بدأت هذه الحرب في ميدان الانترنت والمدونات ووسائل الاعلام وهدفها الاساسي هو تحطيم الارقام القياسية بين اسرائيل ولبنان.. فبعد استيلائها علي كل شيء في فلسطين من أراض وآثار وتراث جاء الدور علي لبنان يوم أن دخلت اسرائيل موسوعة جينيس العالمية بطبق حمص وزنه 006كجم مدعية ان طبق الحمص أصله اسرائيلي.. فما كان من لبنان إلا ان نفت هذا الادعاء مؤكدة لبنانية طبق الحمص وردت بطبق عملاق. مما اطاح بالطبق الاسرائيلي.. وفي هجوم حمصي مضاد رد الاسرائيليون بطبق يزن ضعفي الطبق اللبناني. ولم تنته الحرب عند هذا الحد فتهيأت لبنان لجولة أخري للإطاحة بالرقم القياسي الاسرائيلي وللتربع مجددا علي عرش الحمص.. وزير السياحة اللبناني قال سنعد طبقا يزن عشرة الاف و254 كجم لنقول للعالم ونذكره بأن الحمص لبناني وليس اسرائيليا.. الصحفي الاسرائيلي شوقي جليل المتخصص في المأكولات وصاحب مدونة عن الحمص قال نتمني ان تكون كافة حروب المنطقة مثل هذه الحرب الحمصية مضيفا انها ليست حربا اسرائيلية لبنانية علي الحمص بل حرب بين مؤسسات تروج للحمص حيث توجد اسواق ضخمة لمعلبات الحمص خاصة في أمريكا وأوروپا والجميع يرغبون في الاستحواذ علي تلك الاسواق. أما المطاعم في العاصمة الفرنسية پاريس فتختلف الأراء حول هوية واصول الحمص فهناك من يقول انه كان يعتقد ان الحمص لبناني وربما هو كذلك فعلا ولكنه لا يعرف بالضبط ويعتقد اخر ان الحمص تركي أو يوناني. ويوجد ثالث قارب بين كلمتي »حمص« و»حماس« لكن رابعا قال إنه من السخف المقاربة بين الحمص وحماس. وبغض النظر عن هوية وأصول الحمص فإن المهم عند الناس هو مذاقه وطريقة تحضيره الجيدة.. ومازالت حرب الحمص مستمرة بين اسرائيل ولبنان وتتفاعل يوما بعد يوم.. أما السؤال المطروح فهو: عند أي رقم قياسي ستضع هذه الحرب أوزارها.. ولصالح من ستنتهي؟. كريمة كيرلس