبهة الوطنية المصرية الفريق عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية؟
منذ اللحظة الأولي اعلن الفريق شفيق انه لن يترشح للرئاسة حال ترشح المشير السيسي وطالبه أن يرشح نفسه للرئاسة استجابة لرغبة الشعب، ووقف الحزب بكوادره وشبابه مع المشير السيسي في حملته الرئاسية وعقدنا اكثر من 76 مؤتمرا انتخابيا للسيسي في جميع المحافظات وقمنا بجمع التوكيلات ونجحنا في الحصول علي 12 مليون صوت في انتخابات نزيهة وشفافة والحقيقة أن الرئيس السيسي أنقذ المصريين من سطوة جماعة الاخوان وانقذ مصر من اهدار منجزاتها وتاريخها، والشعب هو الذي استدعي السيسي للحكم ولم يسع هو إلي الحكم لأنه يثق في صدقه وأمانته وقدرته علي تحقيق مطالب الشعب ولهذا توجهوا لصناديق الانتخاب ذاتيا وبرغبتهم الخاصة وأحب أن أوجه رسالة للشعب ألا يستعجلوا النتائج لأنها سوف تأتي حتما وكلما استتب الأمن استطعنا تحقيق انجازات أكثر وأسرع لأن هدفنا جميعا أن يعيش الإنسان المصري الحياة التي يستحقها.
باعتبارك الأمين العام لحزب الجبهة الوطنية المصرية هل ستخوض الانتخابات ممثلا لحزبك؟
لم اتخذ قرارا قاطعا، ولكني كنت عضوا بمجلس الشوري لدورتين من 2004 إلي 2011 عن مركز وبندر شبين الكوم.. واذا قررت خوض الانتخابات سأترشح عن نفس الدائرة ولدينا قيادات أخري بالحزب سيترشحون علي المقاعد الفردية أو في القائمة الحزبية.
لا إقصاء
أكد الفريق أحمد شفيق رفضه لفكرة إقصاء أي تيار من ممارسة العمل السياسي فهل يقصد أعضاء الحزب الوطني المنحل أم أعضاء جماعة الإخوان المنحلة؟
المبدأ العام للحزب أنه لا إقصاء إلا بحكم قضائي ولا يمكن إقصاء أعضاء حزب بالكامل والحزب الوطني الذي ضم 3 ملايين عضو منهم كفاءات لامعة في جميع المجالات ومن يريد ان يهدم مصر يقول اننا يجب أن نقصيهم جميعا عن العمل السياسي، ومنهم من أفسده النفوذ والسلطة وهؤلاء لابد من بترهم ولكن بحكم قضائي أما من لم يثبت انحرافه فمن حقه ان يمارس السياسة .
وهل مبدأ عدم الإقصاء ينسحب علي الاخوان المسلمين أيضا؟
الاخوان مصنفة كجماعة ارهابية ومارست الحكم بشكل سلطوي لمدة عام وكانت تهدف إلي تدمير 200 عام من التنوير و7 آلاف عام من الحضارة وأرادوا تغيير هوية مصر والتنازل عن بعض اجزائها لدول أخري من اجل بقائهم في الحكم متناسين ان المصريين ماتوا من اجل حبة رمل وكان حكمهم عاما من الاخفاقات الداخلية والاقليمية والدولية ولهذا ثار الشعب ضدهم في 30 يونيو واستدعي القوات المسلحة التي انقذتنا من حكمهم أما اقصاؤهم عن الحياة السياسية فالقضاء هو الذي يحدد موقف كل شخص وهل هو منتم للجماعة الارهابية أم لا؟ فإذا كان إخواني النزعة ولم ينتم للجماعة الارهابية واراد ان يترشح فليترشح ولكن الاقصاء يجب ألا يتم إلا بحكم قضائي.
ما أهمية الانتخابات البرلمانية القادمة من وجهة نظرك؟
البرلمان القادم مختلف عن أي برلمان سابق عضو البرلمان يجب ان يكون مختلفا أيضا لأن دستور 2014 أعطي صلاحيات غير مسبوقة وغير شكل الدولة من رئاسية إلي رئاسية برلمانية البرلمان القادم سيحدد خريطة القوي السياسية بعد الدستور الجديد وسيعيد تشكيل الوجدان المصري بعد الثورتين ويشبع تطلعه لحياة افضل من خلال القانون والبرلمان.
المرشحون الشباب
وكيف استعد الحزب للانتخابات؟
الانتخابات المقبلة هي الحدث النهائي الذي تنتظره كل القوي السياسية لأن البرلمان القادم هو المشهد الختامي في بناء الدولة المصرية بعد ثورة 30 يونيو حزب الحركة الوطنية المصرية عدد أعضائه حوالي 200 ألف شخص وهو عدد كبير بالنسبة لأعضاء أي حزب ومنهم 40% من الشباب كما يضم كفاءات وخبرات في جميع التخصصات كما نهتم بدعم المرأة سياسيا وتشجيع الناخبين علي المشاركة في الانتخابات.
وما عدد الدوائر التي سيخوض فيها الحزب الانتخابات؟
بالنسبة للدوائر الفردية يوجد حوالي 422 دائرة سننزل في ما يتراوح بين 250 إلي 300 دائرة بالاضافة إلي القوائم الحزبية التي نص الدستور علي ان تحتوي علي تمييز ايجابي لبعض الفئات ونحن ملتزمون بنصوص الدستور.
بمناسبة التمييز الإيجابي ما وضع المرأة بالنسبة للقائمة الحزبية في تحالفكم؟
نحن نشجع ترشيح المرأة وبالنسبة للقاهرة والقليوبية والمنوفية والغربية وكفر الشيخ والدقهلية من بين 45 مرشحا بالقائمة سيكون منهم 21 سيدة وكذلك بالنسبة للمحافظات من الجيزة لأسوان وعدد مماثل لقائمة الشرقية ومحافظات القناة وسيناء و21 سيدة أيضا في المنطقة الغربية من الاسكندرية والبحيرة والوادي الجديد والقائمة سنجهزها مع حلفائنا.
وهل يمكن للمرأة أن تحصل علي عدد مناسب من مقاعد البرلمان حسب النظام الفردي؟
كان تواجد المرأة خلال ثورتي 25 يناير و30 يونيو قويا ومؤثرا وتقدمت الصفوف في الاستفتاء علي الدستور والانتخابات الرئاسية بشكل غير مسبوق لكن التمييز الايجابي الذي ستناله المرأة هذه الدورة ممثلا في القوائم الحزبية وفي الأعضاء المعينين سيستمر لفصل تشريعي واحد ولكن المرأة تشارك في الحياة السياسية بشكل قوي وقيادات المرأة التي يلتف حولها المواطنون تتشكل الآن لهذا فتواجدها علي المقاعد الفردية سيكون أقل مما تستحق ولكن في الدورة التي تليها سيتضاعف تواجد المرأة بالبرلمان لأن القيادات النسائية التي ظهرت ينقصها أن يلتف الناس حولها في دائرتها وليس من خلال وسائل الاعلام فهناك الكثيرون ممن يعجب الناس بآرائهم لكنهم لا ينجحون في دوائرهم .
نائب الخدمات
اعتدنا علي نائب الخدمات الذي يختاره أهل دائرته ليكون طريقهم لتحقيق مطالبهم من الحكومة؟
الواجب الرئيسي للنائب هو التشريع والنائب الذي يقدم الخدمات يثمنه الناس ويلتفون حوله ليس فقط لدوره التشريعي ولكن للدور الخدمي وهذا الاتجاه سيستمر لعشر سنوات قادمة علي الأقل.
ربما يكون دور نائب الخدمات أحد أسباب ضعف فرص المرأة في الفوز في الانتخابات الفردية؟
لو ركزت المرأة علي مجال تقديم الخدمات لابناء الدائرة ستحقق انجازا يفوق النواب الرجال الذين يتمتعون بملكة خدمة المواطنين وستتفوق علي منافسيها من الرجال.
ولكن التقاليد والموروث الشعبي يظلم المرأة لدرجة ان الناخبات يخترن المرشح الرجل للبرلمان؟
لا ننكر أنه كان هناك عزوف من السيدات علي خوض الانتخابات أو العمل السياسي بشكل عام وكان عدد المرشحات قليلا ويفوز منهن عدد أقل ولكننا نسعد بنجاحهن ولكن الحراك الذي حدث للشعب المصري بعد ثورة 30 يونيو ومشاركة المرأة بشكل فعال وتشجيعها للآخرين للتوجه إلي صناديق الانتخابات ساعد علي تشكيل قيادات نسائية لو ركزت عملها علي دوائر بعينها فسوف يلتف الناس حولها وتفوز بالمقاعد الفردية ولكن ليس بالنسبة التي نتمناها وربما في الدورة التالية للبرلمان سيتضاعف عدد العضوات من السيدات
الإخوان والانتخابات
هل تعتقد أن الإخوان يمكن أن يفوتوا فرصة دخول البرلمان القادم وأنهم لن يرشحوا من يمثلهم في البرلمان؟
كل شيء وارد في المعركة الانتخابية التي تسمي معركة لأنها لا تخلو من أحداث الشغب والعنف اثناء الحملات الانتخابية حتي لو تمت في ظروف مستقرة، والاخوان لابد أن يتدخلوا في الانتخابات بشكل مباشر أو غير مباشر اثناء الحملات لاثارة البلبلة والذعر وأتوقع أن يدفعوا بمرشحين غير معروفين من شباب الاخوان من الصف الثاني أو الثالث ولكن لن يدفعوا بمرشحين معروفين بانتمائهم إلي الجماعة وسوف يحاولون تعطيل انتخابات البرلمان لأنها من اخطر مراحل خارطة الطريق وآخرها فالشعب قد اختار رئيسا يحبه ويثق فيه ووضع دستورا رسم إطار تحديث الدولة.
مبالغات السلفيين
كيف تري مكانة السلفيين في تيار الإسلام السياسي خاصة بعد أن غيروا جلودهم وأعلنوا أنهم سيفوزون ب30% من مقاعد البرلمان؟
هذه مجرد تخمينات ومبالغات يصعب تصديقها وربما قامت علي حسابات تفتيت أصوات التيار المدني لصالح المرشح السلفي الذي سيدخل الاعادة ولكن لن يحصلوا علي نصف النسبة التي يحلمون بها وربما أقل والسلفيون عندما هدموا التماثيل ونبشوا قبور الاولياء في بداية الثورة فقدوا جزءا كبيرا من رصيدهم لدي الناس لكنهم الآن يتحايلون لتحسين صورتهم ويدعون انهم غير متشددين حتي يفوزوا ببعض مقاعد البرلمان.
وهل تعتقد أن الشعب يمكن أن يثق في مرشحي التيار الإسلامي بعد ما عاناه من حكم الإخوان؟
ثقة المصريين انهارت في الاخوان لأنهم عندما تمكنوا من الحكم اسقطوا كل القيم النبيلة التي كانوا ينادون بها والآن هم تيار معاد للشعب كله وليس لفصيل بعينه .
بعد انتهاء انتخابات البرلمان نتمني جميعا أن ندخل في مرحلة الاستقرار فماذا تحتاج مصر في السنوات القليلة القادمة؟
الاستقرار يدعم كل يوم ومصر تحتاج إلي تدعيم الأمن وزيادة الانتاج وتشجيع الاستثمار، كما نريد أن نفتح شرايين مصر.
ماذا تقصد بفتح شرايين مصر؟
لابد من إنشاء شبكة طرق حديثة دائرية وعرضية لتسهيل الانتقال وحتي يتوزع السكان علي 10% من مساحة مصر فكلما أنشيء طريق نشأت حوله مجتمعات جديدة لكننا لا نريدها مجتمعات عشوائية ولكن مخططة علي احدث النظم الدولية..نريد نهضة في الفن وكوب ماء نظيف ومسكنا لائقا لكل مواطن ومكانا في المدرسة لكل طفل وفرصة عمل لكل شاب وكل صاحب اعاقة فآمالنا عريضة وأنا متفائل بقيادة الرئيس السيسي ومتفائل أكثر بوعي الشعب المصري .
كنت رئيسا للجهاز المركزي للتنظيم والإدارة حتي أقصاك الرئيس الأسبق محمد مرسي فجأة فلماذا أقصاك عن منصبك؟
عندما بدأ الاخوان حكمهم طلبوا مني الانضمام لحزب الحرية والعدالة فقلت إنني لا أصلح أن أكون عضوا عاديا ولا قياديا في الجماعة وأفكارهم مختلفة عني ولن استطيع تغيير جلدي لكن موقفهم مني كان طبيعيا لرفضي مخالفة اللوائح والقوانين حتي يعينوا اتباعهم في كل الوظائف المهمة بالدولة.
بحكم تخصصك في مجال التنظيم والإدارة وبصفتك رجلا عسكريا في المقام الأول..ماذا تحتاج مصر في مجال تطوير الإدارة؟
لابد من إعادة هيكلة الجهاز الاداري للدولة بشكل سريع وان تتحول بطاقة الرقم القومي إلي بطاقة ذكية وعليها بيانات بطاقة التموين وبطاقة البنزين والتأمينات الاجتماعية والتأمين الصحي وكل ما يحتاجه المواطن.. هذه الخطوة ستوفر 5 مليارات جنيه في السنة، أما الخدمات التي تقدم للمواطنين والمستثمرين فلابد أن تتسم بالمعايير الدولية للخدمات المميكنة ومن خلال شباك واحد وان تعلن خريطة مصر الاستثمارية وتكون اجراءاتها معلنة بحيث تقدم الخدمات بشفافية وبدون تعقيدات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.