يبحث الاتحاد الاوروبي اليوم وغدا في اجتماع علي مستوي وزراء الخارجية مسألة تزويد مسلحي المعارضة السورية بالأسلحة، والهدف من الاجتماع الذي دعت اليه بريطانيا وفرنسا هو "تحديد موقف مشترك" إزاء تلك المسألة. وحتي الان يبدو ان باريس ولندن هما الوحيدتان المؤيدتان لهذه المبادرة اذ ابدت العواصم الاوروبية الاخري تشككها او حتي معارضتها الصريحة. جاء ذلك غداة أعلان دبلوماسيين أن فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة طلبت من السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون ارسال بعثة تحقيق إلي سوريا للتحقيق في اتهامات حول استعمال أسلحة كيميائية. وقال السفير الأمريكي لدي دمشق أمس الأول روبرت فورد انه لا يوجد دليل حتي الآن يدعم تلك المزاعم لكن واشنطن لديها فريق كبير يتحري الأمر. من جانبها، استدعت وزارة الخارجية الايرانية القائم بالأعمال السويسري "لتبلغه مسؤولية الحكومة الأمريكية التي يجب ان تمنع المتمردين السوريين من الحصول علي مثل هذه الأسلحة واستعمالها". في غضون ذلك، كشف مصدر عسكري دبلوماسي روسي أمس عن أن سفن سلاح البحرية الروسي ستدخل من الآن فصاعدا إلي ميناء بيروت للتموين بدلا من مرفأ طرطوس السوري بسبب تصاعد حدة النزاع في سوريا.