أحمد جلا الدكتور حازم الببلاوي متفائل جدا بالمستقبل ، رغم أن الاقتصاد لا يسر عدو ولا حبيب والدين الخارجي والداخلي ارتفعا إلي مستوي غير مسبوق ، والأمن لم يستعد عافيته بعد والدنيا مازالت سداح مداح، والمرور أصبح مشكلة حقيقية تنكد علي المصريين عيشتهم كل يوم، والسياحة مضروبة والشركات وأصحاب الفنادق بيغنوا ظلموه، يعني لا يوجد سبب واحد لتفاؤل الببلاوي إلا إذا كان طبعه كده ، الدنيا بايظة وهو سعيد وفرحان، والرد الوحيد من الببلاوي علي دهشة المصريين هو انه يغنيلهم زي لطفي بوشناق خدوا عيني شوفوا بيها.. ربنا يحظك يا دكتور!