أد إيه إنسان جميل.. بسيط.. انضرب وانسحل وبرضه بيقول وطني. ياه يا حمادة لك مني ألف مليون تحية واعذرني اني مشفتش علشان مقدرش أحكم ولما شفت بكيت. عرفت ساعتها ان الفقر مش عيب وياما ناس تاجروا في كل شيء حتي الشرف تاجروا بيه.. وأنت يا ابني عروك وسحلوك ومقدروش ينزعوا منك وطنك.. كلامه شهادة تقدير للي عايز يتعلم الوطنية يتعلمها من حمادة.. بيقول صحيح أنا اتسحلت واتهنت واضربت بس برضه مش عايز أولع بلدي.. صعبان عليّ الخراب الكلام ده مش بس لحمادة ده ابن عمه »مصعب هلال« كمان وطني وبيقول بأعلي صوته »الوطن ميتخربش« بس الكرامة متنهدرش مش عوزين نشمت فينا حد.. بس عايزين نعيش بجد.. لو شفتم بيت حمادة مش قصر.. بيت بسيط بس شريف.. يصرخ ابنه من داخله بأعلي صوت »مش عايزين شقة ولا فلوس من حد.. احنا عايزين نعيش بشرفنا وبس«.. شرفك يا ابني انت وأبوك علي راسي من فوق.. وأرجوك قولوا للضابط والجندي لو ايديك اتمدت علي أي شريف تنقطع قبل المد.. وان كنت عاوز حماية الوطن بجد.. مش بالبهدلة والضرب.. حمايته يا ضابط بالحزم والجد. مش كل ما تتخنق تفتكر انك باشا واخوانك عبيد.. لا كلنا في منظومة الكل بيخدم الكل.. ولو حس فينا حد انه فوق أي حد يروح في داهية والوطن مش عايزه بجد.. يا منظومة اتغيري وعيشي داخل وطنك بجد.. وافتكري اللي بنسحله هو ابنك واخوك وعمك لو كنت عايزة تطهري نفسك افتكري عشش الخراب وسكانها.. انت عارفاهم دول تجار لكل شيء بداية من البرشام حتي السلاح.. وحاربيها في أوكارهم والكل ساعتها يقول تعظيم سلام لأحلي منظومة أمن وأمان.. ومانساش حمادة ولا وطنيته واضرب له ألف تعظيم سلام.