أعلن الجيش السوري الحر سيطرته علي أجزاء كبيرة من مطار الضبعة العسكري قرب القصير بريف حمص، واستولي علي كميات كبيرة من الذخيرة، في حين أعلن ناشطون سوريون أن 157 شخصا قتلوا امس الاول في سوريا برصاص القوات النظامية التي قصفت أحياء درعا البلد. وقالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش الحر استولي علي مدفعين من عيار 23 وسلاح مضاد للطيران عيار 57 ودبابتين تابعتين لقوات النظام بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام أسفرت عن مقتل قائد المطار المعطل. وقال نشطاء في المنطقة إن مقاتلي المعارضة خرقوا دفاعات المطار الذي يقع علي بعد 14 كيلومترا من وادي البقاع بلبنان وهو معقل لجماعة حزب الله اللبنانية الموالية للأسد بعد حصار استمر شهرا. لكن الجيش رد باطلاق قذائف صاروخية وغارات وقصف جوي علي المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة. جاء ذلك، بينما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو من ان إسرائيل ستمنع وقوع الأسلحة في الأيادي الخطأ بسوريا. وقال نتنياهو في تصريحات لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" "إذا استولي الإرهابيون علي أسلحة مضادة للطائرات، فإنهم قد "يغيرون قواعد اللعبة" في المنطقة" وسنتدخل لمنع ذلك. في الوقت نفسه، جدد الاردن تأكيده علي رفض أي تدخل عسكري في سوريا، رغم اعلان واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المملكة وارسال 200 جندي الي الاردن لتأمين ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية في حال سقوط النظام. في غضون ذلك، كثفت الولاياتالمتحدة اتصالاتها بمختلف الأطراف في منطقة الشرق الأوسط, والتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في البيت الابيض وبحثا الوضع في المنطقة بما في ذلك النزاع في سوريا".