اليوم، يوم فاصل في تاريخنا، يوم تتطلع فيه الأغلبية المخلصة العاشقة لبلدها، ان يكون الخطوة الأولي لبداية الاستقرار، الاغلبية الساحقة الكادحة من المصريين، تحلم بالعيش الكريم في ظل دولة القانون، والمؤسسات، دولة تختفي فيها أعمال البلطجة والرشوة والفوضي الهدامة من الشارع المصري، وان تعود مصر لمكانتها وريادتها عربيا ودوليا، مصر موطن الأنبياء ابراهيم ويعقوب ويوسف وموسي وهارون ويوشع بن نون وأيوب والخضر واشعيا وارميا عليهم جميعا السلام، مصر التي خصص لها الداعية الاسلامي المستنير د. محمد عبد الرحمن العريفي خطبة الجمعة في أكبر مساجد الرياض ليذكرنا ويذكر العالم بأفضالها علي العالم، ولسان حاله يقول يامصريين حافظوا علي مصر أم الدنيا ولا تتناحروا فتفشلوا . ففي الخطبة تباهي بنساء مصرقائلا: يكفي المصريات فخرا أن أم موسي عليه السلام مصرية، وأن آسيا امرأة فرعون مصرية، وأن هاجر والدة سيدنا اسماعيل مصرية، ووصف نساء مصر بأنهن أرق نساء الدنيا طبعا. ووصف وعاظ مصر وعلماءها بأنهم خير العلماء وإليهم المنتهي، وذكرنا بأصحابة رسول الله الذين سكنوا مصر أو مروا بها مجاهدين أو علماء اكثر من 350 صحابيا منهم الزبير بن العوام وعبد الله بن الزبير وعمرو بن العاص وسعد بن ابي وقاص وأنها مسقط رأس خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز . فهل نحافظ عليها من الفتن ونصونها من الضياع بأيدينا أم نستسلم للفتنة والخلاف؟ اللهم احفظ مصر واهلها .