تفوق واضح بالأرقام.. الحصر العددي يرجّح كفة أبوالخير وأبوستيت في انتخابات البلينا بسوهاج    تطورات الأسواق العالمية بعد أحداث فنزويلا والذهب يقفز 2%    رئيس كولومبيا يرد على اتهامات ترامب: توقف عن تشويه سمعتي    نيللي كريم: انجذبت ل«جوازة ولا جنازة» لأن الحكاية هي الأساس... والسينما متعة قبل أي شيء    اللجنة العامة بالدائرة الاولى بأسيوط تعلن عن نتيجة الحصر العددى فى إعادة انتخابات مجلس النواب    ارتفاع محدود لأسعار النفط رغم الأزمة السياسية في فنزويلا    قفزة كبرى في أسعار الذهب عالمياً.. والأوقية تتجاوز 4400 دولار    بالطرب الشعبي، سعد الصغير يستعد لإحياء حفلات في جولة أوروبية    عمرو مصطفى: علاقتي بعمرو دياب كانت ناقر ونقير.. وصبر عليَ كثير أوي لأنه عارف إني بحبه    عمرو مصطفى: بدأت الغناء بعد خلافاتي مع المطربين.. كنت كل ما أتخانق مع مطرب أروح مغني    رئيس لجنة التصنيع الدوائي: وضع باركود على العبوات لكشف الأدوية المغشوشة    9 أطعمة يمكنك الاستمتاع بها دون خوف من زيادة الوزن    حريق شقة ينهي حياة أم وطفليها بالقليوبية    «أون لاين».. كيفية الإستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر يناير 2026    ترامب يحذر إيران.. ويؤكد مقتل عدد كبير من الكوبيين المرتبطين بمادورو    خبير سيبراني: حظر السوشيال ميديا عمن دون ال 16 عاما سهل التنفيذ.. واللوم على الأهالي    نائبة الرئيس الفنزويلي: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يحمل دلالات صهيونية    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بدائرة المحمودية بالبحيرة    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي    ترامب: كوبا على وشك الانهيار والسقوط    حسين فهمي: تحمست لفيلم «المُلحد».. والمشاهد لازم يشغل عقله    فاجعة تهز قليوب.. حريق شقة ينهي حياة أم وطفليها في «أم بيومي»    اللجنة العامة بالوراق وطناش تعلن الحصر العددي للمرشحين    الصحة: إنشاء مجمع تعليمي طبي متكامل بأرض مستشفى حميات إمبابة لدعم منظومة التمريض    الصحة العالمية تدعو لترشيد استخدام المضادات الحيوية قبل فوات الأوان    مهرجان المسرح العربي يكشف تفاصيل دورته الجديدة في مؤتمر صحفي اليوم    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    بالأرقام.. نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين بالدائرة الثالثة بالفيوم    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    مؤشرات الحصر العددي، اقتراب أبوعقرب ورشوان من حسم مقعدي أبوتيج في أسيوط    ياسر ريان: مشاركة الزمالك بالناشئين أمام الاتحاد السكندرى قرار خاطئ    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    اتحاد الغرف التجارية: وفرة السلع تسمح بوقف الاستيراد من مناطق النزاع دون رفع الأسعار    ندوة بمركز الحوار تناقش تطورات المشهد السياسي في بلغاريا وآفاق العلاقات المصرية- البلغارية    الاختلاف فى الرأى يفسد للود قضية    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بالدائرة التاسعة كوم حمادة وبدر بالبحيرة    العثور على جثة مسنه داخل منزلها بطنطا    إندونيسيا: ارتفاع ضحايا فيضانات وانهيارات سومطرة إلى 1177 قتيلًا    أيمن منصور يكشف كواليس تسجيله أسرع هدف في تاريخ أمم إفريقيا    سيف زاهر: منافسة كبيرة بين الأهلى وبيراميدز على ضم موهبة بتروجت    115 عامًا من المجد والتاريخ، الزمالك يحتفل بذكرى تأسيسه    أمم إفريقيا - بروس: إذا لم نهدر فرصنا لم نكن لنخسر أمام الكاميرون    مسلحون يقتحمون سوقًا في وسط نيجيريا ويقتلون 30 شخصًا ويختطفون آخرين    دمياط.. الانتهاء من 548 مشروعا ضمن المرحلة الأولى من حياة كريمة    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    خالد الدرندلي: البنية الرياضية المتطورة تجعل مصر جاهزة لكأس العالم    للمرة الأولى منذ 47 عاما.. سان جيرمان يفوز على نادي باريس بهدفين    ميراث الدم| يقتل شقيقه ونجله بقنا.. والمحكمة تُحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي    بيع سجائر بأغلى من التسعيرة.. حملة تفتيش على المحلات بأسواق العريش    أخبار × 24 ساعة.. إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى لطلاب التعليم الفنى    أسباب زيادة الوزن في الشتاء    تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    القمة الإنجليزية.. ليفربول يواجه فولهام في مواجهة حاسمة بالبريميرليج 2025-2026    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئيس في لقاء مع الجالية المصرية بأمريكا استمر 3 ساعات
لا تفريط في حبة رمل من سيناء .. وإقالة المجلس العسكري لم تستهدف الجيش
نشر في الأخبار يوم 27 - 09 - 2012

أعلن الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية انه سيتم الاعلان عن انشاء صندوق لدعم الاقتصاد المصري في مجالات محددة منها التعليم والصحة والمعاقين. وأضاف ان هناك 8 ملايين مصري في الخارج منهم 3 ملايين عائل اذا تبرع كل واحد منهم بألف دولار سيكون الاجمالي 3 مليارات دولار، لافتا الي ان استقرار الوطن سيعود بالنفع علي المصريين بالخارج وسيدعم وضعهم في البلدان التي يعيشون فيها.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس مرسي مع أبناء الجالية المصرية بالولايات الأمريكية المتحدة فجر أمس بتوقيت القاهرة.. وذلك في ختام زيارته الأولي لأمريكا للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة 76 للأمم المتحدة واستغرق اللقاء اكثر من ثلاث ساعات.
وأشاد الرئيس مرسي بحرص المصريين في الخارج بالمشاركة في الانتخابات، واعدا بأن يزيد من دائرة مشاركة المصريين في الخارج في التصويت والإشراف والمراقبة في الانتخابات القادمة ليطمئنوا الدول التي يعيشون فيها ان مصر الجديدة فيها ديمقراطية حقيقية.
ودعا الرئيس مرسي المصريين في الخارج الا يقلقوا. وقال ان احدا لم يكن يتصور ان يسقط النظام السابق وداعبهم قائلا: لا تقلقوا اذا ضايقكم اي نظام حاكم اخر فإن الله سيتولاه.
شهداء الثورة
وفيما يتعلق بالقصاص لشهداء الثورة، اعلن الرئيس مرسي انه سيتم تغيير رئيس لجنة رعاية مصابي الثورة. وقال ان هناك لجنة قانونية تعمل ليلا ونهارا وتم مد عملها الذي كان مقررا له شهرين حتي 31 ديسمبر القادم، وهم ينتقلون في كل أنحاء مصر ويستمعون للشهادات. وأضاف ان القتلة كانوا مهرة ولم يتركوا وراءهم دلائل ولكن اللجنة تعمل بجد ولن نهدأ قبل القصاص لهم في اطار من الإجراءات العادية القانونية دون اتخاذ أية اجراءات استثنائية.
وقال مرسي انه رغم ان التشريع في يده الا انه لم يستخدمه سوي في السماح لطلاب الثانوية الراسبين في الإعادة وفقا للنظام القديم او الحديث للثانوية العامة، ولمنح طلاب الابتدائي الحق في التأمين الصحي وإلغاء الحبس الاحتياطي للصحفيين.
وأضاف انه قرر علاج 52 من مصابي الثورة في المركز الطبي العالمي ومنحهم نفس المعاش المقرر للشهداء.
وفيما يتعلق بالفساد قال الرئيس مرسي ان الفترة القليلة الماضية شهدت العديد من الإجراءات لمحاربة الفساد وتم تغيير ثلاثة من رؤساء الأجهزة الرقابية منهم رئيس جهاز الرقابة الادارية ومدير المخابرات.
وأضاف ان الإضرابات التي تشهدها مصر محدودة للغاية بالمقارنة بعدد العاملين والإهمال الذي أصابهم خلال السنوات الماضية.
حقوق وواجبات
ودعا الرئيس مرسي الي الصبر قليلا مشيرا الي انه يتسامح فيما يتعلق به هو شخصيا وأقول انه ليس لي حقوق ولكن علي واجبات وأخاف الله ولا اريد شيئا من الدنيا وقد رجعت الي مصر لاخدم وطني ومن يتعرض للعمل العام لا بد ان يتحمل. وحذر الرئيس مرسي من أن أعداءنا كثيرون ويفرحون لاختلافنا دون ان يفرقوا بين مسلم ومسيحي.
وتحدث احد الحاضرين عن ان مصر عرفت دائما الوحدة الوطنية منذ ثورة 19 وحتي ثورة يناير وان المصريين لا يعرفون الفرق بين مسلم ومسيحي.
واكد الدكتور سيد عبدالحليم علي ضرورة بناء الجانب الاخلاقي والتربوي لان الأمة بدون الاخلاق لن ترسي لها دعائم وان يشرف الازهر ووزارتا الاوقاف والشباب علي برنامج للتربية واصلاح الجانب الاخلاقي.
واقترحت امنية الحكيم الاستاذة بجامعة كولورادو عمل مشروعات مشتركة بين مصر وامريكا لاستغلال الخبرات المشتركة في اقامة مشروعات في الطاقة وانتاج الآلات وطلبت تسهيل الحكومة لاقامة هذه المشروعات.
وقال عمر عبدالعزيز الباحث في وزارة الطاقة ان مصر تعاني من المشكلات في المياه والطاقة والطرق والازمة السكانية ونحتاج لمشروعات وبرامج واضحة يمكن تنفيذها.
وقال الرئيس اننا لا نرصد المشكلات فقط وانما نتحرك لحلها ونعمل علي ان تتحول المعرفة الي عمل والاستفادة من كل الخبرات ولدينا عدد من المستشارين لديهم خبرة كبيرة.
واضاف ان الاخلاق والتربية هي حجر الزاوية لتقدم الشعوب ووزارة الاوقاف لديها خطة لترشيد عمل المساجد وان الازهر بصدد انشاء قناة تليفزيونية خاصة به وان التربية لها جزء كبير في برنامجي الانتخابي.
وحول مشروعات الطاقة قال الرئيس ان لدينا امكانيات كبيرة لتوليد الطاقة من الرياح والشمس والامواج وهناك محطتان للكهرباء سيتم افتتاحهما قريبا ونعرض علي الجانب الايطالي انشاء 3 محطات من الرياح و3 محطات اخري بطاقة 550 ميجاوات.
واضاف ان لدينا خططا قصيرة ومتوسطة وطويلة المدي يتم تنفيذها مشيرا الي ان هناك خط سكة حديد من الاسكندرية لاسوان وحتي السودان يتكلف 10 مليارات دولار، ويتم حاليا اعداد دراسة الجدوي الخاصة به من الجانب الايطالي تتكلف 20 مليون دولار تبرع بها الجانب الايطالي وستعرض مناقصة عالميا خلال اسابيع لانشاء هذا الخط.
وسأل احد الحاضرين عن الوضع في سيناء والمخاوف من محاولات لحماس فيها باقتطاع جزء منها ، كما سأل عن حق الشهداء واننا نريد دولة يسودها القانون.
وناشد احد الحاضرين الرئيس التدخل بشدة لانقاذ سوريا وطرد السفير السوري واغلاق السفارة السورية بالقاهرة.
وطالب الدكتور طارق يحيي بضرورة استغلال الطاقات والخبرات الموجودة لدي المصريين في الولايات المتحدة والتنسيق مع السفارة المصرية لاستغلال هذه الطاقات.
وطالب احد الحاضرين بالاهتمام بأهل النوبة ، وتغيير محافظ اسوان
وطالب ناصر عبدالعزيز رئيس جمعية الصداقة المصرية الامريكية بتنظيم مؤتمر قومي للمصريين في الخارج للبحث في كيفية استغلال طاقات المصريين بالخارج وبضرورة الاهتمام بالجيل الثاني من المصريين في الخارج.
ارض مصرية
وقال الرئيس ان سيناء ارض مصرية ولا معني لاي مخاوف من اهل غزة ان يقتطعوا قطعة من سيناء ولا اصل له وسيناء مسئوليتنا نحن فقط وهي ارضنا ومسئولون عن أمنها.. ولكن علينا مسئولية جيرة واخوة وعروبة نحو الفلسطينيين وذلك واجب علينا، وانا اقول للعالم كله انني افتح المعابر لمرور الغذاء والدواء والطلاب ومن يعترض يقول لي ماذا يفعل اهل غزة مع الحصار ونحن نهدم الانفاق.
واكد الرئيس انه لا حبة رمل من ارض سيناء لغير المصريين.. ونحن شعب قوي ولدينا ارادة ونتعامل مع الجميع بارادة حرة.
وبالنسبة لسوريا قال الرئيس اننا ناخذ خطوات ولكننا نرفض أي تدخل عسكري لانه سيؤدي لمشاكل اكثر لان سوريا تختلف عن ليبيا، والحل هو ان نزيد من الضغط المستمر حتي يزول النظام الموجود هناك.
وقال الرئيس انه بالنسبة للاستفادة من الافكار والخبرات للعاملين في الخارج فارجو تقديم المقترحات عندي 20 ألف مقترح ، ونحن نبحث فيها.
واضاف انه بالنسبة للجيل الثاني في الخارج فهم ابناؤنا واحفادنا ولا يمكن اهمالهم ونرحب باي اقتراحات للتواصل معهم والاستفادة من خبراتهم.
واكد ان البحث العلمي غير مرشد في الاتجاه الصحيح وفي مجمله لم يوظف التوظيف الامثل وعندنا مشاكل في الصناعة ونحن علي استعداد لتقبل كل المقترحات.
وبالنسبة للنوبة قال الرئيس انني علي اتصال باهل النوبة وممثليهم بالقاهرة وقد زرتها والاسبوع الماضي تم تسليم 1740 وحدة سكنية لابناء النوبة وهي جزء من مصر ونحن نهتم به ونتابع مشاكل اهل النوبة.
واقترح احمد ابوزيد مسئول في الجمعية الاسلامية الامريكية بتشكيل مؤسسة أو وزارة للمغتربين في الخارج حتي نستفيد من 8 ملايين مصري بالخارج وان يكون لهم تمثيل برلماني في مجلس الشعب اسوة بما هو في بعض الدول مثل الجزائر واشتكي من السفارة المصرية في امريكا بسبب عدم تواصلها مع المقيمين بالولايات المتحدة وافتقادها لحسن التنظيم مطالبا بتبديل السفير.
وقال خالد السايس اننا اخذنا رخصة من امريكا بجمع تبرعات من المقيمين في امريكا وجمعنا 50 الف دولار ونصف مليون دولار اخري لجامعة الاسكندرية ولكن هناك تأخير في التسهيلات المطلوبة لتحويل هذه الاموال الي مصر.
وطالب احد الحاضرين بحسن تعامل الداخلية مع المواطنين مستنكرا ما حدث مع الطلاب المعتصمين في جامعة النيل. وقال احد الحاضرين ان هناك مخالفات للقنصلية المصرية في نيويورك.
وقال الرئيس ان الجميع حريص ومهتم بمشاكل الوطن وليس لديه مطلب شخصي. وبالنسبة لما حدث في جامعة النيل قال ان هناك حكما قضائيا وقرارا من النيابة بتمكين جامعة زويل من الارض وانا اعرف التفاصيل وهي مسألة فيها بعد قانوني وقد اوجدنا مكانا بديلا للطلاب في مدينة اكتوبر علي اعلي مستوي لحين الانتهاء من الطعن في الحكم.
وقال ان جامعة النيل فيها 88 طالبا و250 طالبا في الدكتوراه والماجستير وانا لست ضدهم وانما لابد من وجود حل للنزاع القضائي وقد قام الطلاب بعمل مظاهرة محدودة مع اولياء امورهم والاعلام ضخم الامور.
واكد الرئيس انه لا يسمح للشرطة بضرب أي مواطن مصري وانا كرئيس جمهورية اهتم بكل طالب في جامعة النيل. وقال انني سأبحث في آلية للتواصل مع المصريين بالخارج وقد وصلتني رسالتكم برغبتكم في المساهمة في بناء مصر وحل مشاكلها.
الجمعية التأسيسية
أكد الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية انه لا يملك التدخل في عمل الجمعية التأسيسية.. قائلا: أتابع عملها واعرف تفاصيل لا تعرفونها ويوجد ممثلون للأقباط والمرأة وكل الأطياف والخلاف الدائر علي نسبة تمثيلهم.. مشددا علي ان الجميع متفق علي وجود المادة الثانية في الدستور وهذا امر لاخلاف عليه ولا مساس به.. والدستور السابق كان به أشياء كثيرة جيدة ولكنها لم تكن تطبق.
وشدد الدكتور محمد مرسي علي أن القوات المسلحة قامت بدورها وكانت حامية للثورة ورفضت ضرب الثوار اثناء احداث الثورة واداروا الفترة الانتقالية في فترة كان هناك خلافات كبيرة بين القوي السياسية ولم يكن لهم علاقة بالحياة السياسية ولذلك كان هناك قصور.. ولكنهم التزموا بوعدهم بتسليم السلطة فور اتمام انتخابات رئاسة الجمهورية وهو ماتم بالفعل.
لافتا الي رسالة المشير حسين طنطاوي الرئيس السابق للمجلس العسكري الي مجلس الشعب في اول جلساته والتي قال بها نسلم السلطة اليوم لمجلس شعب منتخب ونرقب اليوم الذي نسلم فيه السلطة لرئيس منتخب ولذلك عندما اتخذت قرارت 12 أغسطس لم تكن ضد القوات المسلحة ولكن بهدف تحقيق اهداف الثورة بتسليم جميع السلطات الي رئيس مدني.
وردا علي سؤال حول معتقلي الثورة اوضح مرسي انه لاصحة لما يتردد عن ان هناك اكثر من 11 ألف معتقل واتضح أنهم حوالي ألفي وتم إخراج منهم ألف بعد دراسة موقفهم من قبل اللجنة المشكلة لبحث مواقفهم.. وبالنسبة لضباط 8 أبريل خرج 4 وباقي عدد يتم عمل تدريبات لهم وفقا لمعايير الانضباط الموجودة داخل القوات المسلحة في اقرب فرصة واعني بذلك ليس شهورا ولكن اقرب مما تتخيلون وفي أحداث ماسبيرو تم الإفراج عن بعضهم والمحبوسون الآن لأسباب تتعلق بالأمن العام ولا اقبل ان يكون في مصر مظلوم واحد.. مضيفا: قبل رمضان جاءني كشف بقائمة من المحكوم عليهم بالاعدام للتصديق عليه ولم اصدق عليه حتي الان خوفا من ظلمهم وقدمت الكشف للجنة راجعت مواقفهم واتضح أنها كلها جنائية ورغم ذلك مازالت خائفا وأي مصري له مظلمة في الداخل والخارج أتبني موقفه.
وبالنسبة لعمر عبد الرحمن فهو محكوم عليه بحكم محكمة والتدخل في حالته إنساني بأن يزوره أولاده وزوجته وأحاول جادا نقله لمصر وهناك ايضا مجموعة 65 من غير تنظيم عمر سليمان محكوم علي بعضهم لمدة 65 سنة بتهمة دعم حماس وهم في معظمهم فلسطينيين ولكني ارفض الظلم.
وقال الرئيس: دوركم ان تعيشوا الوطن وسعيد بأنكم متابعون لأحداثه وهمومه وإذا لم تستطع ان تعيش فيه فعش له.. والحمد لله علي هذه الأخوة والمشاعر الحمد لله الذي جمعنا علي مصلحة وطننا وندعو الله ان يتم علي أهل مصر النعمة والألفة أينما وجدوا ولست غريبا علي هذا التجمع الذي اعرف طبيعته وكنت أتمني ان يكون في قاعة أكبرها ويحضره 30 ألفا.. ويجب ان نمضي دون ان ننظر خلفنا ومصر بحاجة إليكم والي آرائكم ولكن أعطوا الأمور قدرها وأيضاً أقول في الداخل للجميع الحق في ان يعترض علي مايشاء ولكن دون ان يعطل العمل.
طمأنة الأقباط
وأضاف الرئيس أرفض: مايقال عن طمأنة المسيحيين وهو شيء لا استوعبه لأننا كلنا من أهل الوطن وعندما قالوا لي كلمة الأقلية علي الأقباط في مبادرة كلينتون رفضت ذلك والاضطهاد ليس له وجود حقيقي في ارض الوطن.. وضرب للحاضرين المثل علي افتعال الأزمات بموقف شخصي واجهه منذ حوال خمس سنوات عندما قرأ علي مدونة امريكية عن اضطهاد للأقباط في احدي قري الشرقية وذهب بنفسه للتأكد من الواقعة بصفته نائب هذه المنطقة ولم يجد للواقعة أي اثر من الصحة.. والاختلاف بين الناس وارد بين الناس من الديانة الواحدة ومصر من اقل الدول التي بها مشاكل وأشهد الله ان من افضل من عملت معهم في الجامعة مسيحيين.. وإذا كانت هناك تجاوزات من شباب أو كبار فهي عامل إنساني طبيعي وأؤكد لكم ان مايحدث في مصر لا يقارن بما يحدث في أوربا واسيا وأفريقيا وليس لدينا مشكلة حقيقة سوي ان ننتج وإذا عملنا بجد لن نجد مجالا للمشاكل.
واضاف: وأنا مسلم وأقول لكم أنني إذا أخطأت مع أي منكم فأنا اخالف بذلك الدين الإسلامي وربنا ذاته منح الناس حرية الإيمان به أو الكفر به فهل احظر ذلك في ظل إباحة المولي عز وجل ذلك.. وهذه السواتر وضعت بين الناس من قبل النظام السابق بلغة المستعمر القديم فرقا وسدا وضرب المثل بحادث كنيسة القديسين الذي اتضح انه كان مدبر.. وأقول اطمئنوا ولا أقول لكم كلاما فقط ولكن ستجدون فعلا.. وفي الثورة المصرية لم يكن هناك أي فوارق بين أي طوائف المجتمع وما يقودنا الآن هو الهدف الجديد مصر الكبيرة المستقرة.
واضاف: مصر وطننا الكبيرة في القيمة الكبيرة في التاريخ تنتقل بشعبها ومواطنيها في الداخل والخارج إلي مرحلة جديدة برؤية جديدة وخطة جديدة وربما نأخذ وقتا لتنجح لان التجريف علي مدار سنوات كان كبيرا وكلنا عانينا من ذلك بمستويات مختلفة وبمعاناة متعددة الجوانب والهم الثقيل الذي نتحمله الآن 7 ملايين شاب عاطل 5 ملايين أم معيلة و8 ملايين معاق و17 مليونا يعملون صناعات استهلاكية وليست إنتاجية نريد ان نحمي وظائفهم.. وجسد مصر انهك بسبب فساد من كانوا يديرونه.. لدينا امكانيات بشرية كبيرة أهدرت جهودهم وعندما نري رؤساء وزراء ووزراء في جميع دول العالم كنا نتحسر فخرجت ثورتنا السلمية التي شارك بها الجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.