مهزلة تنظيمية كبيرة شهدتها مباراة الاسماعيلي وفريق شبيبة القبائل الجزائري وذلك بعدما رفضت إدارة النادي الاسماعيلي دخول مصوري الصحف الكبري إلي أرض الملعب وذلك رغم حضورهم من القاهرة إلي الاسماعيلية لأداء واجبهم بتصوير المباراة بحجة أن هناك 01 قمصان فقط للمصورين داخل الملعب وذلك رغم أن أغلب مصوري الصحف ووكالات الأنباء تم منعهم من دخول الملعب حيث منع مصوري الأخبار والجمهورية والشروق ووكالة الأنباء الفرنسية والكثير من المصورين الذين حضروا من القاهرة إلي الاسماعيلية لتصوير المباراة. وذلك في ظل سماح إدارة النادي للمصورين الهواة من العاملين في مواقع الانترنت لاحتلال أماكن المصورين الأساسيين. وقد قامت إدارة النادي بطرد المصورين من أرض الملعب واضطر وقتها أغلب المصورين إلي الصعود للمدرجات بعد هذا التصرف غير الواعي مما عرضهم إلي الكثير من المضايقات والعصوبات خاصة في أداء عملهم الصحفي وتأدية رسالتهم الإعلامية وتعرضوا للمضايقات من الجماهير خاصة بعد هزيمة الفريق وكادت تلك المهزلة أن تؤدي إلي فقدهم لمعدات التصوير الخاصة بهم سواء الكاميرات الفوتوغرافية أو أجهزة الكمبيوتر الخاصة بإرسال الصور.