مع غياب أي مؤشر علي تراجع حدة الأزمة السياسية في تايلاند عاد المتظاهرون إلي شوارع العاصمة بانكوك غداة الانتخابات التشريعية التي نجحوا في منعها في عدد من الدوائر. ونزل مئات المتظاهرين إلي الشوارع بناء علي تعليمات زعيم الحركة الاحنجاجية سوتيب توجسوبان للتأكيد علي أن الانتخابات لن تؤثر علي تصميمهم علي الإطاحة برئيسة الوزراء ينجيلوك شيناواترا. وحاصر بعض المحتجين مبني حكوميا في شمال بانكوك معقل حزب "بويا تاي" الحاكم حيث كانت رئيسة الوزراء تعقد اجتماعا وذلك في الوقت الذي أزال فيه المتظاهرون خيامهم من تقاطعين من بين 7 احتلها أنصار المعارضة وهو ما أرجعه سوتيب إلي مخاوف بشأن السلامة لكنه ربما يرجع أيضا إلي تراجع أعداد المحتجين بحسب وكالة رويترز. من جهة أخري لم تصدر بعد أي نتائج ولو جزئية للانتخابات وقد يستغرق صدور النتائج 5 أسابيع إن لم يكن أشهر وأعربت لجنة الانتخابات عن قلقها من عدم اكتمال النصاب القانوني لعقد جلسات البرلمان أي 95٪ من النواب وعددهم 500 نتيجة لقيام المتظاهرين بمنع وصول البطاقات وصناديق الاقتراع وإغلاق نحو 10 ٪ من مكاتب التصويت فضلا عن مقاطعة الحزب الديمقراطي أبرز أحزاب المعارضة للانتخابات.